شبكة الهدهد

يديعوت

76 يوماً قبل اجتياح حماس للكيان،و عشية التصويت على قانون  سبب المعقولية. طلب رئيس الشاباك التحدث بشكل عاجل مع رئيس وزراء الكيان.  قال له: "أنا الآن سأسلمك انذارا عن حرب يمثل خطراً ملموساً للتدهور ومواجهة عسكرية حادة وشاملة.

رونين بار لم يقل  "غارة" أو "انتفاضة".  قال "إنذار عن  حرب".  كما قال بار لنتنياهو أننا لن نعرف اليوم والساعة،.  ويوضح أن الحرب ستحدث نتيجة لتقييم أعدائنا بأن المجتمع الإسرائيلي منقسم ومتفكك بسبب "التعديلات القضائية"

عندما قال رونين بار "إنذار عن  حرب"، يجدر بنا أن نتذكر أنه ليس مسؤولاً عن ساحة حزب الله.  أو إيران، هو المسؤول عن الساحة الفلسطينية.  وفي ضوء إلحاح وأهمية  الأمر، طلب رئيس الشاباك وحصل على موافقة  رئيس الوزراء لإبلاغ زعيم المعارضة لبيد.  التقيا في ذلك اليوم.  23 يوليو 2023. و كرر بار أمامه قائلا  أقدم لكم انذارا عن  حرب.  لابيد مندهش للغاية.  وسأل: "هل قلت ذلك لرئيس الوزراء؟". فقال له  رئيس الشاباك نعم.

لقد طلبنا ردًا على هذه القصة من مكتب رئيس الوزراء في حوالي الساعة 3:30 مساءً يوم أمس.  مما أثار  هناك  ذعراً كبيراً ،  لعلمهم بأنه سيتم النشر عن ذلك هذا الصباح.

وفي النهاية عادوا مع الرد.  وكان مختصرا وخلاصتة أنهم لم ينفوا حصول مثل هذا اللقاء وجاء في ردهم  بان رئيس الوزراء  لم يتلق أي تحذير بشأن الحرب في غزة".  ربما يكون التركيز على كلمة "غزة".

لا يوجد في هذه القصة ما يعفي الشاباك وقادته، أو الجيش، من مسؤوليتهم الجسيمة عن الفشل الذريع.  وتتطلب وظيفتهم أكثر من مجرد تقديم تحذير عام.  لكن مثل هذا التحذير يعد حدثًا خطيرًا ونادرًا.  ولهذا السبب شعر لابيد بالارتياح في 20 أيلول/سبتمبر عندما صرح وقال  للجمهور أنه من المتوقع حدوث تدهور أمني خطير

..............