اعتداء ميداني على "آيزنكوت" يكشف ثغرات أمنية خطيرة في حراسته
ترجمة الهدهد
تعرّض رئيس أركان جيش العدو السابق والمرشح البارز في استطلاعات الرأي "غادي آيزنكوت" لمحاولة اعتداء جسدي على الشاطئ من قِبل أحد عناصر اليمين المتطرف، في حادثة سلطت الضوء بوضوح على الهشاشة الشديدة في إجراءات حراسته وتأطيره الأمني.
ورغم نجاح "آيزنكوت" في صد المعتدي بنفسه وتسليمه لشرطة العدو دون الانجرار إلى الاستفزاز، إلا أن الواقعة كشفت عن غياب الحماية الرسمية المشددة؛ إذ يقتصر موكبه على عدد محدود جداً من المساعدين وحراس تابعين لشركة أمنية خاصة فقط.
وتأتي حادثة الاعتداء هذه في وقت يتصاعد فيه التحريض المباشر على العنف ضد "آيزنكوت" عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات المقربة من "حكومة نتنياهو"، بالتوازي مع ارتفاع أسهمه في الخارطة الانتخابية.
وتتضاعف مخاطر هذا النقص في الحراسة مع استمرار التهديدات الأمنية المباشرة، سواء من محاولات الاستخبارات الإيرانية لجمع معلومات عن ترتيبات حراسة الشخصيات البارزة وتجنيد عملاء محليين، أو من مساعي قوى أخرى كحماس وحزب الله لتصفية الحسابات مع القادة العسكريين للعدو.
ورغم هذه المعطيات والحادث الأخير، يواجه جهاز أمن عام العدو "الشاباك" برئاسة اللواء "ديفيد زيني" انتقادات حادة لعدم تبديل نظام الحراسة حتى الآن، خاصة بعد أن التقى بـ "آيزنكوت" واطلع بشكل مباشر على التفاصيل والتحديات الأمنية التي تحيط بحياته في هذا المناخ السياسي المتوتر.