شبكة الهدهد
عميت سيجال - القناة 12


تم تحديد موعد انتخابات عام 2026: 27 أكتوبر، وهو الموعد الأصلي المحدد لها. هذه هي أول انتخابات تُجرى في موعدها المحدد منذ 38 عامًا، وأول حكومة تتولى السلطة منذ 53 عامًا.


اتُخذ قرار إجراء الانتخابات في هذا التاريخ، بعد 107 أيام من الآن، اليوم (الأحد) بناءً على طلب الائتلاف الحاكم. ويأتي هذا القرار في ضوء عدم دخول الكنيست في عطلة انتخابية حتى 17 يوليو/تموز. وسيتم إغلاق قوائم المرشحين للانتخابات بعد 57 يومًا، أي في 7 سبتمبر/أيلول.

أظهر استطلاع رأي أجرته قناة 12 ونشرناه الأسبوع الماضي في "النشرة الرئيسية" أن حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، وحزب ياشار، بقيادة آيزنكوت، هما الحزبان الأكبر في إسرائيل، بواقع 23 مقعدًا لكل منهما. ووفقًا للاستطلاع، تُعد هذه المرة الأولى التي يتعادل فيها حزب ياشار بزعامة آيزنكوت مع حزب الليكود، وذلك في ظل استمرار تعزيز مكانة رئيس الأركان السابق.


بحسب الاستطلاع، يأتي حزب "بيحاد" بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة، مواصلًا تراجع شعبيته، حيث انخفضت حصيلته إلى 16 مقعدًا فقط مقارنةً بالاستطلاع السابق. أما حزب الديمقراطيين، بقيادة يائير غولان، فيحتل المرتبة الرابعة بعشرة مقاعد.

خريطة الكتل: على الرغم من التغييرات داخل الكتل، إلا أن الصورة العامة لم تتغير، وفازت المعارضة الصهيونية أيضاً بـ 58 مقعداً في انتخابات الليلة، بينما فاز الائتلاف الحالي بـ 52 مقعداً. في الواقع، لا يمكن لأي حزب تشكيل حكومة دون أحزاب إضافية في كتلته هذه المرة.


نظراً لضيق الوقت المتبقي قبل بدء عطلة الكنيست، شنّ الائتلاف حملة تشريعية مكثفة حتى حلّ الكنيست. وبذلك، وكجزء من الاتفاق بين رئيس الوزراء نتنياهو والحريديم، سيُطرح قانون دراسة التوراة للتصويت النهائي في الكنيست هذا الأسبوع. ومن بين القوانين الإضافية التي يطالب بها الحريديم: قانون الفارين من الخدمة العسكرية، وقانون الكشروت. في المقابل، يطالب نتنياهو بتأكيد دعمهم لقانون إضعاف حرية الإعلام، وقانون تقسيم صلاحيات النائب العام، وقانون لجنة التحقيق السياسي.


يفكر نحو خُمس ناخبي الائتلاف في التصويت لحزب خارج الائتلاف بعد صدور التشريع


سألنا ناخبي الائتلاف عما إذا كانوا، في أعقاب موجة التشريعات التي تعتزم الحكومة سنّها في الأيام المتبقية حتى حلّ الكنيست، مثل القانون الأساسي لدراسة التوراة والحصانة من الاعتقال للمتهربين من التجنيد، يفكرون في عدم التصويت لصالحها. ووفقًا للمستطلَعين، فإن 21%، أي ما يقارب خُمس ناخبي الائتلاف، يفكرون في التصويت لحزب ليس عضوًا في الائتلاف.


سألنا أيضاً ناخبي الائتلاف عن السبب الرئيسي لاختيارهم الحزب الذي ينوون التصويت له. أجاب 51% منهم بأن الحزب الذي ينوون التصويت له هو الأنسب لهم. في المقابل، أجاب 47% بأنه ليس لديهم حالياً بديل أنسب. بالإضافة إلى ذلك، أجاب 2% بـ"لا أعرف".


سألنا أيضاً ناخبي الائتلاف عما إذا كانوا يخشون تشكيل حكومة تعتمد على أحد الأحزاب العربية أو تضمّها. ووفقاً للاستطلاع، أعرب 87% عن خشيتهم من تشكيل مثل هذه الحكومة، مقابل 12% لم يبدوا أي خشية، و1% أجابوا بـ"لا أعرف".