ترجمة الهدهد
كشفت القناة 13 العبرية، أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني، أوصى بمنح سارة نتنياهو حماية أمنية مدى الحياة، في تغيير لافت في الموقف المهني للجهاز، قالت القناة إنه جاء عقب ضغوط مارستها زوجة رئيس وزراء الكيان على المدير العام لمكتب رئيس وزراء الكيان، يوسي شيلي.

وبحسب التقرير، فإن التوصية لا تقتصر على سارة نتنياهو، بل تشمل أيضاً تمديد الحماية الأمنية لنجلي رئيس وزراء الكيان، يائير وأفنير نتنياهو، لمدة خمس سنوات إضافية بعد انتهاء الفترة الحالية.

ولكي تصبح التوصية نافذة، يتعين أن تحظى بموافقة اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام (الشاباك)، وهي الجهة المخولة بالمصادقة على القرارات المتعلقة بترتيبات الحماية الأمنية لكبار المسؤولين وعائلاتهم. ولم يصدر عن جهاز الشاباك أي تعليق رسمي على ما ورد في التقرير.

وأشارت القناة إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق مساعٍ يقودها بنيامين نتنياهو منذ فترة لتوسيع نطاق الحماية الأمنية الممنوحة لأفراد عائلته، وكذلك لعائلات رؤساء الحكومات السابقين، بحيث تستمر لسنوات بعد انتهاء ولايتهم.

وكان من المقرر أن تناقش اللجنة الوزارية المختصة هذا الملف في وقت سابق، إلا أن الجلسة أُجلت، بحسب التقرير، بسبب تحفظات أبداها مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بشأن أحد البنود الأمنية المدرجة على جدول الأعمال.

ولفتت القناة إلى أن الحكومة كانت قد أقرت العام الماضي، خلال اجتماع سري للجنة الوزارية لشؤون الشاباك، توسيع الإجراءات الأمنية الخاصة بعائلة نتنياهو أثناء وجودها خارج "إسرائيل"، إضافة إلى عدد من الوزراء، وذلك في إطار سلسلة خطوات هدفت إلى تعزيز ترتيبات الحماية لكبار المسؤولين.

كما ذكّرت بأن نتنياهو حاول سابقاً تمرير مقترحات مشابهة خلال جلسات حكومية، إلا أنها واجهت انتقادات من داخل جهاز الشاباك، الذي أبدى تحفظات على توسيع الحماية الأمنية، في وقت شهدت فيه تلك الاجتماعات سجالات بين الوزراء حول أداء المنظومة القضائية.

 

وتسلط هذه التطورات الضوء على استمرار الجدل داخل "إسرائيل" بشأن حدود الحماية الأمنية المخصصة للمسؤولين وعائلاتهم، ولا سيما عندما ترتبط بتغييرات في التقديرات المهنية أو بقرارات تحتاج إلى موافقات سياسية وحكومية.