قراءة بالأحداث ليوم السبت ٧ فبراير ٢٠٢٦
الأوضاع الميدانية
- الناطق باسم الجيش: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قتلت اليوم فلسطينيا بزعم تخطيه الخط الأصفر شمالي قطاع غزة.
- دبابات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مناطق شرق خان يونس، جنوبي قطاع غزة
- وصول 5 إصابات لمجمع ناصر الطبي إثر إطلاق نار مكثف من دبابات "إسرائيلية" على خيام نازحين في منطقة المسلخ والبراق الجنوبي جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- قصف "إسرائيلي" على منزل في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة
- الاحتلال يقصف مبنى من ثلاثة طوابق، عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- آليات الاحتلال تطلـق نيرانها شـمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
- زوارق حربية "إسرائيلية" تطلق النار بتجاه ساحل مدينة غزة وشمالها
- زوارق حربية "إسرائيلية" تلاحق مراكب صيد ببحر مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مستشفى شهداء الأقصى: مصابان برصاص قوات الاحتلال بمدينتي خان يونس ودير البلح
- قصف مدفعي "إسرائيلي" شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- إطلاق نار من آليات الاحتلال العسكرية شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
- مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في شرق مدينة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
- قيام قوات الاحتلال بعمليات نسف المباني، شرق مدينة "خان يونس" جنوب قطاع غزة، خلال اليوم.
- جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- زوارق الاحتلال الحربية تطلق نيرانها تجاه ساحل بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
- آليات الاحتلال تطلق النار جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- صور أقمار صناعية تظهر تحركات للناقلات العسكرية والمعدات اللوجيستية في إحدى النقاط شمال قطاع غزّة، في حين لم تظهر صور ما قبل ديسمبر/كانون الأول أي معالم لوجود عسكري في الموقع ذاته، مما يعزز مؤشرات توسع التمركز العسكري الإسرائيلي رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار وبالقرب من جباليا في شمال القطاع أيضا، لا تظهر صور ما قبل ديسمبر/كانون الأول أي معالم لقاعدة عسكرية هناك، وتبدو المنطقة غير مستغلة عسكرية، وهو ما تغير في الصور التقطتها الأقمار الصناعية حديثا.
- الاحتلال يقصف بالمدفعية عدة مناطق على جانبي الخط الأصفر في قطاع غزة وسط عمليات نسف متواصلة
الضفة الغربية
- قناة i24 العبرية: خلال اجتماع مجلس الكابنيت، كُشف النقاب عن رفض "بنك فلسطين"، البنك المركزي للسلطة الفلسطينية، إغلاق 3400 حساب مصرفي تُستخدم لتحويل الأموال إلى الأسرى الفلسطينيين في إطار "الدفع مقابل القتل" (تحويل الأموال من السلطة الفلسطينية إلى الأسرى أو عائلاتهم).
- وسيُعقد اجتماع آخر يوم الأحد لمناقشة ما إذا كان ينبغي، في ضوء هذه الحقيقة، إلغاء دور البنوك الإسرائيلية كـ"بنوك وسيطة" لـ"بنك فلسطين"، وهو إجراء كان الوزير سموتريتش يروج له منذ عدة أشهر، وقد تم تأجيله بسبب ضغوط دولية خشية أن يؤدي إلى انهيار اقتصادي للسلطة الفلسطينية
- ليلاخ شوفال إسرائيل اليوم:
- على خلفية حدث أمني يتعلق بالتعرف على مشتبه به في المنطقة حول مستوطنات يارون، بارعام وأفيفيم، تم الإبلاغ بأنه يجب على السكان اتباع تعليمات الشرطة العسكرية والبقاء في منازلهم. تعمل فرق الحنلية والجيش الإسرائيلي في المنطقة. في باقي مستوطنات المجلس الإقليمي الجليل الأعلى - الوضع طبيعي، بدون تعليمات خاصة.
- مستوطنون يقتلعون ويحطمون أشجار الزيتون في أراضي المزارعين بالمنطقة الشرقية لبلدة قصرة، جنوبي نابلس.
- الاحتلال يحتجز شابًا ويعتدي عليه قرب باب المغاربة في محيط المسجد الأقصى.
