تفاصيل جديدة.. هوية قاتل أبو الشباب.. وخلفائه في قيادة الميليشيا
تفاصيل جديدة.. هوية قاتل أبو الشباب.. وخلفائه في قيادة الميليشيا
ترجمة الهدهد
إسرائيل هيوم / شاحر كليمان
تقر "إسرائيل" أن قائد ميليشيا "القوات الشعبية"، ياسر أبو الشباب، قتل اليوم (الخميس) بعد إصابته في صراع داخلي.
ترأس أبو شباب أول ميليشيا في غزة، والتي شُكِّلت بدعم "إسرائيلي" خلال الحرب على حماس.
يُشار إلى أن له نائبين مسؤولين عن هيكلية التنظيم،غسان الدهيني هو المسؤول عن الميليشيات والبنية التحتية العسكرية، وحميد الصوفي هو المسؤول عن البنية التحتية المدنية، وقد يحل الاثنان محل أبو شباب معًا.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي حول الموضوع، وتضاربت الأنباء في غزة حول ملابساته.
ومن بين ما زُعم، أن مسلحًا انضم مؤخرًا إلى الميليشيا هو من استهدف أبو شباب. وبطبيعة الحال، ابتهج أنصار حماس وأعلنوا أن "هذه نهاية كل جاسوس وخائن".
وفي مخيم عين الحلوة الفلسطيني بلبنان، وزعوا لافتات احتفالًا بوفاة أبو شباب: "نحتفل بقتل الخنزير أبو شباب، إلى الجحيم ومصير مرير". إلا أن معلقًا تابعًا للحركة أشار إلى أنه حتى الآن لم يتم تأكيد خبر وفاته.
ياسر ينتمي إلى عشيرة أبو شباب، وهي بدورها جزء من قبيلة الترابين. تُعد هذه القبيلة من أكبر القبائل البدوية في المنطقة، ويبلغ عدد أفرادها عشرات الآلاف.
تعاون أفراد هذه القبيلة مع داعش في عمليات التهريب بين غزة وسيناء، والتي كانت حماس أيضًا طرفًا رئيسيًا فيها.
عاش ياسر أبو شباب نفسه في رفح، وكان متورطًا في تجارة غير مشروعة، في ظل هذه الخلفية، يُقال إنه كان تاجر مخدرات سابقًا.
كانت حماس قد اعتقلت ياسر أبو شباب سابقًا للاشتباه بتورطه في أنشطة إجرامية، خلال الحرب، تمكن أبو شباب من الفرار من سجن حماس واستقر في رفح. وهناك، بالتعاون مع إسرائيل، أسس ميليشيا تُسمى "القوات الشعبية".
وسط اتهاماتٍ له بسرقة الإمدادات، اتهم قائد القوات حماس سابقًا بالسعي إلى مواصلة مشهد النهب الجماعي، كما تباهى بتمكنه من تأمين مساعدات دولية للمنطقة الخاضعة لسيطرته شرق رفح.
ضمّ التنظيم الذي تأسس مئات المسلحين، وخلال الأشهر الأولى، أنشأ بنية تحتية مدنية، شملت مدرسة ومسجدًا ومطبخًا جماعيًا استخدمه أعضاء التنظيم.
وأكدت الفيديوهات الموزعة من المدرسة على سعي التنظيم لتثقيف الطلاب بقيم السلام والتسامح. وقد تحدث أبو الشباب مرارًا عن رغبته في إقامة حكومة بديلة لحماس.
في الأشهر الأخيرة، ظهرت في قطاع غزة أربع ميليشيات إضافية على الأقل بنفس الصيغة. يقودها أشخاص كانوا مرتبطين سابقًا بجهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية.