شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 4 مطلوبين فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، كما صادرت 20 ألف شيكل للاشتباه في أنها معدة لنشاط قومي، وتم ضبط أسلحة وذخيرة.
  • المتحدث باسم جيش العدو: كشف تحقيق أولي في محاولة إطلاق النار الليلة الماضية أن جنوداً من الوحدة 636 في الجيش أطلقوا النار على خلية مسلحة تم رصدها بالقرب من مدينة نابلس، وأصابوا آخرين، كان المقاتلون يعملون في الميدان مما مكن من التحرك السريع وإحباط الهجوم - يواصل جنود الجيش عملياتهم وتفتيش المنطقة صباح اليوم أيضاً.
  • معاريف: أصيب فلسطيني بجروح في تبادل لإطلاق النار مع قوة من الجيش الليلة الماضية عند أحد مداخل نابلس، ونقل الجريح إلى "مستشفى إسرائيلي" لتلقي العلاج الطبي.
  • موقع إذاعة الجيش: منذ مساء أمس، تبذل حماس قصارى جهدها لتنفي بشدة إعلان الجيش أول أمس، بل إنها تسحب "بطاقة المتحدث" هذا المساء أبو عبيدة، المتحدث باسم الذراع العسكري، وفقاً لهذه الردود، يبدو أن هناك قدراً كبيراً من الضغط هناك من منشورات الجيش في وسائل الإعلام الدولية.
  • هآرتس: في أول حكم لها لإخلاء البؤرة الاستيطانية "ميتسبيه كرميم" في عام 2020، قضت المحكمة العليا بأن المستوطنين اليهود هناك لم يحصلوا على حق في الأرض، وهي أرض فلسطينية خاصة - لكنها طلبت أيضاً من الدولة إنشاء مستوطنة بديلة لهم بسبب الإهمال من جانبها.
  • موقع القناة 7: تضرر مركبة للمستوطنين جرّاء رشقها بالحجارة قرب مستوطنة "مجداليم" المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب شرق نابلس.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: صادقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع مقاتلات شبح من نوع F35 لألمانيا مع الذخيرة الملائمة في صفقة تقدر بنحو ثماني مليارات وأربعمائة مليون دولار، وتخطط برلين لاستبدال مقاتلات وقاذفات التورناندو وهي من إنتاج أوروبي مشترك حتى عام 2030.
  • قناة كان: في إيران أعلن عن تفكيك شبكة تعمل لصالح جهاز الموساد قبل تنفيذها عمليات عدائية، وجاء في بيان أصدرته الشرطة المحلية أن أعضاءها عملوا على جمع المعلومات ونشر الدعاية المعادية لنظام طهران وإشعال الحرائق.
  • القناة 12: تمكن الوسيط الأمريكي من تقليص الفجوات بين لبنان و"إسرائيل" والناجمة عن النزاع حول حدود المياه الاقتصادية لكل منهما بموجب الاتفاق المزمع إبرامه ستحصل لبنان على أكبر قدر من المساحة المتنازع عليها والمقدرة بنحو 900 كيلو متر مربع وكذلك على حقل قانا بينما هنالك توجه لإبقاء الشراكة بين الجانبين في حقل صيده على غرار حقل أفروديتا المشترك بين قبرص وإسرائيل.
  • المتحدث باسم جيش العدو: تم استدعاء مروحيات عسكرية وجنود من وحدة الإنقاذ الخاصة 669 إلى الحدود المصرية لمساعدة وإخلاء "المصابين الإسرائيليين" من حادث السير الذي وقع في سيناء في وقت سابق أمس.
  • القناة 12: مسؤول كبير في البيت الأبيض: اتفاقية التعاون الأمني في الشرق الأوسط ما زالت مجرد فكرة، لكنها لم تصاغ بعد، وعلى الرغم من أن مسؤولي إدارة بايدن صرحوا بأنهم سيناقشون القضية خلال زيارته للشرق الأوسط، يبدو أنهم لقوا ردا غير مناسبا حول ذلك.