- مستوطنون بحماية جنود الاحتلال يطلقون مواشيهم بمحيط مساكن الأهالي في خربة "منيزل" بمسافر يطا جنوب الخليل
- قرار بالإفراج عن 4 معتقلين مقدسيين بعد اعتقال استمر أسبوعين وذلك بشروط تضمنت كفالة نقدية بقيمة 2000 شيقل لكل منهم وفرض الحبس المنزلي مدة 5 أيام إضافة إلى إبعادهم عن البلدة القديمة مدة 15 يومًا
- سلطات الاحتلال تسلم المقدسي وسام دعنا قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى مدة أسبوع قابل للتجديد
- قوات الاحتلال تقتحم قرية دير بزيع غربي رام الله بالضفة الغربية وتطلق النار باتجاه المواطنين
- قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من منطقة الجبل في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله بعد الاعتداء عليهم
- مصادر محلية: قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز وتمنع مزارعين من الوصول لأراضيهم بمنطقة "المبارك" في بلدة سعير شمال الخليل بالضفة الغربية
- مستوطنون مسلحون يقتحمون أراضي للفلسطينيين في قرية اللبن الشرقيّة، جنوب نابلس
- محافظة القدس: افتتاح الاحتلال الإسرائيلي نفق ما يسمى "طريق الحجاج" الاستيطاني في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، أمام حركة السياحة، امتدادًا مباشرا لسياسات الاحتلال في تزوير التاريخ الفلسطيني واستغلال الآثار لشرعنة التوسع الاستيطاني في قلب القدس المحتلة. ما يسمى "طريق الحجاج" ليس سوى استغلال زائف لموقع "شارع الجبانين" الأثري، وهو طريق روماني متدرج قديم وقنوات مائية تاريخية، لا علاقة لها بأي مزاعم دينية أو تاريخية يهودية. الاحتلال يستخدم الآثار كسلاح سياسي، بهدف السيطرة على المدينة، وتزييف التاريخ، وخلق روايات بديلة تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني في القدس.
- قوات الاحتلال تغلق الطريق الواصل بين بلدتي عزون وكفر ثلث شرق قلقيلية
- قوات الاحتلال تستولي على دراجات نارية في طريق الفرديس بمحيط قرية طرامة، جنوب شرق مدينة دورا، جنوب الخليل.
- قوات الاحتلال تداهم منزل الأسير ياسر موسى أبو عليا بمنطقة النقار في قرية المغير شمال شرق رام الله بالضفة الغربية قوات الاحتلال تداهم منزل الأسير ياسر موسى أبو عليا بمنطقة النقار في قرية المغير شمال شرق رام الله بالضفة الغربية
- قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي، بعد نصب حاجز على مدخل قرية "خرسا" جنوب مدينة دورا، جنوب الخليل.
- قوات الاحتلال تحتجز عدداً من الفلسطينيين في أراضيهم بمحيط الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية.
- قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي، بعد نصب حاجز على مدخل قرية "خرسا" جنوب مدينة دورا، جنوب الخليل. اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
- قوات الاحتلال تداهم بيت عزاء وتطرد الفلسطينيين منه، في بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
- إعلام الأسرى: بعد فقدان آثاره منذ الأمس.. قوات الاحتلال تعتقل الصحفي حاتم حمدان أثناء عودته من طولكرم إلى رام الله بالضفة الغربية
- قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز تجاه الأحياء السكنية بشارع المطار مقابل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
- مواجهات مستمرة في بلدة "سعير" شمال شرق الخليل، وقوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغاز بكثافة.
- جيش الاحتلال يقتحم منطقة دوار النسيم في مدينة جنين
- اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة سعير شمال الخليل
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم
- قوات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- قوات الاحتلال تعتقل شابين من منطقة دوار النسيم في مدينة جني
- اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
- قوّات الاحتلال تعتقل شابّين عقب اقتحام منطقه دوّار النسيم في مدينه جنين،
- قوة راجلة من جيش الاحتلال تقتحم بلدة عوريف جنوب نابلس، وتعتقل الشاب محمود يوسف سلمان صفدي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة العيزرية، جنوب شرق القدس المحتلة.
- قوات الاحتلال تقتحم منزل المواطن جاسم أبو هنية في بلدة عزون شرقيّ قلقيلية
- قوات الاحتلال تشن حملة تنكيل واعتقالات وتحقيقات ميدانية، خلال العدوان الواسع على بلدة عَزّون، شرق قلقيلية.
- جيش الاحتلال يُطالب عددًا من الشبّان في بلدة عزون بتسليم أنفسهم
- اصابة شاب باعتداء قوات الاحتلال عليه في مخيم الفارعة جنوب طوباس
- مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: 700 فلسطيني نزحوا من 9 تجمعات سكنية بسبب هجمات المستوطنين هذا العام. العمليات العسكرية "الإسرائيلية" توسعت لتشمل مناطق أخرى خارج شمال الضفة الغربية.
- هجمات المستوطنين على آبار شرق رام الله ألحقت أضرارا بالبنية التحتية.
- اعتقال طفل لا يتجاوز عمره 10 سنوات من قبل قوات الاحتلال بعد اقتحام منزل عائلته، خلال الحملة العسكرية المتواصلة على بلدة عزون
- الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين خلال حملة اقتحامات واسعة لمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
- قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الفارعة جنوب طوباس بعدة دوريات عسكرية، وانتشرت قوات من المشاة داخله، كما شرعت بمداهمة وتفتيش عددا من منازل المواطنين
- مستوطنون يطلقون مواشيهم بين مساكن الأهالي في منطقة فصايل بالأغوار الشمالية ويحاولون سرقة مواشي المزارعين.
