شبكة الهدهد

من المتوقع أن تجتمع اللجنة المشتركة لشؤون القدس بين الأردن وكيان العدو بعد شهر رمضان لمناقشة زيادة "التنسيق" بين الطرفين، ومحاولة الاتفاق على إجراءات من شأنها أن تساعد في تخفيف التوترات ومنع وقوع احتجاجات في المسجد الأقصى، وفقا لموقع صحيفة معاريف العبرية.

في غضون ذلك، سيجري رئيس وزراء العدو نفتالي بينت تقييما للوضع الليلة (الأربعاء) قبل صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، ومن القضايا الرئيسة التي من المتوقع طرحها للنقاش: طلب الأردن زيادة كبيرة في عدد حراس الوقف "العزل" في المسجد الأقصى، بما يعزز مكانتهم ويسمح لهم بمنع الاحتجاجات في المسجد الأقصى، ما يلغي الحاجة إلى قيام شرطة العدو بالتصرف بشكل جماعي ضد المصلين الفلسطينيين.

وتخشى حكومة العدو والأردن والسلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية من التوترات المحتملة في القدس وسط حقيقة أن رمضان و"عيد الفصح اليهودي" وعيد الفصح المسيحي تقام في تواريخ متداخلة، ما يزيد من مستوى حساسية الموقف في القدس وسط مخاوف من انتقال الاحتجاجات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما خلق التوتر في المسجد الأقصى أزمة في العلاقات بين كيان العدو والأردن خلال فترة الحكومة الجديدة، بعد تسعة أشهر من التحسن التدريجي في الأجواء بين الطرفين.

وقال مسؤول صهيوني رفيع إنه إذا استمر الهدوء فهناك نية لعقد اجتماع مع اللجنة الصهيونية الأردنية المشتركة بشأن القدس بعد رمضان، ويرأس اللجنة على الجانب الصهيوني رئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية عوديد يوسف، ويحضرها ممثلون عن شرطة العدو والشاباك ومجلس الأمن القومي وهيئات أخرى.

ومن الجانب الأردني يشارك في اللجنة ممثلون عن وزارة الخارجية، ومسؤولون أمنيون أردنيون وخاصة ممثلي الوقف، وهو الهيئة الحكومية الأردنية المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى المبارك.

كما يحذر مسؤولون في كيان العدو من أنه من السابق لأوانه الجزم بأن الأزمة الأخيرة حول المسجد الأقصى قد انتهت، و"العيون الآن على صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان".

يشار إلى أنه بعد شهر رمضان هناك أيام حساسة خلال شهر مايو المقبل قد تؤدي إلى تصعيد متجدد في القدس: "يوم ما يسمى الاستقلال " لكيان العدو "ويوم القدس" ويوم النكبة.