الشأن الداخلي:

  • استطلاع القناة 12: تكتل أحزاب اليمين برئاسة نتنياهو 57 مقعداً، والحزب الجديد "الروح الصهيونية" برئاسة شاكيد وهنديل 4 مقاعد، ويلفت إلى أن شاكيد لأول مرة تتجاوز نسبة الحسم وأنها وهنديل لا يرفضان مبدئيا الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو.
  • القناة 13: وزير المالية أفيغدور ليبرمان يتوقع أن يخفض سعر ليتر البنزين الواحد بشيكل ونصف الشيكل أول الشهر المقبل.
  • "وزارة التعليم الإسرائيلية": في عملية إنفاذ نفذها قسم التنفيذ في إدارة الرقابة والتطبيق في وزارة التربية والتعليم، في مدارس في شرق القدس، حدد تحريضاً سافرا في الكتب المدرسية في 6 مدارس - تم استدعاء مديري المدارس إلى جلسة وفي نهايتها تقرر بتوجيه من وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيتون حرمانهم من رخصة التشغيل الدائمة، وبدلاً من ذلك منحهم ترخيصاً مشروطاً لمدة عام واحد، من أجل تصحيح المحتويات، فقط بعد التصحيح سيتم منحهم الترخيص الدائم - في الكتب المضبوطة: تمجيد الأسرى وكفاحهم المسلح ضد إسرائيل، مؤامرات على منع العلاج عن المرضى وتعمد إلحاق الأذى بالطاقم الطبي، اتهامات بالمسؤولية عن أزمة المياه في السلطة الفلسطينية وادعاءات جدية عن قتل وترحيل ومجازر عسكرية.
  • يديعوت أحرونوت: بعد قرابة 3 أشهر من عملية البلطات في إلعاد - تم إخراج شاي بن شلومو المصاب بجروح خطيرة إلى منزله.
  • قناة كان: حادث طرق خطير ومميت قرب كريات جات: 3 قتلى بينهم رجل وامرأة نحو 40 عاماً ورجل نحو 30 عاماً.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • أور هيلار: المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي يشعرون بخيبة أمل حيال رفض الجانب المصري السماح لمروحيات اليسعور وعلى متنها مقاتلي وحدة 669 من دخول الأجواء المصرية والهبوط بالقرب من منطقة نويبع لنقل الإسرائيليين المصابين بجراح حرجة في حادث سير وقع اليوم في سيناء وبحسب بعض التقديرات تأتي هذه الخطوة انتقاماً مما حدث عندما فقد المصريون السيطرة على الحوامة حيث قام "سلاح الجو الإسرائيلي" باعتراضها.
  • يوآف كيش: لا أستطيع أن أفهم الناخبين من المعسكر الوطني الذين رأوا كيف حصل هيندل على أصوات اليمين لصالح حكومة الإخوان المسلمين وما زالوا يفكرون في التصويت لهم.
  • سفير الكيان في الأمم المتحدة جلعاد أردان: سعدت بالمشاركة في حدث بمناسبة اليوم الوطني لمصر، حضره سفيرهم لدى الأمم المتحدة، أسامة عبد الخالق - مصر حليف مهم لنا، والتي مهدت الطريق لاتفاقيات السلام التي وقعناها منذ ذلك الحين ونعمل باستمرار على تعميق الترابط والتعاون بين بلدينا.
  • جلعاد أردان: لقاء ممتاز مع سفير صربيا لدى الأمم المتحدة نيمانيا ستافانوفيتش. شكرته على دعمه في القرار ضد إنكار المحرقة وناقشنا طلبي لتحسين نمط تصويت صربيا في الأمم المتحدة فيما يتعلق بإسرائيل في ضوء العلاقات الممتازة.
  • السفيرة في لندن تسيبي حوتوبيلي: شكراً لك سفير بولندا لمثل هذا الاجتماع الدافئ والمثمر. كان من دواعي سروري مناقشة المصالح المشتركة لدولتينا وأنا أتطلع إلى مواصلة عملنا معاً.
  • نفتالي بينيت: بيان مشترك لرئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس الموساد ديفيد بارنياع بخصوص مقال هأرتس: لم يتهم رئيس الموساد شامريت مئير أو أي شخص آخر مقرب من رئيس الوزراء السابق بينيت بالتسريب، ولم يطلب قط. رئيس الوزراء بينيت إجراء أي تحقيق بخصوص الموضوع

 مقالات رأي مختارة:

  • اللواء احتياط يعقوب عميدرور-القناة 12: ألقى نصر الله، هذا الأسبوع، خطاباً كان كلّه عن الغاز، ومدى حرص "حزب الله" على أن يستفيد لبنان من الغاز المكتشف في البحر المتوسط. لذلك عُلِّق على هذا الكلام بأنه مستعد للدخول في مواجهة مع إسرائيل، التي من جهتها، تخطط للبدء باستخراج الغاز بعد شهرين من "حقل كاريش" الواقع في المنطقة التي يدّعي "حزب الله" أن لبنان يملك الجزء الأكبر منها - يمرّ نصر الله بفترة صعبة في لبنان. كثيرون يتهمونه بأنه هو الذي تسبب بتدهور الوضع في البلد، سواء فيما يتعلق بعدم قيام حكومة مستقرة، أو بالمشكلات الاقتصادية الصعبة. لبنان قريب من أن يصبح دولة "متعثرة"، أي أنه لن يجد جهة دولية توافق على منحه قروضاً، ودولة غير قادرة على دفع ثمن استيرادها للمواد الغذائية والطاقة، لذلك فإن ساعات التغذية بالكهرباء في بيروت هي أقل من ساعات التغذية في غزة. هي دولة عاجزة عن دفع رواتب جنودها وغيرها من النفقات... يحاول نصر الله أن يُظهر نفسه بأنه "يدافع عن لبنان"، فإذا جرى التوصل إلى اتفاق، فسيقف ويشرح أن هذا الإنجاز تحقق بفضل إصراره وتهديداته. والموافقة الإسرائيلية التي أُعطيت قبل وقت طويل ستُقدَّم على أنها خضوع إسرائيلي، سببه تهديدات "حزب الله". "التلاعب بالوعي" واستخدام "الأخبار الكاذبة" (وحتى اختراعها) ليس حكراً على الآخرين، فنصر الله يعرف كيف يستخدمهما، وهي ليست المرة الأولى - في تقديري، ما يجري اليوم هو حرب دعائية، وليس هناك مصلحة لنصر الله في الدخول في حرب. فهو لا يزال يتذكر نتائج العملية التي ندم عليها، علناً، في سنة 2006. وهو حتى اليوم يحاذر من الظهور العلني، ومن الواضح له أن الطائفة الشيعية في لبنان هي التي ستدفع الثمن الباهظ لمواجهة عسكرية، حتى ولو نجح في ضرب أهداف حساسة في إسرائيل. لكن الواقع ديناميكي، وفي مواجهة بين الطرفين، حتى لو كانا لا يرغبان في الحرب، من الصعب التخطيط مسبقاً لكل خطواتهما وردودهما، وكلٌّ منهما يعتقد أنه يجب ألا يسمح للطرف الثاني بالخروج منتصراً من المواجهة، كي لا يشجعه على التصعيد، وعلى الشعور أن في إمكانه فرض إرادته في المستقبل - لذلك، وعلى الرغم من تقديري أن نصر الله لا يريد "مواجهة الآن"، فإنه يجب على الجيش أن يستعد لاحتمال أن أكون على خطأ، أو أن الردود والردود المقابلة تخرج عن السيطرة، وبعكس إرادة الطرفين، تصل إسرائيل وحزب الله إلى مواجهة عسكرية. كما يجب على الجيش وضع جدول زمني منتظم للاستعداد للقتال، انطلاقاً من احتمال أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق مع لبنان في أيلول، والبدء باستخراج الغاز من كاريش سيجبر نصر الله على تنفيذ كلامه وعرقلة استخراج النفط بالقوة، الأمر الذي سيؤدي إلى رد إسرائيلي عنيف، ومنذ تلك اللحظة، لا يمكن توقُّع التطورات - هذا الوضع يشبه، إلى حد ما، "مسيرة الأعلام" في يوم القدس. فقد هددت "حماس"، يومها بأن المسيرة ستؤدي إلى رد عنيف من جهتها، وأعلنت إسرائيل أن المسيرة ستجري، فاختارت "حماس" عدم الدخول في مواجهة، بينما التزمت إسرائيل بكلمتها. طبعاً، قدرة "حزب الله" على أذية إسرائيل أكبر بعشرات المرات من قدرة "حماس"، لكن الرد الإسرائيلي أيضاً سيكون أعنف بعشرات المرات من الرد في غزة - بعد التدريب الذي انتهى قبل شهرين، تبدو إسرائيل في حالة جهوزية عالية. مع ذلك، عليها أن تستكمل حتى أيلول بعض النواقص وتصلح بعض الشوائب التي برزت خلال التدريب، كي تكون مستعدة على أفضل وجه للاختبار الذي يستعد له نصر الله. لا يمكن إنهاء مثل هذا الحدث بالتعادل، بل يجب أن يكون واضحاً مَن هو المنتصر - بالتأكيد، في ضوء كميات الصواريخ والمسيّرات التي يملكها حزب الله والقوة التي بناها للمعركة في الجنوب اللبناني ولمهاجمة إسرائيل، ستتعرض إسرائيل لضربات غير بسيطة وغير قليلة، سواء في عمق جبهتها الداخلية، وفي منطقة تل أبيب، وكذلك في شمال البلد بالقرب من الحدود. لكن إذا نجح الجيش الإسرائيلي في هذا الوقت في تدمير القدرة العسكرية لحزب الله إلى درجة تسمح لإسرائيل بعد انتهاء المعارك بخوض معركة طويلة لمنع تسلُّح حزب الله مجدداً، حينها، سيكون من الواضح كفة مَن هي الراجحة - من المهم أن ينتهي القتال بصورة يضطر فيها حزب الله إلى لعق جراحه العميقة لفترة طويلة. إذا حدث هذا، فإن وضع إسرائيل الأمني سيكون أفضل بكثير، ناهيك بأنها ستكون قادرة على استخراج الغاز الذي تملكه من دون خوف - إسرائيل لا تفرح بالحرب التي ستكون قاسية وستهاجَم خلالها أهداف مدنية حساسة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، لكن يجب عليها أن توضح بصورة قاطعة أن نصر الله، الذي يتزعم أقوى تنظيم في الزمن الحديث (بمساعدة كبيرة من إيران)، لن يُملي عليها ما يجب أن تفعله، وهي حريصة على مصالحها، حتى ولو أدى ذلك إلى مواجهة عسكرية - يجب أن تكون حرية العمل لمنع "حزب الله" من استعادة قوته مجدداً في لبنان هي الهدف الاستراتيجي للعملية، في حال اضطررنا إلى الانجرار إليها بسبب غطرسة نصر الله.
  • ديمتري شومسكي-هآرتس: ثمة تشابه مهم في السيرة الذاتية بين رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلانسكي، وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد. فقبل دخولهما السياسة كان لهما نجاح واضح في مجال الإعلام والفن والإنتاج السينمائي والتلفاز. ترك كلاهما هذا النجاح في هذه المجالات لصالح السياسة بهدف علني وهو الإسهام في إصلاح ما هو أعوج في الواقع السياسي والاجتماعي في دولته. أثار كلاهما في البداية شكوكاً كبيرة من قبل من رفضوا التصديق بأن نجوم الشاشة، المسؤولين عن الترفيه عن الشعب، قادرون على التحول الى سياسيين جديرين بتحمل المسؤولية عن مصير الشعب، وأثبت كلاهما أن المتشككين قد اخطؤوا - ولكن رغم خطوط التشابه بينهما فإنه في المرحلة الحالية ما زالت ظاهرة للعيان فجوة كبيرة بين الزعيمين. مهما كانت النتائج النهائية للهجوم الإجرامي لروسيا على أوكرانيا، إلا أنه لا شك أن زيلانسكي قد ضمن لنفسه مكانة محترمة في التاريخ الى جانب الأبطال الوطنيين الكبار للشعوب. كل ذلك بفضل الطريقة الشجاعة والحكيمة التي يقود فيها سفينة دولته امام عدو بربري ووحشي ليست لديه شفقة، حيث قرر أن يسلب شعب اوكرانيا حريته الوطنية، وأن يقضي على هويته الثقافية - لم يدخل لابيد، خلافا لزيلانسكي، بعد التاريخ. ولكن بالتأكيد يمكنه فعل ذلك وبشكل كبير فقط لو كانت لديه الإرادة لفعل ذلك. فمثلما حارب زيلانسكي ببطولة من أجل استقلال الشعب الاوكراني الوطني، يستطيع لابيد أيضاً أن يحقق للشعب الإسرائيلي الاستقلال الوطني الحقيقي والكامل: استقلالاً من السيطرة المهينة على شعب آخر خلافاً لإرادته، مع إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش إلى جانب دولة إسرائيل - دخل لبيد السياسة من أجل أن يدفع قدماً بمبدأ الوسط السياسي المعتدل بديلاً صريحاً عن خطاب الأطراف ثنائي الاقطاب في اليسار واليمين. ولأن الخطاب الجماهيري والسياسي الإسرائيلي الساعي لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 وعاصمتها شرقي القدس يتم تشخيصه بصورة مفهومة ضمنا وحصرية كفكرة يسارية – وعلى الأغلب يتم وصفه كموقف يساري متطرف – فان هذه الرؤية كما يبدو لا تتساوق مع فكرة الوسط للابيد - ليس فقط أن فكرة الدولتين تناسب رؤية الوسط والاعتدال لدى لابيد من ناحية أيديولوجية، بل أيضاً من الجانب السياسي – الشخصي فإن لابيد الآن هو الشخص الصحيح من أجل ترجمة هذه الفكرة إلى اللغة العملية. من الجيد اليوم أن لابيد نجح بعد الانتخابات الأخيرة بحنكة قيادية تثير الانطباع في منع نتنياهو من الفوز برئاسة الحكومة، وقاد بلورة ائتلاف مركب ومتنوع، وقف في أساس حكومة التغيير، يقف من خلفه جمهور واسع جدا. يرى فيه مواطنون بصورة غير مشكوك فيها أنه زعيمهم. ويثقون به بشكل كامل وهم مستعدون للسير معه في السراء والضراء - إذا قرر لبيد في القريب السعي بشكل فعلي إلى استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بهدف تأسيس اتفاق الدولتين فيمكن أن يكتشف، للمفاجأة، أن الواقع الجغرافي والسياسي ناضج للدفع قدما بهذه العملية. خلافاً للأسطورة التي تقول إن واقع الاستيطان غير قابل للعودة، التي ترافقنا منذ ثلاثة عقود تقريبا، فان الحقيقة هي أن مشروع الاستيطان تعرض لفشل مدوٍّ في مهمته الأساسية والمهمة جدا وهي استيطان قلوب معظم الإسرائيليين - لا يتوقع أن تكون منظمة "حماس" "الارهابية"، التي لا تعترف بوجود دولة إسرائيل وتعارض تقسيم البلاد، عائقا جوهريا لا يمكن التغلب عليه في الطريق إلى الدفع قدما بحل الدولتين. حاييم رامون، الذي كان شخصا أساسياً في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل اتفاقات أوسلو وحتى بعد عملية أنابوليس، يعتقد أن "حماس" لن تكون عقبة. في مذكراته بعنوان "عكس الرياح" كتب رامون بأنه يمكن القضاء على حكم "حماس" بوساطة ضغط سياسي مشترك لإسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة. يبدو أنه بعد اتفاقات إبراهيم وإزاء احتمالية حقيقية لإشراك السعودية في العملية السياسية الإقليمية فإن تفاؤل رامون ما زال ساري المفعول بصورة أكبر.