ترجمة الهدهد موقع ماكو/ شاي ليفي جنّد "الجيش الإسرائيلي" صباح اليوم (الثلاثاء) عدداً محدوداً من جنود الاحتياط وفقاً ل "أمر التجنيد 9" - وهو أمر استثنائي أقل من "الأمر 8"،  للتجنيد الفوري لجنود الاحتياط في "الجيش الإسرائيلي"- للسرية المسؤولة عن تأمين المنطقة في غلاف غزة والتي تربط بين القوات التي تعزز المنطقة، وفي الوقت نفسه يقدر "الجيش الإسرائيلي" أن إغلاق الطرق في منطقة غلاف غزة سيستمر عدة أيام. السبب لإغلاق "الجيش الإسرائيلي" للطرق في المناطق القريبة من غزة هو الخوف من مجموعات المضاد للدروع وقناصة الجهاد الإسلامي الذين انتشروا على طول السياج لمهاجمة المدنيين أو الجنود الذين يقتربون منه، ويتمتع "الجيش الإسرائيلي" بقدرات مراقبة وتعقب وإغلاق دوائر إطلاق نار عالية الجودة، ولكن كما حدث في عملية "حارس الأسوار" على سبيل المثال يوجد هناك دائماً احتمال أن تتمكن مجموعة لم يتم رصدها مسبقاً من تنفيذ هجوم ضد مركبات، حتى تلك التي تنكشف لهم لبضع ثوان. وكذلك هناك احتمالية كبيرة لمحاولة تنفيذ هجوم من قِبَل غزة، لذلك تقرر إغلاق الطرق أمام حركة المدنيين، وجزء كبير من طرق المرور مكشوف لقطاع غزة ويقع في نطاق الصواريخ المضادة للدروع، ولنتذكر أنه على الرغم من غطاء "الجيش الإسرائيلي" في 12 مايو من العام الماضي إلا أن حماس تمكنت من إطلاق صاروخ مضاد للدروع مما أسفر عن مقتل "إسرائيلي" وإصابة آخر، وفي 20 أيار تمكنوا من مهاجمة حافلة نقل جنود فارغة. يحاول "الجيش الإسرائيلي" أيضاً تقليص حركة المرور على تلك الطرق قدر الإمكان خوفاً من نيران قذائف الهاون، فوقت الاحتماء من هذه القذائف محدود للغاية ويمتلك الجهاد الإسلامي والذي يهدد بالرد على اعتقال أفراده حسب التقديرات مئات من قذائف الهاون محلية الصنع أو تلك المهربة من إيران. ينتظر "الجيش الإسرائيلي" الآن، ويجري تقييمات للوضع تقدر بأن يستمر التوتر لعدة أيام، ويقدر "الجيش الإسرائيلي" أيضاً أنه إذا لم ينجح الجهاد الإسلامي في تنفيذ هجوم مضاد للدروع أو هجوم بالقناصة، فإنه سيطلق عدة صواريخ على "المدن الإسرائيلية"، وهو ما يقول "الجيش الإسرائيلي" بأنه سيؤدي إلى رد حاد. وجند "الجيش الإسرائيلي" حالياً عدداً محدوداً من جنود الاحتياط ب "أمر التجنيد 9" لسرية مازالت في طور التأسيس ضمن اللواء الجنوبي في فرقة غزة، وتتألف السرية بالكامل من جنود مقاتلين من بينهم خريجون من "الوحدات الخاصة" التي تتمثل مهمتهم في مساعدة الجيش على تأمين المنطقة، وبالإضافة إلى ذلك فإن مَهمة جنود الاحتياط في السرية هو الانضمام إلى قوات الإسناد وإلحاقهم بالمنطقة، بما في ذلك المرافقة الشخصية للقادة في الميدان. وقد بدأ "الجيش الإسرائيلي" في تشكيل "مجموعات تدخل" داخل تلك السرية -أي قوات احتياط - سترد على محاولات الهجمات الخطيرة في المستوطنات أو الخطف أو احتجاز الرهائن حتى وصول وحدات النخبة إلى مكان الحادث، وبالنسبة لجنود الاحتياط يعتبر تشكيل هذه السرية قفزة عملياتية، وإذا نجح المشروع التجريبي فسيتم إنشاء سرايا مماثلة في مناطق أخرى أيضاً بما في ذلك الضفة الغربية.