شلل سياسي: بينت ولابيد وغانتس يعلقون زياراتهم للخارج بسبب الأوضاع السياسية
الهدهد/ إسرائيل اليوم علق كل من رئيس وزراء العدو نفتالي بينت ووزير الخارجية يائير لابيد ووزير الجيش بيني غانتس جميع الخطط للشروع في جولات سياسية إلى الخارج في المستقبل القريب، نتيجة الأزمة السياسية وفقدان الغالبية للحكومة في الكنيست.
وقال مصدر في المنظومة السياسية لـ "إسرائيل اليوم"، أمس (الإثنين) إن القيام بزيارة سياسية مهمة تتطلب تغيباً لمدة يومين أو ثلاثة أيام، في ظل وضع سياسي حساس لا يحتمل أي تقصير وسط غياب الأغلبية للائتلاف، واحتمال سقوط الحكومة كل يوم، لذلك لا يستطيع كبار المسؤولين الابتعاد عن "البلاد" لفترة طويلة.
وكان من المقرر أن يقوم بينت وجانتس بزيارات مهمة إلى الهند عشية عيد الفصح، وألغيت هذه الزيارات بسبب موجة العمليات التي عصفت "بإسرائيل"، ولكن لا ينوي الاثنان تحديد مواعيد جديدة للزيارات، وأكدوا في مكاتب بينت ولابيد وغانتس أن الوضع السياسي الحساس يمنعهم من مغادرة "إسرائيل"، وأضاف مكتب لابيد أنه فقط إذا كانت هناك حاجة ماسة فسوف يسافر إلى الخارج.
جدير ذكره أن تلك الاجتماعات مع قادة العالم في عواصمهم تعد عنصرا مهمًا في المساعي السياسية لرؤساء الوزراء ووزراء الخارجية، وأظهر بينت ولابيد وغانتس أيضًا نشاطًا سياسيًا كبيرًا في الأشهر السابقة، وزاروا قائمة طويلة من العواصم، بما في ذلك دول عربية، وكان من المقرر أن يسافر لابيد إلى الهند والمجر من بين أماكن أخرى، وهي زيارات تم تأجيلها لأسباب مختلفة، ولم يتضح الآن متى ستتم إن كانت ستتم أصلا.
وبسبب عدم القدرة على مغادرة "البلاد"، سيتعين على المسؤولين "الإسرائيليين" الاكتفاء بالاجتماعات الافتراضية، التي أصبحت شائعة في العالم الدبلوماسي منذ تفشي وباء كورونا.
في الوقت نفسه من المتوقع أن يواصل القادة الأجانب زياراتهم إلى "إسرائيل، مع وصول الرئيس الأمريكي بايدن إلى "إسرائيل" في غضون بضعة أشهر.
وقال مكتب غانتس لـ''إسرائيل اليوم '' إن سبب تأجيل الزيارات هو الوضع الأمني.