شبكة الهدهد

الوضع الميداني

  • ضغط ناري للعدو على محور تل الهواء جنوب غزة ومحور الجلاء شمال شرق المدينة وتفجير روبوتات وقصف عنيف في شارع النفق شرق المدينة
  • العدو يعتمد على التقدم والتراجع في بعض المحاور مع استخدام الربوتات المفخخة والقصف العنيف
  • اجبر المواطنين على  لاماكن بيوتهم في اكثر من حور تقدم للعدو بسبب عدو وجود أماكن نزوح لهم غرب المدينة
  • قصف متواصل على خان يونس خصوصا المحور الشرقي والشمالي واستهداف لخيم النازحين في وسط وغرب المدينة
  • قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية فجر اليوم بدير البلح أدى لاستشهاد أم وأطفالها الستة النازحين من شمال القطاع
  • 7 شهداء من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز توزيع وسط قطاع
  • قصف مخيم نزوح في الزوايدة وسط القطاع
  • أُصيب 5 من جنود جيش الاحتلال بجروح خطيرة في مدينة غزة حيث تسلل عدد من المهاجمين إلى معقل اللواء، وقاموا بتركيب عبوتين على دبابة من كتيبة 82، كما وقعت مواجهة أخرى وجهاً لوجه بإطلاق نار مباشر. وتمكن المهاجمون من الانسحاب

الحالة السياسية

أبرز نقاط البيان المشترك بين ترامب ونتنياهو بشأن خطة إنهاء الحرب في غزة

موافقة نتنياهو على الخطة وأهدافها:

  • تأييد نتنياهو: أكد نتنياهو دعمه لـ "خطة ترامب" لإنهاء الحرب في غزة.
  • تحقيق الأهداف: صرّح نتنياهو بأن الخطة "ستُحقق جميع أهداف حربنا" دون مزيد من إراقة الدماء، مع التلويح بإنهاء المهمة بالطريقة الصعبة إذا رفضتها حماس.
  • الأهداف المعلنة (خمسة مبادئ):
    • إعادة جميع الأسرى إلى إسرائيل (أحياء وأموات).
    • تفكيك القدرات العسكرية لحماس وحكمها السياسي.
    • نزع سلاح غزة بالكامل.
    • احتفاظ إسرائيل بـالمسؤولية الأمنية وإقامة محيط أمني في المستقبل المنظور.
    • قيادة مدنية هادئة لغزة لا تديرها حماس أو السلطة الفلسطينية.

محاور خطة ترامب لإنهاء الحرب:

  • إطلاق سراح الرهائن مقابل الأسرى: تنص الخطة على إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين فورًا، مقابل إطلاق سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا (بحسب نتنياهو).
    • توقيت الإطلاق: أشار نتنياهو إلى أن الخطوة الأولى هي انسحاب متواضع يليه إطلاق سراح جميع المختطفين خلال 72 ساعة.
  • نزع السلاح والإعمار (التزام عربي/إسلامي):
    • التزام الدول العربية والإسلامية بـنزع سلاح غزة وتفكيك القدرات العسكرية لحماس وجميع المنظمات "الإرهابية" الأخرى.
    • تدمير البنى التحتية للإرهاب، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت الإنتاج.
  • هيئة الإشراف الدولية (مجلس السلام):
    • إنشاء "مجلس السلام"، وهي هيئة إشراف دولية جديدة لضمان نجاح الخطة.
    • تضم قادة (ذُكر توني بلير كمثال).
    • مسؤوليتها تجنيد وتدريب إدارة فلسطينية جديدة إلى جانب خبراء دوليين.
    • لا دور لحماس أو السلطة الفلسطينية في حكم غزة.
  • الدعم لإسرائيل: ترامب وعد بتقديم "دعم كامل" لإسرائيل لإنهاء مهمة القضاء على تهديد حماس في حال رفضت الحركة الاتفاق.

موقف ترامب من الدولة الفلسطينية وتطبيع العلاقات:

  • الدولة الفلسطينية: أكد ترامب أنه يتفهم ويحترم "معارضة نتنياهو لقيام دولة فلسطينية"، مع الإشارة إلى أن دولاً أوروبية اعترفت بها لـ"سأمها مما يجري".
  • التطبيع الإقليمي: أكد ترامب ونتنياهو على أهمية إحياء وتوسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل المزيد من الدول العربية والإسلامية، مُشيرين إلى أن السلام الحقيقي أصبح "في متناول الأيدي".
  • اختتم نتنياهو زيارته للولايات المتحدة بـ"مقابلة" مع مستشاره، أشار فيها إلى إنجازات إسرائيل الناجمة عن الخطة وقال نتنياهو لمستشاره الذي صوّر الفيديو: "هذه زيارة تاريخية. بدلًا من أن تعزلنا حماس، قلبنا الطاولة وعزلناها. والآن، يضغط العالم أجمع - بما في ذلك العالم العربي والإسلامي - على حماس لقبول الشروط التي وضعناها مع الرئيس ترامب".

