نتنياهو عن حادثة فلاي دبي: لا نملك دليلاً على تورط إيران حتى الآن
شبكة الهدهد
قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يزال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت إيران متورطة في محاولة الهجوم على رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب، لكنه توقع أن تتضح الصورة قريباً.
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، قال نتنياهو إن "إسرائيل" ستصل إلى جذور الحادث لمعرفة ما إذا كان للمهاجم شركاء وما إذا كانت إيران تقف وراءه.
وأضاف أن إيران تسعى إلى إيذاء الإسرائيليين في الخارج، مشيراً إلى وجود معلومات استخباراتية عن خطط محتملة لتنفيذ هجمات من جانب إيران وحماس وحزب الله، لكنه أكد أن "إسرائيل" لا تعرف حتى الآن ما إذا كانت حادثة الطائرة جزءاً من هذه الخطط.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، قال نتنياهو إنه تحدث مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، وإنه وافق على مشاركة "إسرائيل" في التحقيق في محاولة الهجوم.
وعندما سُئل عما إذا كانت "إسرائيل" قد تلقت تحذيراً استخباراتياً محدداً بشأن الطائرة، نفى نتنياهو وجود معلومات مسبقة من هذا النوع، وقال إن ما كان متوفراً هو معلومات عامة حول خطط إيران وحماس وحزب الله لاستهداف "إسرائيل" والإسرائيليين في الخارج، دون وجود تحذير محدد بشأن الرحلة.
وأضاف أن الطيار المشتبه به يخضع للاستجواب في السعودية، وتوقع نقله لاحقاً إلى الإمارات. وتتعارض هذه التصريحات مع تصريحات وزير الجيش يسرائيل كاتس، الذي قال بعد الحادث إن التحذيرات الأمنية التي تصدرها القيادة السياسية تستند إلى معلومات استخباراتية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إنه تحدث مع نتنياهو بشأن الحادث، ووصف مساعد الطيار بأنه إما «إرهابي أو مجنون»، ناقلاً عن نتنياهو رواية تفيد بأن أحد الركاب الإسرائيليين تمكن من السيطرة عليه والمساعدة في إعادة توازن الطائرة.
وبحسب مصادر تحدثت إلى قناة «NDTV Profit» الهندية، يُشتبه في أن مساعد الطيار حاول تخريب أنظمة الطائرة، ما أدى إلى مواجهة داخل قمرة القيادة مع الطيار الهندي سميث ماتشار، الذي تعرض للطعن خلال الاشتباك.
وتشير بيانات تتبع الرحلة إلى أن الطائرة هبطت بشكل حاد من ارتفاع 34 ألف قدم إلى 16 ألف قدم خلال أقل من دقيقتين، قبل إرسال نداء استغاثة أعقبه نداء اختطاف. واتجهت الطائرة نحو الأردن قبل أن تغير مسارها وتعود إلى السعودية، ثم هبطت لاحقاً في مطار تبوك شمال غربي المملكة.
المصدر: هآرتس