حصري: أبرز بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران
شبكة الهدهد
باراك رافيد - القناة 12
تتضمن النقاط الرئيسية لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي حصلت عليها قناة News 12، التزامًا إيرانيًا بعدم تطوير أسلحة نووية، كما كشفنا مساء اليوم في "النشرة الرئيسية". وكما كان متوقعًا، تكشف الوثيقة عن تأجيل مسألة المواد المخصبة إلى مناقشة لاحقة حول الاتفاق النهائي، والتي ستُعقد خلال الشهرين التاليين لتوقيع مذكرة التفاهم. وفيما يلي النقاط الرئيسية للمذكرة:
- ستوقف إيران والولايات المتحدة وحلفاؤهما الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان.
- إيران تؤكد مجدداً التزامها بعدم تطوير أو حيازة أسلحة نووية
- تعهدت الولايات المتحدة وإيران بحل مسألة التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب
- ستناقش الولايات المتحدة وإيران قضية تخصيب اليورانيوم واحتياجات إيران النووية
- ستحافظ إيران على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي طالما استمرت المفاوضات
- سترفع الولايات المتحدة الحصار البحري، ولن تفرض عقوبات جديدة، ولن تزيد من قواتها في المنطقة خلال المفاوضات.
- ستقوم إيران باتخاذ الترتيبات اللازمة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مجاناً، لمدة 60 يوماً.
- تعهدت الولايات المتحدة بإتاحة الأصول الإيرانية المجمدة للاستخدام عند تنفيذ مذكرة التفاهم
- في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، ستسحب الولايات المتحدة قواتها في غضون 30 يوماً وترفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.
- أي اتفاق نهائي سيتضمن خطة لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.
الجدل داخل الإدارة الأمريكية بشأن الاتفاقية
كشفنا هذا الصباح على قناة N12 أن مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف أبلغ الرئيس ترامب ومسؤولين كبار آخرين في الإدارة أن المعلومات التي جمعتها العديد من وكالات الاستخبارات الأمريكية تثير شكوكًا جدية حول استعداد إيران لتقديم التنازلات التي تسعى إليها الولايات المتحدة في اتفاق نووي نهائي بين البلدين، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على هذه المناقشات.
ليس راتكليف الوحيد المتشكك في فريق ترامب المقرب. فقد أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا أيضاً عن مخاوفهما وأثارا تساؤلات حول الصفقة في مناقشات داخلية. في المقابل، أيدها نائب الرئيس فانس والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وفقاً لمصدرين.
أفاد مصدران بأن الاستخبارات الأمريكية أظهرت أن طريقة مناقشة المسؤولين الإيرانيين للاتفاق فيما بينهم تتعارض مع ما صرحوا به للوسطاء والولايات المتحدة. وقال راتكليف وروبيو، استنادًا إلى هذه المعلومات الاستخباراتية، إنهما يشككان في موافقة الإيرانيين على اتخاذ الخطوات النووية التي تطالب بها الولايات المتحدة.
وقال مصدر مطلع على التفاصيل: "تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن نوايا إيران لا تتوافق مع التزاماتها بموجب الاتفاق". وامتنعت وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق.