الفلسطينيون يحتفلون بالانهيار السياسي: "التاريخ سيخلد إسرائيل"
شبكة الهدهد
عيناف حلبي - يديعوت أحرنوت
أعرب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن ارتياحه للخطوات الأخيرة التي زادت من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، وفي مقدمتها الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية من قبل عدد من الدول الغربية ، وانضمام دول إضافية متوقع.
قال منصور في مقابلة مع وسائل إعلام عربية: "الاعترافات الجديدة في بلادنا تاريخية، وخاصةً تلك الصادرة من بريطانيا". ودعا العالم إلى "تكثيف الإجراءات ضد إسرائيل"، مشيرًا إلى أن هذا الاعتراف يمثل تقدمًا ملحوظًا على طريق "الحصول على وضع دائم لفلسطين في الأمم المتحدة".
وبحسب منصور، هناك "تغييرات جوهرية في المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية". كما أشاد بـ"الإجراءات العقابية" التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية ضد إسرائيل، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية وحظر الأسلحة، وأضاف أن المؤتمر السعودي الفرنسي الذي سيُعقد الليلة في الأمم المتحدة "سيساهم في تعزيز الزخم السياسي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".
إعلان
شكر السفير الفلسطيني مصر والسعودية والأردن وقطر على دعمها، وأدان الولايات المتحدة لمنعها الوفد الفلسطيني من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال منصور: "المطلوب الآن هو تكثيف الخطوات العملية التي من شأنها خنق هذا الاحتلال غير الشرعي - على غرار ما اتخذته إسبانيا.
عدم إرسال أسلحة أو ذخيرة إلى إسرائيل، وعدم استيراد أسلحة أو ذخيرة منها، وعدم السماح للموانئ والمطارات بأن تكون نقاط توقف للطائرات والسفن التي تنقل الأسلحة إلى إسرائيل".
قال: "يجب تعزيز هذه الإجراءات العقابية. فإلى جانب إسبانيا، هناك دول أخرى اتخذت خطوات مماثلة، مثل كولومبيا التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل وقطعت علاقاتها التجارية والاقتصادية معها تمامًا
والنرويج التي انسحبت من استثمارات ضخمة بمئات المليارات في إسرائيل وجمدت الجزء المتبقي. هذه مجرد أمثلة سيتم تعزيزها كخطوات عملية للحد من هذا الاحتلال غير الشرعي، حتى يركع نتنياهو وحكومته ويستجيبوا لإرادة العالم والشعوب".
حتى الآن، انضمت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال إلى القائمة المتنامية للدول التي اعترفت أحاديًا بدولة فلسطينية. وحرصت هذه الدول في اعترافاتها على التأكيد على أن حماس لا مكان لها في هذه الدولة المستقبلية، وعلى أنها لن تُقام إلا إلى جانب إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن القرار لم يُتخذ بالإجماع، وهو مثير للجدل حتى داخل هذه الدول نفسها، لا سيما فيما يتعلق بالتوقيت، بعد أقل من عامين من 7 أكتوبر/تشرين الأول، وفي الوقت الذي لا يزال فيه 48 رهينة محتجزين في قطاع غزة.
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تعرّض لانتقادات لاذعة من المعارضة بسبب الانهيار السياسي - بعد أن حظيت إسرائيل بتقدير عالمي واسع النطاق في بداية الحرب - صرّح بأن إسرائيل ستعلن، عند عودته من الأمم المتحدة، ردّها على الاعترافات أحادية الجانب.
ومن الخيارات المطروحة إعلان السيادة على غور الأردن أو أجزاء إضافية من الضفةالغربية.