شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 13 مطلوباً فلسطينياً من أنحاء الضفة الغربية، وصادر أسلحة ومعدات، وضبطت حوالي 52 ألف شيكل مخصصة للعمليات.
  • هاليل روزين-القناة 14: انتهى نشاط لقوات الجيش في منطقة نابلس قبل قليل، تخلله إطلاق نار نحو مركبات الجيش دون وقوع إصابات.
  • إنقاذ بلا حدود: أضرار في حافلة للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة الليلة قرب عيمانوئيل شمال غرب سلفيت.

- أضرار في مركبة للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة الليلة على الطريق 55 باتجاه قرية جينصافوط قرب قلقيلية.

- رشق حافلة ومركبات للمستوطنين بالحجارة على طريق غوش عتصيون-الخليل قرب العروب.

- فلسطينيون من قرية حارس، رشقوا مركبات للمستوطنين بالحجارة قبل قليل قرب مستوطنة رففاه.

- أضرار في منازل للمستوطنين بمستوطنة شكيد شمال الضفة بعد تعرضها لإطلاق نار.

  • حدشوت بتاخون سدي: سمع دوي إطلاق نار في المستوطنات القريبة من البحر شمال قطاع غزة، نتيجة إطلاق زوارق تابعة لسلاح البحرية النار نحو مركب صيد من غزة اقترب من ساحل زيكيم، ثم عاد نحو القطاع.
  • القناة 13 العبرية: نشر أول: بعد 17 عاماً من انسحاب "إسرائيل" من المستوطنات في شمال الضفة الغربية كجزء من خطة فك الارتباط، نكشف حصريا عن الاتفاق الدراماتيكي بين رئيس الوزراء المكلف نتنياهو ورئيس حزب عوتسما يهوديت بن غفير، والذي ينص على تعديل قانون فك الارتباط بحيث يمكن العودة إلى الاستيطان في شمال الضفة.
  • إذاعة الجيش: وزير الحرب غانتس يؤكد: "سيتم إلغاء تصاريح العمل والدخول والإقامة في إسرائيل لنحو 500 فرد من عائلة منفذ عملية أرئيل أمس".
  • هاليل روزين-القناة 14: ملخص عملية إطلاق النار على مستوكنة شكيد || تضرر منزلين في المستوطنة، وعثر على 39 من أغلفة الرصاص -فشك- في مكان إطلاق النار - في نهاية عمليات البحث، لم يتم اعتقال المنفذين
  • هاليل روزين-القناة 14: خلال نشاط لقوات الجيش الليلة الماضية في شمال الضفة، أصيب مجند من الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين بجروح طفيفة في وجهه بعد أن رشق فلسطينيون بالحجارة، تم تحويله إلى مستشفى شعاري تسيديك في القدس.
  • قناة كان العبرية: الجيش يصدر تعليمات برفع مستوى التأهب لمدة 72 ساعة، خشية تنفيذ عمليات فلسطينية.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • إذاعة الجيش: نكشف أن الطائرة الإيرانية المسيّرة التي هاجمت ناقلة النفط في الخليج انطلقت مباشرة من الأراضي الإيرانية، وليس من اليمن أو منطقة أخرى.
  • موقع القناة 7: زيلينسكي: في محادثتي الأخيرة مع نتنياهو، طلبت تزويدنا بأنظمة دفاع جوي، ونتنياهو وعد بالنظر في الأمر.
  • القناة 13 العبرية: مسؤولون كبار، حول الهجوم على ناقلة النفط أمام سواحل عُمان: "هذه ليست ناقلة نفط إسرائيلية، والطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم، هي من النوع نفسه الذي تستخدمه روسيا في أوكرانيا".
  • القناة 12 العبرية: تدعي وزارة الدفاع الأمريكية، أن أنظمة الدفاع الجوي من طراز NASMAS، التي تم نقلها في الأسبوعين الماضيين إلى أوكرانيا، سجلت حتى الآن نجاحاً بنسبة 100% في اعتراض الصواريخ الروسية.
  • موقع والا العبري: يقدر مسؤولون في "إسرائيل" أن المُسيّرة المسلحة التي هاجمت ناقلة نفط تابعة لملياردير "إسرائيلي" الليلة قبالة سواحل عمان، هي من النوع نفسه الذي زود به الإيرانيون الروس للحرب في أوكرانيا.

الشأن الداخلي:

  • القناة 13 العبرية: تقديرات: زهافا غالؤن ستعلن الأسبوع المقبل استقالتها من قيادة ميرتس.
  • إذاعة كان: لن يكون سموتريش وزيرا للدفاع بسبب القلق الأمريكي؟ عضو الكنيست داني دانون يجيب: في النهاية، الشخص الذي يقرر من سيكون وزيراً هو رئيس الوزراء المكلف نتنياهو، وليس أي شخص في الولايات المتحدة.
  • قناة كان العبرية: اتُهمت موظفة في بنك هبوعليم في فرع تل أبيب، وكانت مسؤولة عن الودائع النقدية، بسرقة أكثر من 100 ألف شيكل على مدار عامين.
  • موقع سروجيم: حادثا سير في غضون ساعة: 6 جرحى اثنان منهم في حالة حرجة جداً.
  • موقع القناة 7: نتنياهو وبن غفير يلتقيان في محاولة لحل الخلافات في مفاوضات الائتلاف.
  • المتحدث باسم جيش العدو: سمح بالنشر: "أصيب مجند إسرائيلي بجروح خطيرة، ومجندة بجروح متوسطة، و5 مجندين بجروح طفيفة في حادث سير بين مركبة عسكرية وحافلة في الجنوب - يجري التحقيق في الحادث".
  • القناة 14 العبرية: "مصدر أمني إسرائيلي": سيتم رفع قدرة وكفاءة حراس أمن مستوطنات شمال الضفة الغربية في أعقاب عملية أريئيل والتي أدت إلى مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين.
  • القناة 12 العبرية: نتنياهو ودرعي التقيا لوقت قصير في محاولة لحل أزمة حقيبة المالية - درعي لا يزال يُصر على تولي وزارة المالية.
  • القناة 12 العبرية: المحكمة العليا ترفض استئناف يائير نتنياهو، وتلزمه بدفع تعويض قدره ربع مليون شيكل لمحرر موقع والا السابق في قضية التشهير، بعد أن نشر يائير سابقاً منشورات مسيئة ضده على فيسبوك.
  • قناة كان العبرية: "مصرع "إسرائيليين" اثنين في حادثي سير منفصلين الليلة الماضية، الأول أربعيني علقت سيارته تحت شاحنة بعد أن تصادمتا قرب غديرا، والثاني راكب دراجة نارية 32 عاما صدمته سيارة جنوبي نتانيا.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • تال شاليف: إذا ترك نتنياهو الصهيونية الدينية خارجا، فنحن نرحب به لمحاولة تشكيل حكومة مع راعام.
  • الوزير عيسوي فريج: "أقبل دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي ودولة كافة مواطنيها، ويحق لكل موشيه أو يهودي آخر أن يعود إلى البلاد بسبب تاريخ الشعب اليهودي وما مرّوا به".
  • فايز أبو صهيبان، رئيس بلدية رهط وعضو قيادة الموحدة: "مستعد للذهاب إلى بن غفير للقائه في القدس ولدعوته أيضاً لزيارة رهط فهو الآن أصبح وزيراً ولن أقول له لا".
  • إيتمار بن غفير: "تقدم مهم لتشكيل حكومة يمينية كاملة".
  • حزب الصهيونية الدينية: "على إدارة بايدن احترام الديمقراطية الإسرائيلية وعدم التدخل في تشكيل حكومة إسرائيلية منتخبة".

مقالات رأي مختارة:

  • مئير بن شبات-"إسرائيل اليوم": لا ينبغي الاستخفاف بقرار الأمم المتحدة طلب فتوى من محكمة العدل الدولية في لاهاي­ ICJ بالنسبة لآثار "الاحتلال"، لكن أيضا لا ينبغي أن تولى له أهمية أكبر مما ينبغي. فالمخاطر المحدقة "بإسرائيل" جراء ذلك ليست في المدى الزمني الفوري، لكن لا ينبغي إهمالها. والى جانب الصراع القانوني (غير المباشر) والسياسي، يجب النظر في خطوات تردع وتثقل على استمرار المعركة الفلسطينية لنزع الشرعية عن "إسرائيل" - من الصعب أن نتوقع أن تكون الفتوى التي ترفع من محكمة العدل الدولية أن تكون مريحة "لإسرائيل". السيناريو المعقول أكثر هو أن هذه ستكون نصاً يشكك "بإسرائيل" وبشرعية إجراءاتها في القدس وفي "يهودا والسامرة" - فتوى كهذه، ستقرر رواية تاريخية سلبية تجاه "إسرائيل"، توفر سندا للتصريحات والقرارات ضدها من جانب دول تميل مواقفها منذ البداية إلى ذلك وتشجع منظمات المقاطعة ضد "إسرائيل". كما أنها ستوفر ريح إسناد للمحافل الكفاحية في داخل معسكر "فتح". لا ينبغي بأي حال الاستخفاف بكل هذا. لكن الضرر الكبير على نحو خاص قد يلحق على مستوى آخر، في الوزن الذي قد يعطى له في الملف الذي يدور ضد "إسرائيل" في مؤسسة أخرى في لاهاي – محكمة الجنايات الدولية ICC - كما يذكر، في آذار من العام الماضي، أعلنت فاتو بنتسودا، المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية (التي أنهت حاليا مهام منصبها)، عن فتح تحقيق في شبهات جرائم ارتكبت في مناطق "يهودا والسامرة"، في شرقي القدس وفي قطاع غزة منذ 13 حزيران 2014. وذلك في أعقاب توجه السلطة الفلسطينية، وبعد فحص أولي قضى، بخلاف موقف "إسرائيل"، بأن للمحكمة توجد صلاحيات للبحث في هذه الشكاوى. وصفت "إسرائيل" هذا القرار كإفلاس أخلاقي وقانوني وأبلغت رسميا المحكمة بأنها لن تتعاون معها. - ينبغي أن نعرف بأن إجراءات التحقيق في الـ ICC تسمح أيضا بإصدار أوامر اعتقال واستدعاء ضد مشبوهين، دون بلاغ علني. الدول الأعضاء في المحكمة ملزمة بالتعاون مع التحقيق، احترام أوامر الاعتقال ونقل المشبوهين الذين في أراضيها إلى المحكمة. إن فتح إجراءات ضد "محافل إسرائيلية"، فضلاً عن المس بهم من شأنه أن يؤثر على سلوك "إسرائيل "في الساحة الدولية وان يمس بشدة بمكانتها وباعتبارها - في كل الأحوال، بشكل عملي لم يبدأ بعد تحقيق ضد "إسرائيل"، وهذا أيضا ما يسعى الفلسطينيون لأن يدفعوه قدما بواسطة الخطوة في الـICJ - عمليا، يسعى أبو مازن ورجاله للوصول إلى قرار بأن "الاحتلال" دائم وانه كله (وليس فقط خطوات في إطاره) غير قانوني، وبالتالي يجب ممارسة الضغوط على "إسرائيل" وجباية ثمن منها على استمرار تواجدها في "يهودا والسامرة". الـ ICC ستجد صعوبة في أن تتجاهل فتوى الـICJ تتبنى هذه الأمور، كلها أو بعضا منها. - في هذه الأيام، يفترض بجدول أعمال المحاكم الدولية في لاهاي أن يكون مشغولا بمعالجات تتعلق بأحداث الحرب في أوكرانيا، في جورجيا، في أفغانستان، في إفريقيا وفي أماكن أخرى في العالم. لكن لا يمكن "التعويل" على انهم لن يجدوا الوقت للانشغال "بإسرائيل". - عندما يصل توجه من الـ ICJ (بعد أن تصادق الجمعية العمومية على القرار بالتوجه إليها)، ستكون "إسرائيل" مطالبة بأن تقرر هل ستتعاون معه. يبدو أن الاعتبارات التي أدت في الماضي إلى القرار برفض ذلك سارية المفعول في هذا الوقت أيضا. - دون صلة بذلك، على "إسرائيل" أن تفحص إمكانية تغيير في نهجها تجاه أبو مازن والسلطة الفلسطينية. صحيح النظر في خطوات توضح بأنه يوجد ثمن للصراع ضدها وللمعركة التي لا تتوقف لنزاع شرعيتها. سلة الوسائل التي لدى "إسرائيل" ليست هزيلة. إن لم يكن فيها ما يردع أبو مازن – فهي ستثير، على الأقل، تذكيرا إضافيا في مسألة جدوى نهجه في أوساط زعماء يدعمون السلطة.
  • تل ليف رام-معاريف: العملية في أرئيل، هي من أقسى العمليات التي وقعت في "يهودا والسامرة" في السنوات الأخيرة. فحقيقة أن "ثلاثة إسرائيليين" قتلوا وفي المستشفيات تواصل الطواقم الطبية الكفاح في سبيل حياة جرحى آخرين تشكل مؤشراً واضحاً على أن التصعيد الأمني في السنة الأخيرة من غير المتوقع أن يختفي الى أي مكان - إن إحباط عمليات الارهاب التي ينفذها فلسطيني بمبادرة خاصة، والذي لم يكن حتى لحظة تنفيذ العملية معروفاً لجهاز الأمن ولم يكن يحتاج لغرض تنفيذ العملية سوى سكين، بلطة او سيارة، كان وسيبقى التحدي الأكثر تعقيداً لجهاز الأمن في التصدي لموجة الإرهاب الأخيرة في الضفة الغربية. - ما بدأ في شهر آذار بعمليتين نفذهما "عربيان إسرائيليان" على خلفية التأييد والنشاط تحت علم الدولة الاسلامية في بئر السبع وفي الخضيرة تبناه مخربون عملوا انطلاقاً من مفهوم وطني فلسطيني في العمليات القاسية في بني براك، في تل أبيب وفي إلعاد. في العمليات الخمس هذه وحدها قتل 17 شخصاً. في جهاز الامن لم يشخصوا في الوقت المناسب خلايا ارهاب الدولة الاسلامية والبوادر الاولية التي كانت في الميدان. والاعمال التي قام بها بعد ذلك الشاباك الى جانب التنكر والاستنكار الواضح من المجتمع العربي في "إسرائيل" كبحت حتى الآن استمرار الميل. غير أن الشرارة التي اشعلها في "مدن إسرائيل" مخربون من مؤيدي داعش استغلت للتحريض والتشجيع على الإرهاب، وأساس من منطقة جنين وشمال السامرة ومن هناك خرج المخربون الذين نفذوا العمليات القاسية في تل أبيب، في بني براك وفي إلعاد. - عمق "الجيش الإسرائيلي" نشاطه ضد الإرهاب في جنين وفي شمال السامرة وعزز بشكل كبير خط التماس الذي كان سائباً تماماً. بشكل عام يمكن القول ان ميل العمليات في "أراضي إسرائيل" انخفض بشكل كبير في ضوء الجهود العملياتية التي بذلت. وانتقل الانتباه الى قتال قوات الامن في قلب المدن الفلسطينية ولا سيما في مخيمات اللاجئين في جنين وفي نابلس. ظاهرة تنظيم "الارهاب" "عرين الأسود" في نابلس وتنفيذ عمليات إطلاق نار عديدة من تنظيمات ارهابية جديدة اجتذبت الانتباه حول هدف واضح من الاسهل على الجيش ان يتصدى له. ضربت سلسلة من العمليات المركزة "عرين الاسود" بشكل شديد لكن الواضح الآن ان هذا لا يكفي. إذ ان صفات قسم كبير من العمليات في الشهرين الاخيرين تعبر منذ الآن عن ميل آخر تماماً ومرحلة أخرى في تصعيد أمني أخطر. هذه ليست انتفاضة كونها ليست في هذه المرحلة شعبية. لكن عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار في الأشهر الأخيرة – من غور الأردن، عبر شرقي القدس وكريات أربع وحتى أرئيل – تعبر منذ الآن عن ميل واضح لاتساع موجة "الإرهاب" الى مناطق عديدة في يهودا والسامرة مثلما في موجة "الإرهاب" في 2015. - مخزون منفذي العمليات الذين حتى لحظة القرار للخروج الى العملية لم تكن لهم مشاركة في "الارهاب" وليسوا معروفين لجهاز الامن، يوجد في ارتفاع دراماتيكي. التقدير المعقول في جهاز الامن هو ان الاشهر القادمة ستكون مشحونة على نحو خاص، فما بالك انه مقارنة بارهاب السكاكين في 2015، في موجة الإرهاب الحالية تنفذ العمليات بالسلاح الناري بقدر أكبر. ولم نتحدث بعد عن الساحة السياسية. في الإدارة الأميركية لا يحاولون إخفاء قلقهم من امكانية أن يعين بتسلئيل سموتريتش في منصب وزير الدفاع القادم. هكذا بحيث أنه واضح انه "بالسياسة الإسرائيلية" في "يهودا والسامرة" توجد آثار ليس فقط على الوضع الأمني، بل وايضا على الساحة السياسية في "إسرائيل" وعلى العلاقات مع الأسرة الدولية وبخاصة مع الولايات المتحدة. - في موجة الارهاب في 2015 عندما كان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، اخذ بموقف جهاز الامن بعدم المس بمكانة السلطة الفلسطينية، والفصل قدر الامكان بين السكان المدنيين الفلسطينيين ومحافل الارهاب وعدم المس برزقهم. - من السابق لأوانه أن نعرف كيف سيختار نتنياهو هذه المرة، لكن واضح ان المحيط السياسي المتبلور حالياً سيشكل له تحديات مركبة. مثلاً، رئيس المجلس الاقليمي في السامرة يوسي داغان الذي تمتع نتنياهو بدعمه في حملة الانتخابات الاخيرة يطالب أن تضع "حكومة إسرائيل" التالية رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن هدفاً أمنياً. وعلى حد فكره فان السلطة الفلسطينية هي التي تقف خلف موجة الإرهاب الأخيرة. عملياً يدور الحديث عن طلب للعمل على إسقاط حكم السلطة ووقف التعاون مع أجهزة الامن الفلسطينية. في الماضي رفض نتنياهو هذه الإمكانيات رفضاً باتاً. اما الآن فان التنازل عن حقيبة الدفاع في صالح سموتريتش كفيل بأن يشكل مؤشراً اول ايضا على استعداده لاتخاذ خط صقري أكثر حتى حيال السلطة الفلسطينية.