شبكة الهدهد
سابير ليبكين - القناة 12


تتجه أنظار العالم العربي نحو الدوحة، حيث سيُصاغ اليوم، خلف أبواب مغلقة، مشروع القرار المُقترح بشأن الهجوم الإسرائيلي على قطر، ليُعرض على طاولة القمة الطارئة غدًا (الاثنين). وسيحضر القمة قادة الدول العربية والعالم الإسلامي. يُوضح موقع N12 الرسالة الكامنة وراء هذه الخطوة وخيارات الرد المُتاحة.


تقرير في صحيفة العربي الجديد القطرية: ردود الفعل قيد الدراسة


• إدانة واضحة للهجوم الإسرائيلي على قطر - باعتباره "سابقة خطيرة تمس سيادة الدول العربية والإسلامية".


• التحرك الدبلوماسي - اتخاذ إجراءات منسقة في مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الإسلامية والدولية للضغط على إسرائيل وتحميلها مسؤولية التصعيد.


• اتخاذ إجراءات اقتصادية وإعلامية ضد إسرائيل، وقد تصل إلى حد مقاطعتها، من أجل فرض ثمن على اعتداءاتها.


• رسالة توحيدية - سيؤكد القادة على الوحدة وضرورة التغلب على الخلافات العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات المشتركة.


• يمكن أن تؤدي القمة إلى مجموعة من الخطوات الرمزية والعملية، مثل إصدار إدانة جماعية واضحة للهجوم في الدوحة، وإطلاق مسار دبلوماسي منسق في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، وربما التهديد بفرض عقوبات اقتصادية أو إعادة النظر في العلاقات التجارية مع إسرائيل، وهو ما يعتمد على موافقة الدول المشاركة.

 

دعوة إيران للقمة
• دعا الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أمس، الدول الإسلامية، قبيل القمة التي سيشارك فيها الرئيس الإيراني فضل الله: "إن عقد مؤتمر مليء بالخطابات دون نتائج عملية، كما يحدث في اجتماعات مجلس الأمن، يعادل في الواقع إصدار أمر جديد بمهاجمة الكيان الصهيوني".


• وحث على "إنشاء غرفة عمليات مشتركة ضد جنون هذا الكيان، وهو القرار الذي من شأنه أن يثير قلق أسياد هذا الكيان ويجعلهم يغيرون أوامرهم بسرعة".


الرسالة وراء القمة
• قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لصحيفة الشرق الأوسط السعودية: "إن انعقاد القمة في حد ذاته رسالة مفادها أن قطر ليست وحدها، بل إن الدول العربية والإسلامية تقف إلى جانبها".


• زعم أبو الغيط: "إن الهجمات الإسرائيلية هي نتيجة صمت المجتمع الدولي تجاه جريمة الإبادة الجماعية في غزة لمدة عامين، وشعور القادة الإسرائيليين بأنهم قادرون على القيام بأي عمل والإفلات من العقاب. يجب وضع حد لهذا الوضع المؤسف، لأننا جميعًا سندفع ثمن انهيار القانون الدولي".


• قالت مصادر دبلوماسية عربية لـ«الشرق الأوسط»: «إن القمة تهدف إلى تنسيق المواقف بشأن الانتهاكات الإسرائيلية، وتأكيد التضامن مع قطر في أعقاب الاعتداءات الأخيرة، ونقل رسالة تضامن عربي وإسلامي مع قطر، مع إرسال رسالة للعالم تؤكد رفض الإجراءات الإسرائيلية».


هدف قطر: خطوات عملية وليس مجرد إدانات
• تريد الدوحة أن لا تقتصر القمة على بيانات فارغة تدين الهجوم الإسرائيلي، بل أن تؤدي إلى تحركات على الأرض.

 

• قال رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية، جابر الحرمي: "إذا لم تُسفر القمة عن خطوات عملية، فلن يكون لها أي معنى. ينبغي للقمة أن تواصل النهج العالمي، خاصة بعد الإدانات الواسعة لأفعال إسرائيل من قبل حلفائها في مجلس الأمن الدولي".


• أكد الحرمي على ضرورة اغتنام القادة العرب والمسلمين لما أسماه "اللحظة التاريخية"، وإلا فإن القمة ستفشل في تحقيق هدفها.


مسؤول مصري يوضح: لماذا يحضر السيسي القمة؟
• قال مصدر مصري لصحيفة العربي الجديد: "إن الرئيس السيسي سيشارك في القمة، وهي خطوة تعبر عن مدى اهتمام مصر بضرورة توحيد المواقف العربية والإسلامية تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، والسعي إلى آليات مشتركة للتعامل معها".


• وبحسب المصدر فإن القاهرة ترى أن هذه القمة يجب أن تصدر قرارات "تتناسب مع حجم العدوان وتعيد للعمل العربي المشترك هيبته التي تراجعت في السنوات الأخيرة".


• «القاهرة ترى في هذه القمة فرصة لإعادة التوازن إلى الساحة العربية والتأكيد على أن أمن قطر جزء من منظومة الأمن القومي العربي والإسلامي».