سولبرغ يتدخل: يجب تحديد الجهة المسؤولة عن حماية غولان وأيزنكوت
شبكة الهدهد
كتب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، إلى رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا، مطالباً بمناقشة مسألة رفض جهاز الأمن العام "الشاباك" توفير الحماية لرئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان ورئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت.
وبحسب سولبرغ، ينبغي للجنة الاستشارية المعنية بشؤون الأمن الشخصي واللجنة الوزارية المختصة مناقشة القضية، مشيراً إلى أنه تلقى عدة استفسارات بشأنها.
وقال سولبرغ إنه من الضروري تحديد الجهة المخولة بالتحقق من وجود تهديدات ضد قادة الأحزاب، والجهة المسؤولة عن تأمينهم، مع التمييز بين أعضاء الكنيست والوزراء والمسؤولين الحكوميين، وبين المرشحين الذين لا يشغلون عضوية الكنيست، مثل أيزنكوت وغولان.
وكتب سولبرغ: "يجب تحديد معايير الأمن لقادة الأحزاب خلال فترة الانتخابات".
وأفادت قناة كان، أمس بأن الشرطة رفعت مستوى التهديد الذي يواجهه يائير غولان، لكن الشاباك لا يزال يرفض توفير الحماية له.
وعلى خلفية ذلك، أرسل حزب الديمقراطيين رسالة إلى كبار مسؤولي إنفاذ القانون، اتهم فيها رئيس الشاباك ديفيد زيني بأنه "يتخلى عن حماية يائير غولان عن علم ويعرض حياته للخطر".
وأُرسلت الرسالة إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، ومفوض الشرطة داني ليفي، والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف-ميارا، إضافة إلى زيني، وجاء فيها أن "غولان من أكثر قادة الأحزاب تهديداً في إسرائيل".
وأرفق الحزب بالرسالة وثائق تتضمن تهديدات صريحة بالقتل ضد غولان، بينها منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن تهديدات مباشرة لحياته، إضافة إلى رسالة أُلصقت بطوبة أُلقيت على مكاتب القناة 12، وتضمنت تهديداً صريحاً لحياة غولان.
وتأتي مطالبة سولبرغ في ظل اقتراب الانتخابات، وسط تساؤلات حول معايير حماية المرشحين وقادة الأحزاب والجهة المسؤولة عن توفير أمنهم خلال الحملة الانتخابية.