ردود الأفعال علي موافقة نتياهو على خطة ترامب

  • وزير المالية بتسلئيل سموتريتش " في ظل الواقع الذي نشأ في مواجهة الضغوط الدولية، وصفقة الاختطاف المدمرة، وتردد رئيس الوزراء نتنياهو في البداية في احتلال غزة وتبني خطة ترامب الأصلية، وتباطؤ الجيش وعدم النجاح في جلب رؤساء الجيش إلى حيث نريدهم أن يكونوا، والائتلاف المتعثر والإرهاق الطبيعي للمواد بعد عامين من الحرب - هل لا يوجد خيار على خلفية كل هذا وهل هذا هو الحد الأقصى الذي يمكن تحقيقه الآن؟"
  • قبل اجتماع ترامب-نتنياهو أمس، كتب سموتريتش: "لن يكون هناك أي ذكر، ولا حتى تلميح، لدولة فلسطينية من شأنها أن تُهدد وجود إسرائيل. لقد أوضح الرئيس ترامب، بشكل أفضل من أي شخص آخر، عند توليه منصبه مدى صغر حجم إسرائيل، كرأس قلم بالنسبة للطاولة العملاقة في المكتب البيضاوي، وكيف لا يمكن حمايتها ضمن حدود ضيقة كهذه. يجب سحب فكرة الدولة الفلسطينية من على الطاولة إلى الأبد، وحاشا لله أن تُعاد من الباب الأمامي وتُمنح شرعية أيديولوجية خطيرة في حكومة يمينية بإدارة متعاطفة مع ترامب. إذا، لا سمح الله، سقطت نار على أشجار الأرز، فماذا ستقول الطحالب على الجدار؟"
  • قبل سفر نتنياهو  إلى واشنطن، تحدث بن غفير مع نتنياهو وأوضح له معارضته الشديدة للعفو عن المسلحين، لأن الاتفاق السابق لم يمنح العفو، بل أطلق سراح اسرى قضوا عقوبات بالسجن. أما هذه المرة، فهو بند يمنح الحصانة للقتلة. كما أعرب رئيس حزب "عوتسما يهوديت" عن موقفه من بند يتعلق بالإدارة المدنية من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية. القلق: أن تُدار حماس القطاع فعليًا.
  • زعيم المعارضة يائير لابيد: "إنها الأساس الصحيح لصفقة أسرى وإنهاء الحرب.  هذا المساء، قلوبنا مع عائلات الرهائن الذين يقبع أحباؤهم في جحيم غزة منذ ما يقرب من عامين، ومنذ ذلك الحين يخوضون واحدة من أكثر النضالات بطولية وعدلاً التي عرفناها. صرختكم ليست شفافة، بل تخترق كل بيت في إسرائيل وحتى البيت الأبيض. نحتضنكم، وكلنا أمل بأن معاناتكم ستنتهي أخيراً".
  • كتب رئيس الحزب ديمقراطيين يائير غولان: "يجب أن تكون كارهًا لإسرائيل تمامًا لرفض خطة ترامب". ووعد غولان أيضًا: "سنوفر شبكة أمان كاملة للخطة. لكننا لن نسعد ونحتفل إلا عندما نرى جميع الرهائن في وطننا".
  • أكد رئيس حزب أزرق أبيض، عضو الكنيست بيني غانتس، أن "الآن هو وقت المبادرة. يجب ألا نضيع الفرصة مجددًا لإعادة مختطفينا، والحفاظ على أمننا، وإجراء تحول استراتيجي يُفضي لاحقًا إلى توسيع نطاق التطبيع. لا يُمكن للسياسات التافهة أن تُحبط الخطة". وأضاف أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا: "يجب الترحيب بأي مبادرة تُعيد جميع المختطفين إلى ديارهم".

