إسرائيل اليوم/ الهدهد

بعد تصريح محمود عباس الليلة الماضية عن الغاء الاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل" و الولايات المتحدة الأمريكية، تحدث المسؤولون الفلسطينيون مع صحيفة "إسرائيل اليوم" الناطقة باسم الحزب الحاكم، وأخبروها أن تصريحات عباس كانت في الأساس رمزية ، تهدف إلى ارسال إشارة إلى غانتس بأنه يجب أن يدخل في مفاوضات عندما يصبح رئيسًا للوزراء وأنه "يستحق ان يتحدث معه وهناك شيء للحديث عنه". ولا توجد نية هنا لتفكيك السلطة الفلسطينية ،وأن: إعلان أبو مازن عن إلغاء الاتفاقيات مع إسرائيل - هو إعلانيا ً استعراضياً فقط. الصحفيين الاسرائيليين اعتبروه محاولة من عباس لاستجلاب دعم خارجي له، وإحداث ضجيج عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعم خطوة "الريس" كما يصفوه في الاعلام الإسرائيلي، وقالوا أنه سيبقى حبر على ورق وكلام يبعثره الرياح بسرعة . كان رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن قد أعلن (الثلاثاء) أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية انسحبتا من جميع الاتفاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة ، بما في ذلك جميع الالتزامات ، والاتفاقات الأمنية. جاء ذلك في ضوء عزم إسرائيل تطبيق السيادة على مناطق في الضفة الغربية هذا الصيف. وشدد المسؤولون الفلسطينيون الذين تحدثوا إلى "إسرائيل اليوم" على أن إعلان أبو مازن إعلان استعراضي ولا نية للانسحاب من اتفاقيات أوسلو. في رأيهم ، لا يستطيع أبو مازن أن يتخذ قرارًا بالانسحاب من هذه الاتفاقات ويؤدي إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ، لأن هذه الاتفاقات منصوص عليها في الدستور الفلسطيني. ولهذه الغاية ، يجب عقد البرلمان الفلسطيني غير الموجود وإجراء تعديلات على الدستور. وأوضح المسؤولون الفلسطينيون الذين تحدثوا الى إسرائيل اليوم أنه "يجب ألا يغيب عن بالنا أن أبو مازن في سن متقدمة جدًا وأن صحته ليست في المستوى الأمثل".