✍? سعيد بشارات يوماً بعد يوم... تزداد الإحتجاجات المطالبة برحيل رئيس وزراء حكومة الاحتلال نتنياهو ، وكلما زاد المتظاهرون، زادت قوة ضرب نتنياهو و شرطته لهم... امس شهدت مراكز تجمعهم اصعب عملية قمع للمتظاهرين والتي اعتبرها المتظاهرون تخطٍ للخط الأحمر... نتنياهو بالمقابل يحاول التغطية على هذا الجانب المر من فصله السياسي، بتقارير عن وفود قادمة ووفود مغادرة، ودول تنتظر منه اشارة الخروج من خزانة العلاقة السرية للتطبيع العلني، ودول يحاول اقناعها بذلك... في الجنوب، ماتزال النار مشتعلة ، دون حل، ودون القدرة على طرح حل، وفي النهاية يُتَوقع أن يحل، لأن رصيد الإنجاز لديه قد تضاعف، وكلما زاد رأس المال، زاد نتنياهو جبناً، ومَنْ مثله، لا يحب أن يضيع ما انجزه في شجار لا يُعرف كيف سينتهي مع غزة، خاصة وأن المدارس على الأبواب. [video width="848" height="480" mp4="https://fsn1.your-objectstorage.com/devlo-cms/hodhodpal/uploads/2020/08/VID-20200823-WA0007.mp4"][/video]