- قوات الاحتلال تعتقل مدير هيئة الجدار والاستيطان مراد شتيوي بعد اقتحام منزله في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: بلغ عدد الحواجز والبوابات في الضفة الغربية 916 حاجزاً وبوابة، بينها 243 نُصب بعد 7 أكتوبر 2023
- القناة السابعة: انقلاب سموتريش في الضفة الغربية مستمر تسوية أوضاع خمس بؤر استيطانية منها "حفعات جلعاد". وزارة الداخلية "الإسرائيلية" منحت رموزاً لخمس مستوطنات جديدة، تضاف ل 20 مستوطنة أخرى تم تسوية أوضاعها مؤخراً. سموتريش الذي بارك الخطوة قال:" خلال شهرين نجحنا في إيحاد 25 رمزاً لمستوطنات، وهذه الخطوة تشكل نهاية عملية التسوية، هكذا نقتل فكرة الدولة الفلسطينية" البؤر الاستيطانية التي حصلت على رموز من الداخلية الإسرائيلية هي، حفعات جلعاد، عيبال، معوز تسفي، نفيه كديد وتمار.
- قناة i24 العبرية: خلال اجتماع الكابنيت، كُشف النقاب عن رفض بنك فلسطين، البنك المركزي للسلطة الفلسطينية، إغلاق 3400 حساب مصرفي تُستخدم لتحويل الأموال إلى الأسرى الفلسطينيين. وسيتم عقد اجتماع آخر يوم الأحد لمناقشة ما إذا كان ينبغي، إلغاء دور البنوك الإسرائيلية كبنوك وسيطة لبنك فلسطين، وهو إجراء كان الوزير سموتريتش يروج له منذ عدة أشهر، وقد تم تأجيله بسبب ضغوط دولية خشية أن يؤدي إلى انهيار اقتصادي للسلطة الفلسطينية.
الحالة السياسية
- بنيامين نتنياهو:إن العلاقة الوثيقة وغير المعتادة التي جمعت جيفري إبستين بإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل -الموساد-، بل إنها تثبت العكس تماما.ومنذ خسارته في الانتخابات قبل أكثر من عقدين، ظل باراك عالقا في تلك الهزيمة، وحاول على مدى سنوات وبشكل هوسي تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المعادي للصهيونية، ضمن محاولات فاشلة لإسقاط الحكومة الإسرائيلية المنتخبة.وقد دفع هذا الانشغال الشخصي باراك إلى الانخراط في أنشطة علنية وأخرى خلف الكواليس بهدف إضعاف حكومة "إسرائيل"، بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، وتغذية روايات إعلامية كاذبة.
- في ظل التوترات المحيطة بالميزانية والتجنيد، أُلغيت التصويتات في لجنة الدستور على قانون توسيع صلاحيات المحاكم الحاخامية لتشمل التحكيم المدني. وهذه خطوة بالغة الأهمية لديجل هتوراة ، وقد رُوِّج لها كجزء من محاولات استرضائهم
- قائد سلاح الجو اللواء تومر بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر، اللذان قادا العملية العسكرية ضد إيران قبل أشهر، أنهيا نقاشا مطولا ومركزيا لاستكمال الاستعدادات والمصادقة على خطط لعمل عسكري محتمل ضد إيران، في حال وقوع هجوم أمريكي على طهران. هكذا علمت صحيفة يديعوت.
- عامي درور، الرئيس السابق لفريق الحماية الخاص ببنيامين نتنياهو – في مقابلة مع معاريف:
- سارة نتنياهو مصابة بهوس سرقة المناشف من الفنادق، هي امرأة شريرة. وهو -نتنياهو- صدّرها إلى الواجهة، هي شخص يستغل كل فرصة ليسرق ما يجده، وهذا ليس سرا.
- هدايا تختفي، مناشف تختفي من فنادق، ثم نحن كجهاز حماية نخرج من هناك وبعد ذلك يسألون ماذا حصل
- في البداية هو بناها، ثم راكمت القوة، في السنوات الأخيرة هي مركز الثقل، هي التي أوقفت صفقة الادعاء، لأنها أرادت البقاء في موقع قوة، وكانت لديها أيضا فانتازيا بأن ابنهم سيرثه لأنها تحمل تصورا بأنه أذكى إنسان
- أثناء التحقيق، تحدث أحد المشتبه بهم عن تورط شخص آخر في هذه القضية، وأنه كان يقول لهم في كل مرة أثناء عملية التهريب: "ب. من جهاز الأمن العام (الشاباك) معنا". الآن، أدركت الشرطة أن هذا ليس شخصًا من جهاز الأمن العام (الشاباك)، بل هو شقيق رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) - بتسلئيل زيني.
- يتضمن لائحة الاتهام المنشورة بندًا يشير إلى أن بتسلئيل زيني تلقى 100 ألف شيكل من المتهم أفييل بن ديفيد. جاء ذلك بعد أن أخبره زيني أن لديه معارف في الوحدة 8200 أخبروه أنهم مراقبون وقد يُقبض عليهم، وأنه قادر على إيقاف ذلك. ولتحقيق ذلك، ادعى أنه بحاجة إلى 100 ألف شيكل لشراء معدات للوحدة 8200. وتزعم مصادر الشرطة أنها لا تعلم بوجود مثل هذا المعارف، وأن هذا في الواقع محاولة نصب كمين من زيني.
- قدّمت النيابة العامة أمس لائحتين اتهام إضافيتين إلى محكمة بئر السبع المركزية في قضية تهريب البضائع إلى غزة. وُجّهت إحدى اللائحتين إلى شقيق رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، بتسلئيل زيني، بتهمة تهريب السجائر إلى قطاع غزة. وهو متهم، من بين أمور أخرى، بمساعدة العدو في الحرب. وقد كُشفت هذه القضية لأول مرة على القناة الثانية عشرة.
- أوضح الادعاء في لائحة الاتهام: لقد وضعت السجائر ما مجموعه مئات الملايين من الشواقل في جيوب حماس منذ بداية الحرب، بطريقة تساعدها، من بين أمور أخرى، على الحفاظ على بقائها الاقتصادي وقبضتها على الحكومة في الميدان.
- ويشير قرار الاتهام أيضاً إلى أن المتهمين وشركاءهم كانوا على علم بأن البضائع المهربة قد تصل إلى جماعات مسلحة، بما فيها حماس أو فروعها، وتُستخدم لتعزيز نفوذها وتمويل عملياتها. وقد نفذوا أفعالهم بدافع المال، مدركين أنهم بذلك يتحايلون على القيود التي تفرضها دولة "إسرائيل" على دخول البضائع إلى غزة، كجزء من المجهود الحربي، وذلك على الرغم من الضرر الأمني الواضح الناجم عن أفعالهم.
- زيني، 50 عامًا، من عوفرا، جندي احتياطي كان مسؤولاً عن الدعم اللوجستي لـ"قوة أوريا" ويحمل تصاريح دخول قوافل المركبات إلى قطاع غزة. كما وُجهت لائحة اتهام إضافية ضد أفييل بن ديفيد (31 عامًا) من كريات جات، وهو جندي احتياطي في "قوة أوريا"، وضد أمير دوف هالبرين (38 عامًا)، الذي كان يعرف بن ديفيد.
- يُتهم زيني في لائحة الاتهام بثلاث عمليات تهريب لحوالي 14 كرتونة سجائر عبر معبر سوفا، وحصل مقابلها على 365 ألف شيكل. أما هالبرين، فيُتهم بخمس عمليات تهريب، حصل مقابلها على حوالي 4.3 مليون شيكل.
- أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس وثيقة للجمهور تتضمن بروتوكولات أمنية تُلقي بعبء المسؤولية عن الخلل الذي حدث في 7 أكتوبر على المنظومة الأمنية، وذلك في رد قدمه إلى مراقب الدولة - سلسلة من الاقتباسات التي تم حذفها من الوثيقة وكشفت عنها مساء اليوم (الجمعة) في نشرة قناة كان الإخبارية تكشف عن صورة مختلفة للوضع.
- في ملخصٍ لنقاشٍ أجراه رئيس الوزراء نتنياهو في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي قبل أيامٍ من الهجوم على الجنوب، والذي حُذف من الوثيقة، كُتب أن "إسرائيل" تواجه حاليًا فرصةً لتعزيز سلامٍ تاريخي مع المملكة العربية السعودية. وهناك دولٌ ومنظماتٌ تسعى جاهدةً لإفشال هذه الفرصة. يجب علينا التصدي لهذه المحاولات وإحباطها حتى لا نُضيّع هذه الفرصة التاريخية التي أمامنا". وأشارت الوثيقة إلى أنه "يجب الحفاظ على مستوىً من النشاط الأمني الفعال والمتوازن في مواجهة تحركات أعدائنا".
- وفيما يتعلق بقطاع غزة، فقد صرح بما يلي: "تكثيف استخدام التحركات في مجال المساعدات الإنسانية، الإيجابية منها والسلبية، للتأثير على سلوك وسياسة حماس"، وتقرر المضي قدماً في التسوية المدنية مع حماس وتعزيز الجاهزية العملياتية لعمليات التصفية.
- عُقد اجتماع آخر، لم يُدرج محضره في الوثيقة، في 27 سبتمبر من ذلك العام، جرى خلاله تقييم للوضع في غزة ولبنان. وحذّر رئيس قسم العمليات آنذاك من أن يحيى السنوار "يُظهر احتمالية متزايدة لسوء التقدير". ومع ذلك، يخلص نتنياهو إلى ضرورة الحد من استخدام القوة دون التسبب في تصعيد.
- أصدر نتنياهو أمس وثيقة من 55 صفحة، بعد أن استشهد بمحاضر جلسات سرية جرت خلال العقد الماضي في لجنة الشؤون الخارجية والامن . ويأتي إصدار الوثيقة وسط انتقادات شعبية واسعة النطاق لمحاولة الحكومة منع تشكيل لجنة تحقيق حكومية في هذا الإغفال.
- في وثيقة رد نتنياهو، يصف أحداث 7 أكتوبر – لكنه يتجاهل بشكل صارخ تفاصيل أول مكالمة هاتفية مسجلة في ذلك اليوم بينه وبين سكرتيره العسكري.
- في المحادثة المكتوبة – والتي تظهر في الوثائق على أنها جرت في الساعة 6:44 – كان أول سؤال طرحه نتنياهو: "لماذا أطلقوا النار؟" لكن المحادثة المكتوبة الأولى لم تكن في الساعة 6:44 بل في الساعة 6:40. وهي نفس المحادثة التي حاول رئيس ديوان نتنياهو، تساحي برافرمان، تغيير وقتها إلى الساعة 6:29.
- بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لوزير الجيش آنذاك يوآف غالانت، وصل نتنياهو إلى المجمع بعد الساعة التاسعة صباحًا. وتُظهر مذكرات رئيس الوزراء، التي تم تقديمها استجابةً لطلب بموجب قانون حرية المعلومات، زيارةً إلى المجمع في الساعة الثامنة صباحًا، ومناقشةً أولى في الساعة 9:50 صباحًا. وتزعم وثيقة الرد على المراقب أن نتنياهو وصل إلى المجمع "حوالي الساعة الثامنة صباحًا".
- عميت سيجال: كان الموعد المفضل لنتنياهو لإجراء الانتخابات هو الثامن من سبتمبر حتى الآن . وهو يوم الثلاثاء الوحيد في الشهر الذي لا يصادف عطلة رسمية (وإجراء الانتخابات في الأول من سبتمبر، يوم بدء الدراسة، أمر مستبعد). إلى أن اكتشفت الأحزاب الحريدية أن هذا يعني التوجه إلى صناديق الاقتراع قبل أربعة أيام من رأس السنة العبرية. وسيكون نصف الناخبين على الأقل في أومان، أوكرانيا. ومن غير المتوقع أن يصوت معظمهم ليائير غولان.
- في الواقع، لماذا لا يُجرى الانتخابات في أكتوبر؟ يسود الاعتقاد بأن نتنياهو لا يرغب في إجراء الانتخابات بعد مرور ثلاث سنوات على الهجوم، مع ما يصاحب ذلك من تذكيرٍ بأكبر خطأ قبل الاقتراع مباشرةً. لكن الموعد الأصلي للانتخابات هو 27 أكتوبر، أي بعد ثلاثة أسابيع طويلة. وقد أشار الحريديم إلى أنه في حال إقرار قانون التجنيد الإجباري، فلا مشكلة في إجراء الانتخابات في موعدها. أما إذا لم يُقر، فسيصوتون على الأرجح لصالح الميزانية على أي حال، رغم تهديداتهم، لكن سيتعين عليهم "معاقبة" الحكومة بحل الكنيست مبكرًا، ولو رمزيًا. لقد وُعدوا بأن يكون قانون التجنيد الإجباري أول قانون يُقر في هذه الدورة؛ أما الآن، ففي أحسن الأحوال، سيكون آخر قانون يُقر.
- بصرف النظر عن أومان ورأس السنة العبرية، سيُحسم مصير الانتخابات من قبل جمهور يتراوح عدده بين 300 ألف و400 ألف شخص – ناخبو حزب الليكود لعام 2022، الذين تشير بعض استطلاعات الرأي إلى تحولهم نحو بينيت وليبرمان، لكن معظمهم ما زالوا مترددين في اختيار مرشحهم. ويدافعون، دون استثناء، عن أربعة أمور: أولاً، أن نتنياهو هو المسؤول الأول عن أحداث 7 أكتوبر، وأن تهربه من المسؤولية أمرٌ مثير للسخرية. ثانياً، أن نتنياهو هو المسؤول الأول عن الإنجازات التي تحققت لاحقاً ضد إيران وحزب الله وسوريا، ومن المشكوك فيه أن يكون أي شخص آخر قد حققها. ثالثاً، أنه يجب إرسال الحريديم إلى المعارضة وشبابهم إلى الجيش وسوق العمل. رابعاً، أن هناك شريكاً ائتلافياً أسوأ من الأحزاب العربية.
- لا يتبنى أي من السياسيين المتنافسين على أصواتهم جميع هذه المبادئ، ولذا نرى مناوراتهم المعقدة والمتخبطة. وقد أشار بينيت هذا الأسبوع إلى كيفية محاولته الخروج من هذا المأزق: فقد وعد بعدم الجلوس مع منصور عباس، وحاول اختزال يائير غولان إلى مجرد "وزير طاقة محتمل، يتحدث بعفوية ولكنه بطل من أبطال 7 أكتوبر، لا يقل سوءًا عن درعي"، ووعد في الختام: "سأجد حلاً". مهمة بينيت معقدة، لا سيما أنه أعلن بالفعل أنه بعد الإخلال التام بالوعود في عام 2021، لن يعد مؤيديه بأي شيء بعد الآن. ولكن السبب الرئيسي هو أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ائتلافه المستقبلي أقل شعبية منه بكثير. يستطيع نتنياهو فرض الصمت على شركائه وأعضاء فصيله. فمن يستطيع إسكات يائير غولان
- دافنا ليئيل: لا أحد يعلم حتى الآن متى ستُجرى الانتخابات، ولكن حتى في أسوأ السيناريوهات – سبتمبر 2026 – فهي باتت وشيكة. كل حركة، كل كلمة، كل خطوة هي جزء من الحملة الانتخابية. حتى هذه الانتخابات، سار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خط واضح: في الجانب الإيجابي - سأحمي إسرائيل، وسأعرف كيف أُوفر الأمن والاقتصاد القوي، وفي الجانب السلبي – التصويت للكتلة الثانية أمر خطير ويعني إقامة دولة فلسطينية.
