مظاهرات مناهضة لـ "حكومة نتنياهو" احتجاجاً على القوانين الأخيرة
ترجمة الهدهد
شهدت عدة مواقع وأنحاء متفرقة في كياد العدو، مساء أمس السبت، مظاهرات حاشدة مناهضة لحكومة العدو احتجاجاً على حزمة القوانين التي أقرها "ائتلاف نتنياهو" الحاكم خلال الأسبوع الماضي، لاسيما القوانين المتعلقة بدراسة التوراة وتجميد تجنيد "الحريديين"، فضلاً عن تشريعات إضعاف المستشار القانوني وقانون البث.
تأتي هذه الاحتجاجات وسط مطالبات متزايدة للحكومة بتحمل مسؤوليتها وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات أحداث 7 أكتوبر.
وتجمع أكثر من ألف شخص في ساحة "هابيما" بـ "تل أبيب" عقب مسيرة انطلقت من ساحة "رابين" وقادها مرشحو قائمة الحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات التمهيدية للحزب، وعبّر المتظاهرون -الذين تقدمتهم حركات مثل "جودة الحكم"، و"مجلس أكتوبر"، و"منتدى الدرع الدفاعي لإسرائيل"، و"مظليي الديمقراطية"- عن غضبهم العارم؛ حيث أكد "جلعاد غولان"، والد الرائد "ساغي غولان" الذي قُتل في اشتباكات كيبوتس "بئيري"، أنه لا أمل في تحسن الأوضاع دون تحقيق رسمي، مشدداً على أن صوت دماء الضحايا يفرض واجباً أخلاقياً للاستمرار في الاحتجاج، وذلك بحسب صحيفة "هآرتس".
وفي مدينة حيفا، تظاهر المئات من "الإسرائيليين" في ساحة "حوريف" ضمن الاحتجاجات الأسبوعية، حيث ألقى "شيمون بوسكيلا"، والد "ياردن بوسكيلا" الذي قُتل في حفل "رعيم" وعضو "مجلس أكتوبر"، كلمة دعا فيها الجماهير إلى التصويت بمسؤولية في الانتخابات المقبلة دفاعاً عن حدود الأخلاق والحقيقة.
وفي ذات التجمع، أكد المحامي "غالب سلامنا" من مجموعة "احتضان المعتقلين" على أهمية الشراكة المجتمعية لقطع الطريق على من يحاولون زرع الفتنة لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة، واعداً بمواصلة النضال من أجل العدالة والمساواة.
ولم تقتصر الاحتجاجات على المدن الكبرى؛ إذ امتدت المظاهرات إلى مواقع إضافية في شمال الكيان، شملت مفارق طرق حيوية مثل "كركور"، و"نهلال"، و"تسيمخ"، و"هاغوما"، و"كرميئيل"، و"كابري"، بالإضافة إلى مدن نهاريا، وعفولة، وروش بينا.
وفي القدس المحتلة، انطلقت مسيرة احتجاجية من شارع غزة وصولاً إلى تقاطع حديقة "نايوت"، حيث أقيم تجمع خطابي بمشاركة ناشطين بارزين في الحراك الاحتجاجي، من بينهم "شيكما بريسلر"، و"جاي شوارتز"، والبروفيسورة "أورنا كوبرمان".