شبكة الهدهد
القناة 12


أفاد موقع "إيران إنترناشونال" المعارض ليلة أمس (السبت) بأن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت تحركات غير معتادة لوحدات مختلفة في الحرس الثوري في مجالات الطائرات المسيّرة والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى تكثيف المراقبة. وقد تكون هذه التحركات غير المعتادة مرتبطة بتدريبات عسكرية، إلا أن نطاقها وتزامنها يلفتان الانتباه بشكل متزايد.


تشير التقديرات إلى أن هذه تحركات غير معتادة تثير القلق، لكن مصادر تحدثت إلى موقع المعارضة الإيرانية الإلكتروني، ترى أن النشاط المذكور قد يكون مرتبطًا بتدريبات عسكرية. ومع ذلك، فقد لفتت هذه المصادر الانتباه بشكل خاص إلى تحركات الحرس الثوري غير المعتادة.


أفادت شبكة NBC أمس بتزايد المخاوف في إسرائيل من سعي إيران لتوسيع إنتاجها من الصواريخ الباليستية، ولذا من المتوقع أن يُطلع رئيس الوزراء نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماعهما في نهاية الشهر، على احتمالات شنّ هجوم آخر على الجمهورية الإسلامية.

ومن الجدير بالذكر وجود منافسة بين عدد الصواريخ الإيرانية وعدد الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، ويتعين على كلا البلدين تحسين هذا الجانب.


بحسب أربعة مصادر أمريكية مطلعة على الخطط الإسرائيلية، تعتقد إسرائيل أن إيران تسعى لإعادة بناء مواقع تخصيب اليورانيوم التي قُصفت في " في يونيو/حزيران. إلا أن المصادر نفسها ترى أن جهود إيران لإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية وتأهيل أنظمة دفاعها الجوي أكثر إلحاحاً.


يبقى السؤال مطروحاً: هل سيناقش نتنياهو، خلال زيارته لواشنطن للقاء ترامب، معه إمكانية شنّ هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟ هذه خطوة بعيدة المدى، إذ يبدو أن الأمريكيين لا ينوون تدمير الأسلحة التقليدية في كل أنحاء العالم. مع ذلك، قد يكتفي نتنياهو بطلب الإذن بمهاجمة إيران بشكل منفرد، مع توفير الولايات المتحدة غطاءً دفاعياً.