- تكررت حملة "جليسة الأطفال" الأسطورية في كل مرة بأشكال مختلفة. لكن هذه المرة تغير كل شيء - الشاحنات البيضاء، التي ظهرت في حملات الليكود السابقة كمحاولة لترهيب اليسار، ظهرت على أرض الواقع في عام 2023 تحت حكم نتنياهو.
- سيكون البُعد السياسي والأمني حاضرًا هذه المرة أيضًا. سيزعم نتنياهو أن الجميع أرادوا الاستسلام إلا هو، وأن الشرق الأوسط قد تغيّر، لكن بعد عامين ونصف من إراقة الدماء، ومع سقوط ألفي ضحية، هذا لا يكفي. لذا، تشتد حملة الدولة العميقة. وفقًا لهذا الزعم، يريد بيبي الحكم، لكنهم يمنعونه. كما أنهم يريدون الإطاحة به - عفواً، اليمين بأكمله – وهو مجرد ضحية. لذلك، نحتاج إلى انتخابه لتغيير هذا المشهد جذريًا واستعادة كرامة اليمين المفقودة وقدرته على تنفيذ السياسات. هذا هو التناقض الذي كان يُراد منه تجاوز هذه المرحلة الكارثية، إلا أن هذه الحملة بالغة الخطورة.
- لماذا؟ من جهة، يُؤثر هذا على القاعدة الشعبية، وهذا مهم: عندما ينقسم الشعب، تُصبح نسبة الأصوات في كل معسكر ذات تأثير كبير. تُوحّد هذه الحملة أيضًا جميع أحزاب الائتلاف، التي تتفق على هذه المسألة. من جهة أخرى، يحتاج نتنياهو إلى تعزيز نفوذه. فحتى قبل السابع من أكتوبر، كلّف الإصلاح القانوني الائتلاف عشرة مقاعد ثمينة في استطلاعات الرأي مقارنةً بقوته في الكنيست. وقد تُؤدي هذه الحملة المتشددة والمثيرة للانقسام إلى استياء اليمين المعتدل، الذي يُتوقع أن يُحسم الانتخابات. ورغم أن هذه المقاعد قليلة، إلا أنها ذات دلالة. ففي استطلاعات الرأي الداخلية، يُريدون المصالحة والوحدة، ويعدهم نتنياهو بجولة أخرى من التعافي.
- بالمناسبة، هذا ما يحدث هذه الأيام أيضًا: يُواصل الائتلاف سنّ قوانين تُغيّر موازين القوى بين السلطات، ويفعل ذلك بطرق فجة وغير احترافية تُثير الشكوك حول أهلية القضاة في المحكمة العليا (ليُلقى اللوم على أحدهم)، إصلاحات تُجرى لمجرد إثارة الخلافات لا من أجل البناء والإصلاح. إن استبعاد إيتامار بن غفير سيكون بمثابة هدية من السماء لهم
- وهناك خطر آخر، وهو صعوبة السيطرة على حدة هذه الحملة الانتخابية. فتصريحات ياريف ليفين بأنه سيحل المحكمة العليا في الجولة القادمة إذا لم تستجب له، تحمل في طياتها جانباً آخر. فالأهم بالنسبة لهم هو المشاركة في التصويت وتجنب الكابوس الذي مروا به هنا.
- وأين يقع العميد (احتياط) عوفر وينتر في هذا السياق؟ يبدو أن وينتر سيخوض الانتخابات بمفرده. فهو يجس نبض الشارع، ويعقد مؤتمرات في أنحاء البلاد، ويستعد لكل الاحتمالات. ورغم أن وينتر لم يتجاوز عتبة الفوز في استطلاع News 12، إلا أن استطلاعات الرأي الداخلية تتوقع له فرصة أكبر للنجاح، ويعتقد المقربون منه أنه سيحظى بمزيد من التأييد في المستقبل.
- نتنياهو لا يعرف كيف يهزمه. من جهة، يُعرّض حليفه بتسلئيل سموتريتش للخطر، ولا يرغب نتنياهو في استبدال شريكه المخلص بشخصية غير مضمونة النتائج مثل وينتر؛ ومن جهة أخرى، لا يوجد الكثير من اللاعبين الجدد في اليمين الذين يخططون للجلوس معه في الحكومة والذين قد يُفاجئونه. إذا استطاع وينتر حشد أصوات نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، فقد يكون هو من سيفوز لهما بالانتخابات.
- وهناك أمر آخر يُقلق كبار الشخصيات اليمينية - بافتراض إيجاد حل لسموتريتش في نهاية المطاف، مثل انضمامه إلى حزب بن غفير أو الليكود: يُنشئ وينتر عددًا فرديًا من الأحزاب في الكتلة. يكمن الخوف في أنه إذا لم ينجح، فسيترك عددًا كبيرًا من الأصوات دون العتبة، وحتى لو نجح، فلن يجد من يُوقع معه اتفاقية فائض الاصوات. ما العمل؟ علينا أن نبدأ بالتفكير مليًا.
