مستوطنون يشنون اعتداءات إرهابية ويحرقون مركبات فلسطينية في قرى رام الله
ترجمة الهدهد
شنّت مجموعات من المستوطنين المتطرفين هجمات ارهابية متزامنة صباح اليوم الإثنين استهدفت عدة قرى فلسطينية في محافظة رام الله، تخللها إحراق مركبات ورسومات عنصرية تُحرّض على الانتقام وسفك الدماء.
وأفاد أهالي قرية "رأس كركر" غربي رام الله بأن مستوطنين أضرموا النيران في سيارة وخطّوا شعارات عنصرية ورسموا رمز "نجمة داود"، تزامناً مع اعتداءات مماثلة شهدتها قرية "دير أبو مشعل"؛ حيث رُسمت عبارات تحريضية من قبيل "انهضوا، ثأر الدماء" و"بين اليهود المبتهجين من عين ريا"، في إشارة انتقامية لمقتل المستوطن "نتانئيل شاكرون" في منطقة "بنيامين" عشية العياد اليهودية.
وتأتي هذه الاعتداءات امتداداً لموجة من العنف والترهيب شهدتها قرية "أبو فلاح" شرقي رام الله فجر أمس؛ حيث اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين القرية تحت حماية السلاح واستخدموا الألعاب النارية والمواد الحارقة لإشعال النيران في سيارات المواطنين.
وأفاد مصطفى زعتر، وهو أحد المتضررين الذين أحرق المستوطنون مركباتهم، بأن عشرات المستوطنين المسلحين انتشروا في المنطقة الجبلية ونزلوا باتجاه منازل المواطنين وهم يطلقون الرصاص الحي صوب الشبان.
وأوضح "زعتر" في شهادته أن اعتداء المستوطنين اتسم بالسرعة والتوحش؛ إذ عمدوا إلى سكب مواد حارقة داخل المركبات وإشغال النيران فيها خلال أقل من عشر دقائق قبل أن يتصدى لهم شبان القرية ويجبرونهم على الفرار.
وفي المقابل، اكتفت شرطة العدو بتقديم بيانات شكلية تُفيد بتلقيها بلاغات عن إحراق المركبات وفتح "تحقيق" في الحادثة دون اتخاذ أي إجراءات للحد من هجمات المستوطنين المتكررة على القرى الفلسطينية.
المصدر صحيفة "يديعوت أحرنوت"