من ساديه تيمان إلى محاكمة نتنياهو: تحالف كيان العدو يسعى إلى حماية نفسه بقانون الحصانة وسط تحقيقات تطال وزراء وأعضاء كنيست
شبكة الهدهد – يديعوت أحرونوت | سيفان هيلاي
بينما يعمل "الكنيست" على دفع قانون "الحصانة" الذي يهدف إلى تقليص إمكانية استدعاء أعضاء الكنيست للتحقيق أو لمقاضاتهم مدنيًا، تتسع في المقابل قائمة المسؤولين المنتخبين الخاضعين للتحقيقات. حتى الآن، هناك تسعة وزراء وأعضاء كنيست يواجهون محاكمات أو يخضعون لتحقيقات جنائية.
نتنياهو... رأس القائمة
على رأس القائمة يأتي بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء كيان العدو، الذي يحضر جلسات المحكمة أسبوعيًا، إن لم يتم تأجيلها، في إطار محاكمته في قضايا تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
إلياهو، فاتوري وسوكوت: ملف "ساديه تيمان"
التحق به مؤخرًا كل من:
عميحاي إلياهو – وزير "التراث".
نيسيم فاتوري – عضو كنيست.
تسفي سوكوت – عضو كنيست سابق.
وذلك بعد أن صادقت المستشارة القانونية "غالي بهاراف ميارا" على فتح تحقيق ضدهم للاشتباه بمشاركتهم في اقتحام القاعدة العسكرية ساديه تيمان في يوليو 2024. رغم ذلك، أعلن الثلاثة أنهم لا ينوون المثول للتحقيق. وقد أثار بيان غريب صادر عن الشرطة الجدل، حين زعم أن المفوض لم يتلق طلبًا رسميًا، ثم هاجم المستشارة القانونية، قبل أن يُجبر على حذف البيان وتعديله.
حاييم بيطون: تحويل ميزانيات لأهداف حزبية
في الأسبوع الماضي، تم اعتقال وزير التعليم حاييم بيطون (عن حزب شاس) واستدعاؤه للتحقيق، على خلفية تحويله ميزانيات تعليمية لنشر ملحق للأطفال في صحيفة "هاديريخ" التابعة لشبكة "معايان هاحينوخ هاتوراني" المرتبطة بشاس.
التحقيقات تشير إلى أن هذه الأنشطة وقعت بين عامي 2017 و2021، حين كان بيطون يدير الشبكة، وتضمنت نشر محتوى حزبي محظور رغم رفض المستشارة القانونية. واعتقل المحققون أربعة مشتبه بهم في القضية، ويواجهون شبهات تشمل الاحتيال، وتزوير وثائق الشركات، وغسيل الأموال.
ريجيف وجولان: فساد إداري وتمويل خاص
الوزيرتان ميري ريجيف وماي جولان من حزب الليكود أيضًا ضمن دائرة التحقيقات:
ريجيف متهمة بإعطاء أولوية لمشاريع في مناطق مؤيدة لحزبها لتحقيق مكاسب انتخابية. داهمت الشرطة وزارة المواصلات، وعثرت على مستندات مشبوهة، لكن التحقيق لم يحرز تقدمًا حتى الآن، ولم تُستدعَ ريجيف للاستجواب.
جولان متهمة بتوظيف شركاء لها من دون مهام حقيقية، وجمع تبرعات لمنظمة غير ربحية أسستها، وهو ما يُحظر عليها كوزيرة. كما استخدمت عشرات آلاف الشواكل من ميزانية العلاقات مع الناخبين لتغطية دعاوى تشهير لم تُرفع أصلًا. الشبهات ضدها تشمل الرشوة والاحتيال وتقديم إفادة كاذبة، ولم تُستدعَ للتحقيق حتى الآن.
دافيد بيتان: محاكمة ممتدة منذ 3 سنوات
من أقدم المتهمين في القائمة، النائب دافيد بيتان (الليكود)، الذي يخضع لمحاكمة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بتهم تتعلق بتلقي رشاوى بقيمة مليون شيكل، وارتكاب تسع مخالفات اقتصادية حين كان نائبًا لرئيس بلدية "ريشون لتسيون"، ثم كعضو كنيست ورئيس ائتلاف.
تالي غوتليب: صاحبة قانون الحصانة... ومخالفة للقانون
تالي غوتليب، عضو الكنيست من الليكود، هي صاحبة مشروع قانون الحصانة الذي يمنع التحقيق أو المقاضاة دون موافقة 75 عضو كنيست، وهو أمر شبه مستحيل. رغم تأكيدها أن القانون لن ينطبق عليها بأثر رجعي، إلا أنها تخضع لتحقيق لمثولها في قضية تسريب هوية عميلة في الشاباك، وهي زوجة الناشط شكما بريسلر.
غوتليب ادعت أن زوج بريسلر كان على اتصال بزعيم حركة "حماس" يحيى السنوار قبل 7 أكتوبر، وأن "الموساد" اعترض المحادثات. رغم استدعائها قبل أربعة أشهر، إلا أنها رفضت الحضور، قائلة: "لدي حصانة"، ويبحث الادعاء الآن إمكانية تقديمها للمحاكمة دون استجواب.