- في هذه الأثناء، يواصل المعسكر المعارض تحطيم الأرقام القياسية في العبث السياسي. من المتوقع أن يُقرّ مؤتمر "الديمقراطيين"، المُقرر عقده نهاية الشهر، تعديلاً على اتفاقية التسلح مع حزب ميرتس، وهي خطوة يُوضح ميرتس أنها تعني شيئاً واحداً: حلّ الشراكة. يراهن يائير غولان على أن الذاكرة العامة قصيرة، وأن هذه الخطوة ستُنسى بحلول موعد الانتخابات.
- لكنه يتجاهل حقيقة أساسية: الكتلة تعاني من صدمة عميقة، وقد تُعاقب أي شخص يُغامر ويُعرّض استبدال حكومة نتنياهو للخطر. داخل ميرتس، تتزايد الأصوات المُطالبة بترشيح مستقل، أيضاً من خلال روابط جديدة، تعتمد على القاعدة القديمة والأيديولوجية للحركة. خطوة خاطئة واحدة، وقد تدفع الكتلة بأكملها الثمن هذه المرة أيضاً.
دولي
- أعلنت السلطات الأمنية التركية اليوم (الجمعة) عن إلقاء القبض على خلية تجسس تابعة للمخابرات "الإسرائيلية". وبحسب التقرير، كانت الخلية تعمل في البلاد منذ عام 2012، وحاولت اختراق سلاسل الإمداد والتجسس على أهداف فلسطينية.
- يشير التقرير إلى أن الخلية أدارت عدة شركات واجهة استخدمت كغطاء لجمع معلومات استخباراتية عن مواطنين فلسطينيين. وقد صُممت هذه الشركات لإخفاء صلتها بالمخابرات الإسرائيلية، ولتمكين جمع البيانات عن أهداف محددة.
- التغلغل في سلاسل التوريد ومكونات الطائرات بدون طيار
- إضافةً إلى جمع المعلومات الاستخباراتية، يزعم التقرير أن الخلية حاولت تصدير مكونات طائرات بدون طيار. ويُشتبه في أن أعضاء الشبكة خططوا لإنشاء شركات وهمية بهدف اختراق سلاسل التوريد.
- وبحسب التقارير الواردة من تركيا، فإن طريقة عمل الخلية المخطط لها كانت مشابهة للطريقة التي تم بها نقل أجهزة النداء إلى حزب الله في لبنان، بهدف دمجها في طرق إمداد المكونات الحساسة.
- تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المحادثات مع إيران لأول مرة مساء اليوم (السبت) منذ افتتاح الجولة الأولى من المحادثات في سلطنة عمان، واصفاً إياها بأنها "محادثات جيدة" ستستأنف في أوائل الأسبوع المقبل.
- قال الرئيس الأمريكي: "لدينا متسع من الوقت، ونحن ننتظر مع فنزويلا ، ولسنا في عجلة من أمرنا"، في إشارة إلى التوترات الطويلة مع فنزويلا قبل العملية العسكرية للقبض على نيكولاس مادورو . وأضاف ترامب: "نتائج المحادثات مع إيران جيدة، وسنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل. إنهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق، ويعلمون أن الثمن سيكون باهظاً إن لم يفعلوا".
- وقال الرئيس الأمريكي أيضاً: "إيران مستعدة لفعل أكثر بكثير مما كانت مستعدة لفعله قبل عام، وقد تفاجئ النتائج الناس. لو عرضوا هذا الاتفاق، لكان من الممكن قبوله".
- لا تزال الفجوات بين الأطراف في المحادثات التي بدأت أمس في عُمان كبيرة. فبينما تؤكد طهران أن هذه المحادثات تقتصر على الملف النووي، يرغب ممثلو واشنطن في إدراج ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية.
- انتهت جولة المحادثات في عُمان بعد ظهر أمس . وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، عقب اختتامها، أن وزير الخارجية الإيراني عراقجي أبلغ نظرائه الأمريكيين أن طهران لن توافق على وقف تخصيب اليورانيوم أو نقله إلى الخارج. وأفادت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات للصحيفة بأن "أياً من الجانبين لم يُبدِ تنازلاً يُذكر عن موقفه الأولي". وقد تجلى ذلك أيضاً في بيان ترامب مساء اليوم، حيث أكد مجدداً أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية.
- صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن المحادثات انتهت "مؤقتاً"، وأُفيد لاحقاً بأن الوفد الإيراني برئاسة الوزير عراقجي قد غادر عُمان. وقال دبلوماسي إقليمي لوكالة رويترز إن طهران استبعدت التوصل إلى اتفاق يوقف تخصيب اليورانيوم، لكنها أبدت انفتاحها على مناقشة مستويات مختلفة من التخصيب. وأضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُناقش خلال المحادثات.
- قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات بدأت بداية جيدة، لكن تحديد موعد ومكان الجولات القادمة يتطلب مشاورات. وأضاف في بيان لوسائل الإعلام: "تم الاتفاق على استمرار المحادثات، وسيتم الاتفاق على التفاصيل لاحقاً. هذه بداية جيدة".
- أفادت وكالة أكسيوس مساء السبت أن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لقادة مجلس السلام في غزة في 19 فبراير/شباط. وبحسب التقرير، من المقرر أن يتزامن الاجتماع مع زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى واشنطن.