هجوم على نتنياهو بعد الاعتذار لقطر

  • سموتريتش: "اليوم هو ذكرى اتفاقية ميونيخ، الموقعة في 29 سبتمبر/أيلول 1938. واليوم، يتردد صدى تصريح تشرشل: 'كان بإمكان إنجلترا أن تختار بين العار والحرب، لكنها اختارت العار، وبالتالي ستُقبل بالحرب'. إن الاعتذار المُتملق لدولة تدعم الإرهاب وتُموله هو عار".
  • أعرب وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، عن دعمه للهجوم قائلاً: "كان الهجوم على مجزرة السابع من أكتوبر في دولة قطر المعادية هجومًا هامًا وعادلًا وأخلاقيًا لا مثيل له. من الجيد جدًا حدوثه. يجب على أولئك الذين يرسلون وحوشًا لحرق الأطفال واغتصاب النساء واختطاف المسنات أن يعلموا أنه لا يوجد مكان آمن في العالم لهم. لقد حان الوقت لإخبار العالم بالحقيقة: قطر دولة تدعم الإرهاب وتموله وتحرض عليه. لن يمحو أي مبلغ من المال الإرهاب من أيديهم".
  • عارضت وزيرة الشؤون الوطنية، أوريت ستروك، من الحزب الصهيوني الديني، الاعتذار أيضًا. وتساءلت: "هل اعتذر أمير قطر لرئيس الوزراء عن أحداث 7/10؟". يُذكر أن نتنياهو اعتذر لرئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني، وليس لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
  • هاجم رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان نتنياهو بشدة: "من غير المعقول أن نتنياهو اعتذر للقطريين الذين لم يدينوا حتى يومنا هذا مذبحة السابع من أكتوبر، لكنه لم يعتذر أبدًا لشعب إسرائيل عن حقيقة أن الآلاف من الإسرائيليين قُتلوا واغتصبوا واختطفوا في عهده".
  • كتب رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، سابقًا: "يا لها من إهانة! لهزيمة حماس، عليك استبدال بيبي وقطر". وأضاف غولان لاحقًا: "أمر لا يُصدق. لا لعائلات المخطوفين الذين تُركوا. لا للعائلات التي قُتل أحباؤها. لا للكيبوتسات التي أُحرقت. لا لأهالي المقاتلين الذين سقطوا - ولا لمئات الآلاف من جنود الاحتياط الذين بِيعوا لليهود المتشددين. لم يعتذر لأيٍّ منهم. لكنه طلب العفو من رئيس وزراء قطر".
  • دعمت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، جيلا جامليل، نتنياهو قائلةً: "سيدي رئيس الوزراء، نعرب عن ثقتنا الكاملة بقيادتك ومسارك السياسي والأمني. إن خبرتك الواسعة وحكمتك الثاقبة تُشكلان ركيزةً راسخةً في هذه المرحلة الصعبة. نحن على يقين بأن قراراتك نابعة من مسؤولية جسيمة تجاه مستقبل دولة إسرائيل. سنواصل معًا تعزيز أمن الأمة وترسيخ مكانتها في العالم. يقف الشعب خلفك بعزم وفخر".
  • أيدت ميراف كوهين، من حزب "يش عتيد"، الاعتذار، وكتبت: " إذا كان عليكم الاعتذار لرئيس وزراء قطر لإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم في الصفقة، فاعتذروا لرئيس وزراء قطر. الرهائن أهم".
  • أشار عضو الكنيست جلعاد كاريف (الديمقراطيون) إلى قضية "قطر جيت" التي يُشتبه في تورط مساعدي رئيس الوزراء فيها، وكتب: "يا لها من فجوة هائلة بين تصريحات نتنياهو الصارخة بعد هجوم قطر وبين استسلامه واعتذاره لمن استضافتهم. هذا هو الوضع عندما تموّل منظمة إرهابية قاتلة لسنوات وتمنح حكومة معادية موطئ قدم في مكتبك، بدلاً من اتخاذ قرارات شجاعة. يجب إعادة المختطفين. يجب إنهاء الحرب. ويجب طرد تابع قطر".
  • كتب وزير التراث عميحاي إلياهو: "السيد رئيس الوزراء، الاعتذار الوحيد الذي يستحقه القطريون هو عدم قدرتهم على محو هؤلاء الناس الملعونين من على وجه الأرض".

