استقالة قائد في فرقة غزة وهجومه على القيادة: "ادعيتم أن حماس مُرَدَّعة"
ترجمة الهدهد
القناة 13 العبرية
أور هيلر
أعلن العقيد حاييم كوهين، قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة التابعة لجيش الكيان الصهيوني، استقالته من منصبه اليوم (الخميس)، ليخلفه العقيد عمري مشياح. وفي خطابٍ لاذع خلال حفل تسليم المنصب، هاجم كوهين القيادة العسكرية والسياسية لفشلها في مواجهة هجوم 7 أكتوبر 2023، مُحمِّلاً إياها مسؤولية الكارثة.
أبرز انتقادات كوهين في خطاب الاستقالة:
1. تجاهل التحذيرات الميدانية:
- كشف كوهين أنه حذّر قبل شهرٍ ونصف من الهجوم من تصاعد هجمات المقاومة على السياج الفاصل مع غزة، والتي شملت تفجيراتٍ وإطلاق نارٍ متكرر، وتحوّلت من حوادث متقطعة إلى يومية.
- قال: "أوصيتُ بضربة استباقية لاحتواء التهديد، لكن القيادة ردّت بأن حماس 'مُرَدَّعة' وتَسعى فقط لمكاسب مدنية... لم نرغب في مواجهة عسكرية جديدة".
2. فشل استخباراتي وجاهزية مُتدنية:
- تساءل: "كيف لم تُنذر أجهزة الاستخبارات بالهجوم؟ ولماذا كانت قوات الاحتياط ضعيفةً وعاجزة عن الوصول في الوقت المناسب؟ وأين كان سلاح الجو؟".
- أقرَّ بأنه وفريقه فشلوا في حماية مستوطنات غلاف غزة، قائلاً: "في اليوم الملعون، لم نُنفِّذ مهمتنا... لقد فشلنا!"*.
3. اتهامات بالتضليل الإعلامي:
- ادعى أن "عناصر مجهولة" ضمن النظام الصهيوني عملت على تشويه سمعته وسمعة قواته طوال عامٍ ونصف، بينما كان يُقاتل في الميدان.
- وَعَدَ بأن "الحقيقة ستظهر" رغم محاولات طمسها.
ردود الفعل على الاستقالة:
- العقيد عمري مشياح (القائد الجديد): تعهّد بـ"مواصلة الضربات حتى هزيمة حماس"، مُشيداً بـ"أبطال الكيان الصهيوني"، ومُتعهِّداً بإصلاح الفرقة العسكرية.
- العميد باراك حيرام (قائد فرقة غزة): أكّد في خطابٍ استعراضي أن القوات "ستواصل النضال لتحرير المختطفين وبناء المستوطنات"، في إشارةٍ إلى الخطاب الصهيوني التقليدي.
خلفية الأزمة:
- كارثة 7 أكتوبر: تعرّضت فرقة غزة لانهيارٍ كامل خلال الهجوم، حيث قُتل **العقيد عساف حامي** (قائد اللواء الجنوبي) واختُطفت جثته إلى غزة، فيما فشلت القوات في صدّ المقاومة.
- استقالات متتالية: تأتي استقالة كوهين بعد استبدال قائد الفرقة السابق **آفي روزنفيلد** بالعميد حيرام، في إطار إعادة هيكلة فاشلة للجيش الصهيوني.