ترجمة الهدهد

من المقرر أن يلقي رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل عزلة دولية هي الأشد في تاريخ كيان العدو.

وفيما جرت محاولات مستميتة من مكتبه لترتيب لقاءات مع قادة العالم لتخفيف هذه العزلة، خلت القائمة من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، حيث علل مكتب "نتنياهو" ذلك لضيق الوقت واقتراب عيد "سوكوت"، لتقتصر اللقاءات المؤكدة على قادة من أمريكا الجنوبية وإفريقيا، إلى جانب قائدين أوروبيين فقط هما رئيسي وزراء اليونان وسلوفينيا، فضلاً عن رئيس وزراء "بابوا غينيا الجديدة".

وتخللت الزيارة الخاطفة سلسلة من الإخفاقات والتخبطات اللوجستية؛ إذ ألغي لقاء كان ممتداً مع الملياردير "إيلون ماسك" في "تكساس" بسبب اعتراض "جهاز الخدمة السرية" الأمريكي.

كما تقرر عدم الإقامة في فندق "لويز ريجنسي" المفضل لـ "نتنياهو" في "مانهاتن"، رغم أن سلطات العدو كانت قد حجزت بالفعل ثلاثة طوابق كاملة فيه مسبقاً، مما يهدد بخسائر مالية باهظة تسعى خزانة العدو لاستردادها

لأول مرة غادر "نتنياهو" برفقة زوجته "سارة" دون نشر مقطع الفيديو التقليدي قبل الإقلاع.

وفي القاعة الأممية، يسود التوتر والترقب لاستقبال عدائي غير مسبوق لـ "نتنياهو"، وسط توقعات باحتجاجات يرفع خلالها سفراء لافتات تتهم "إسرائيل" بـ "الإبادة الجماعية".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول "إسرائيلي" رفيع قوله إن مقاطع الفيديو التي ينشرها وزير الأمن القومي للعدوالمتطرف "إيتامار بن غفير" وتصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية هما السبب الرئيس في تشويه سمعة "إسرائيل"، مؤكداً انطباع المجتمع الدولي بأن "نتنياهو" فقد السيطرة تماماً وأطلق العنان لوزراء اليمين المتطرف.