الخلاصة

  • خطة ترامب مليئة بالألغام وهي تعبير واضح عن شروط نتيناهو الخمسة لانهاء الحرب في المقابل فيها كثير من الضفدع مجبر نتيناهو على ابتلاعها خصوصا دور السلسطة الفلسطينة والتلميح الرمزي للدولة الفلسطينة الذي اكد نتنياهو رفضه المطلق له  ودور حماس في غزة
  • الخطة تهدف بالأساس لإنقاذ إسرائيل من ازمتها الداخلية والخارجية، وبعد ما تعرضت له من نبذ وعزل ومن عقوبات مستقبلية دون وجود أي مسار حقيقي لقيام دولة فلسطينية
  • الخطة تهدف لإنهاء المقاومة الفلسطينية وبمشاركة وايدي عربية وبغطاء دولي ولمساعدة إسرائيل في تحقيق أهدافها في غزة والمنطقة
  • الخطة لها أهداف ديموغرافية اقتصادية ودور كوشنير وترامب وويتكوف وشركاتهم العقارية ستكون كلها أدوات بيد بلير لتنفيذ خطة الاستثمار التي يحلم بها ترامب في غزة
  • كل بند في الخطة بحاجة لشهور من المفاوضات خصوصا بقاء الاحتلال في غزة وجدول الانسحاب الغامض وربطه بنزع سلاح المقاومة
  • الخريطة المنشورة من البيت الأبيض تشير الى سيطرة اسرائيل حاليا على 75% من مساحة غزة في حين أنها تسيطر بالفعل على 85% من مساحة القطاع والانسحاب الأول بعد صفقة الرهائن ستبقى السيطرة الإسرائيلية على اكثر من 60% من مساحة غزة وهذا الأمر سيبقى معلقا لحين الانتهاء من زع سلاح حماس والمؤقت يبقى دائم وهذا يتطابق مع خطة الضم التي وعد نتنياهو لشركائه من اليمين المتطرف
  • مجلس السلام الذي سيقوده رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير، وهو الذي سيشرف على كل شيء في غزة  الأمن والقوة الدولية والإعمار والاستثمار، والحكومة الفلسطينية من التكنوقراط المستقلة ليست سوى بلدية كبرى ومسؤولة عن الخدمات
  • السلطة الفلسطينية لا دور لها في غزة بالمطلق مرتبطا ذلك بالإصلاحات والشروط الثقيلة خصوصا مناهج التعليم والإصلاحات الإدارية والمالية وهي مسالة تحتاج الى سنوات لتنفيذها ودورها مرتبط  خطة ترامب 2020 "صفقة القرن" والمبادرة السعودية الفرنسية، وما هو التمثيل الفلسطيني بالضبط؟ أم سيكون  كوبري لتمر المخططات في المنطقة وصولا للتطبيع بعد تبريد جبهة غزة
  • الخطة هي محاولة انقاد إسرائيل من نتيناهو ومن يمينه المتطرف من قبل مؤيديها وداعميها خصوصا اللوبي الصهيوني والإنجيليين في الولايات المتحدة
  • الخطة سيعمل نتنياهو على إغراق المفاوضات بالتفاصيل الكثيرة جدا وكل بند يحتاج لشهور للاتفاق عليه بهدف إيصال حماس لتقول لا وشراء الوقت والمحافظة ما أمكن على ائتلافه لذا في محاولة للحفاظ على سموتريتش وبن غفير: لن تصوت حكومة نتنياهو على خطة ترامب. في اتفاق مع الأمريكيين، تقرر أن ما سيُعرض على الحكومة للموافقة عليه هو صفقة المختطفين نفسها فقط، أي الانسحاب وتبادل أسرى مقابل المختطفين. وقد أوضح حزب الصهيونية الدينية بالأمس أنهم سينسحبون من الائتلاف إذا قُدّمت الخطة للموافقة عليها.
  • الخطة لا تنهي الحرب بل تجمدها لكي يتم الإفراج عن أسراهم، وبعد ذلك تستمر إسرائيل الى جانب قوة الاستقرار الدولي في الحرب ضد المقاومة.، الفصل بين الشعب ومقاومته وتحت شعار الوضع الإنساني
  •  الخطة غطاء لاستمرار الإبادة في غزة بدعم عربي إقليمي ودولي بعد ربط وقف الحرب بموافقة حماس والخضوع للإملاءات الإسرائيلية لذا سيعمل نتنياهو على تصوير أي رد من حماس بنعم ولكن او تحفظات على أي بند أو تعديلات أو توضيحات بالرفض للخروج من أي ضغوط عليه من ترامب وهذا ما أوضحه ترامب شخصيا، وأيضا نتنياهو في المؤتمر الصحفي.