شبكة الهدهد
موشيه كوهين - معاريف


في ظل حالة عدم اليقين التي تُحيط بالتطورات في إيران، وإعلان عضو الكنيست بيني غانتس أنه لا يستبعد المشاركة في حكومة مع بنيامين نتنياهو ، فإن التحولات بين الأحزاب طفيفة. هذا ما كشف عنه استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف" بالتعاون مع مؤسسة "بانل فور أول" بقيادة الدكتور مناحيم لازار.


أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة معاريف أن حزب الليكود، ضمن الائتلاف الحاكم، يتراجع في عدد المقاعد إلى 26 مقعدًا. في المقابل، يزداد عدد مقاعد حزب عوتسما يهوديت ليصل إلى 10 مقاعد. أما في صفوف المعارضة، فيزداد عدد مقاعد حزب يشار! بزعامة غادي آيزنكوت ليصل إلى 11 مقعدًا، وكذلك حزب يش عتيد ليصل إلى 9 مقاعد.


ويبدو أيضاً أن حزب رعام يتراجع إلى 4 مقاعد، بعد فترة طويلة من الاستقرار بخمسة مقاعد. وبذلك، يبلغ إجمالي مقاعد ائتلاف نتنياهو 51 مقعداً، بينما يرتفع عدد مقاعد المعارضة إلى 60 مقعداً، ما يجعلها على وشك تحقيق أغلبية ائتلافية. ويحصل حزبا حداش-تعال ورعام معاً على 9 مقاعد إضافية. أما أحزاب أزرق أبيض (2.3%)، والصهيونية الدينية (2.6%)، وبلد (2.1%)، والاحتياطيون (2.6%) فلم تتجاوز عتبة الأغلبية


درسنا أيضًا سيناريو يُمكن تسميته "صفر أصوات ضائعة" في كلا المعسكرين، حيث ينسحب كل من حزب  الاحتياطي وحزب أزرق أبيض من السباق الانتخابي إلى جانب المعارضة. في المقابل، يتحد حزب عوتسما يهوديت والصهيونية الدينية مجددًا. ويحقق هذا التحالف 12 مقعدًا - أي مقعدين أكثر مما يحصل عليه حزب عوتسما يهوديت وحده، ولكن مقعدين أقل مما حصلت عليه القائمة في الانتخابات السابقة.


وفي صفوف المعارضة، يكتسب كل من إيزنكوت وبينيت قوة، لكن هذا المكسب يقابله تراجع حزبي يش عتيد وإسرائيل بيتينو، بحيث تبقى كتلة المعارضة في النهاية بنفس عدد المقاعد (60).


يبدو أيضاً أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين (70%) يؤيدون انضمام إسرائيل إلى هجوم أمريكي على إيران. مع ذلك، يرى أغلبهم (44%) أن الهجوم يجب ألا يُشن إلا إذا هاجمت إيران إسرائيل أو كانت تُحضّر لمهاجمتها. ويعتقد نحو ربعهم (26%) أن هذا الشرط يجب أن يُطبق في كل حالة هجوم أمريكي. بينما يرى 19% فقط أن على إسرائيل ترك أمر الهجوم للأمريكيين، ولا يُبدي 11% رأياً في هذا الشأن.


ينقسم الرأي العام بالتساوي بين 46% ممن يخشون التأثر المباشر بنشوب صراع عسكري آخر مع إيران، و46% ممن لا يخشون ذلك.


وفي سياق آخر، يُظهر الاستطلاع أن الإسرائيليين أكثر ميلاً بكثير إلى القول بأن تدخل النظام القانوني في تعيين الوزراء أمر خاطئ، إذ يرى 44% منهم ذلك، مقارنةً بـ 33% ممن يعتقدون أن هذه الخطوة صائبة.