"الديمقراطيون" يطلقون أول انتخابات تمهيدية لتحديد قائمتهم لـ "الكنيست"
ترجمة الهدهد
من المقرر أن يتوجه نحو 114 ألف عضو من حزب "الديمقراطيين" اليوم الاثنين للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تمهيدية منذ تأسيس الحزب على يد رئيسه "يائير غولان"، حيث يتنافس 51 مرشحاً على حجز مقاعد متقدمة تتراوح بين 10 إلى 12 مقعداً في القائمة الرسمية لانتخابات "الكنيست".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن عملية التصويت تجري رقمياً بالكامل عبر الهواتف المحمولة لضمان تحقيق أعلى نسبة إقبال، حيث يُتاح لكل ناخب اختيار 8 مرشحين كحد أقصى خلال فترة التصويت الممتدة من 9 صباحاً وحتى 9 مساءً، على أن تُعلن النتائج الرسمية بعد إغلاق الصناديق الإلكترونية بنحو ساعة.
وتُشير التوقعات شبه المؤكدة إلى حسم أعضاء "الكنيست" الحاليين، "نعمة لازمي" و"جلعاد كاريف" و"إفرات ريتان"، للمراكز الثلاثة الأولى في القائمة كمكافأة على نشاطهم البرلماني السابق، بينما تشتعل منافسة حامية على المركز الرابع بين ثلاثة مرشحين بارزين هم "يائير (يا-يا) بينك" المستند إلى أقدميته في حزب "العمل"، و"موشيه ريدمان" أحد قادة الاحتجاجات ضد التعديلات القضائية والمدعوم من الأعضاء الجدد الرافضين لحكومة "بنيامين نتنياهو"، بالإضافة إلى "نمرود شيفر".
وفي المقاعد اللاحقة، يتنافس أعضاء "الكنيست" السابقون عن حزب "ميرتس"، "غابي لاسكي" و"ميخال روزين" و"ياريف أوبنهايمر"، على المركز الخامس المخصص للحزب (والذي يمثل الترتيب السادس في القائمة العامة بعد رئيس الحزب "يائير غولان")، في حين يبرز اسم "عمري رونين" من حركة "إخوة السلاح" كمرشح قوي لدخول قائمة الـ 10 الأوائل، بعد أن تلقى دعماً غير مباشر إثر مطالبة وزير دفاع "العدو" "يسسرائيل كاتس" بإعفائه من الخدمة الاحتياطية في جيش "العدو".
كما تتنافس النائبة السابقة "إميلي مواتي" على مكان في العشرية الأولى، ويتصارع "رام شيفا" و"آفي دابوش" على المقعد المخصص للمستوطنات الزراعية (الكيبوتسات والموشافيم)، بينما تُعد "سوميا بشير" الأوفر حظاً للفوز بمقعد الأقليات.
واختتمت الصحييفة بالإشارة إلى أن هذه الانتخابات تجري وسط توترات داخلية حادة بين قطبي حزب "العمل" و"ميرتس"؛ حيث يقود رئيس الحزب "غولان" تحركات خلف الكواليس لإقصاء مرشحي "ميرتس" الذين يوصفون بالمتطرفين أو يصبغون الحزب بلون يساري فاقع، مثل "ناعور نركيس". وقد احتفظ "غولان" بمقعدين محجوزين في القائمة كأداة للتدخل وتعديل التوازن بأسماء جديدة من خارج الحزب إذا أسفرت النتائج عن هيمنة واضحة لتيار "ميرتس".