- لا تزال خطط الاجتماع في مراحلها الأولية، لكن تشير التقارير إلى أنه سيتضمن جمع تبرعات لإعادة إعمار غزة. كما ورد أن اجتماعاً بين نتنياهو والرئيس ترامب مُخطط له في واشنطن قبل يوم من المؤتمر، أي في 18 فبراير/شباط. ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق على هذه التقارير.
- أعلن نتنياهو قبوله دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام. وجاء إعلانه بعد أن أعرب عن استيائه من قادة الدول التي دعاها ترامب لعضوية المجلس، بما فيها قطر وتركيا. وزعم نتنياهو قائلاً: "لن يكون هناك جنود أتراك وقطريون في غزة. لدينا خلاف مع أصدقائنا في الولايات المتحدة حول تشكيل المجلس الاستشاري".
- في غضون ذلك، أفادت قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية مؤخرًا بأن الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية تجريان محادثات بشأن انضمام السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام. ووفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تعرقل هذا الأمر. حتى الآن، انضمت كل من "إسرائيل" ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا والبحرين والسعودية والأردن وإندونيسيا وباكستان والمغرب والأرجنتين والمجر وبيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان وفيتنام وكوسوفو وأرمينيا وأذربيجان إلى مبادرة ترامب. كما وُجهت دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه لا يزال يدرس الاقتراح. في المقابل، رفضت معظم الدول الأوروبية دعوة الرئيس الأمريكي.
التحليل
1. قطاع غزة: "اتفاق هش وتمركز دائم"
خروقات مستمرة: رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن الميدان يشهد احتكاكات دموية، من قتل فلسطيني بزعم تخطي "الخط الأصفر"، إلى قصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات والزوارق الحربية في مناطق مختلفة مثل خان يونس والبريج وساحل غزة.
التوسع العسكري: تظهر صور الأقمار الصناعية تحركات لوجستية وبناء قواعد عسكرية جديدة في شمال القطاع (بالقرب من جباليا) لم تكن موجودة قبل ديسمبر، مما يشير إلى أن الاحتلال يستغل فترة الهدوء لترسيخ وجود عسكري طويل الأمد.
تكتيك "النسف": استمرار عمليات نسف المباني السكنية، خاصة في خان يونس، يعزز فرضية إنشاء "مناطق عازلة" أو تغيير معالم جغرافية لمنع عودة السكان.
2. الضفة الغربية والقدس: "حرب الرموز والضمانات المالية"
التصعيد الاستيطاني: يقود الوزير سموتريتش خطة ممنهجة لشرعنة البؤر الاستيطانية (منح رموز لـ 25 مستوطنة مؤخراً)، وصرح علانية بأن الهدف هو "قتل فكرة الدولة الفلسطينية".
الضغط الاقتصادي: تبرز قضية "بنك فلسطين" ورفضه إغلاق حسابات الأسرى كشرارة لمواجهة اقتصادية قادمة، حيث يهدد الاحتلال بإلغاء دور البنوك الوسيطة، مما قد يؤدي لانهيار السلطة الفلسطينية اقتصادياً.
تزييف الهوية في القدس: افتتاح نفق "طريق الحجاج" في سلوان يمثل استخداماً للآثار كـ "سلاح سياسي" لفرض رواية توراتية على حساب التاريخ الفلسطيني.
3. المشهد السياسي الإسرائيلي: "صراع البقاء ومعركة المسؤولية"
الهروب من 7 أكتوبر: يسعى نتنياهو عبر وثائق "منتقاة" لإلقاء اللوم كاملاً على المنظومة الأمنية، بينما تكشف التسريبات تلاعباً في توقيت المكالمات الهاتفية صبيحة الهجوم لإظهار سرعة استجابته.
الفساد الأمني: فضيحة تهريب السجائر إلى غزة بتورط شقيق رئيس الشباك (بتسلئيل زيني) والادعاء بتمويل الوحدة 8200، تظهر اختراقاً خطيراً في بنية الجيش الاحتياطي بدافع الربح المادي حتى أثناء الحرب.
المناورات الانتخابية: مع اقتراب انتخابات 2026، تبرز شخصيات مثل "عوفر وينتر" كلاعب يمين بديل يهدد وحدة معسكر نتنياهو، في ظل استياء اليمين المعتدل من سياسات التفرقة.
4. المشهد الدولي: "دبلوماسية ترامب والمحور الإيراني"
مجلس السلام في غزة: يخطط ترامب لعقد اجتماع في 19 فبراير تزامناً مع زيارة نتنياهو، بمشاركة دول عربية وإقليمية، لكنه يواجه رفضاً أوروبياً واسعاً وتحفظات روسية.
المفاوضات الإيرانية: رغم وصف ترامب للمحادثات بـ "الجيدة"، إلا أن الفجوات لا تزال عميقة؛ حيث ترفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم أو مناقشة ملف الصواريخ الباليستية، مما يجعل الاتفاق بعيد المنال حالياً.
الخلاصة التحليلية
يمر المشهد بحالة من "إدارة الأزمات بالهروب إلى الأمام". داخلياً، يخوض نتنياهو معركة "تبييض التاريخ" الخاص بـ 7 أكتوبر للبقاء سياسياً، مستخدماً الصدام مع المنظومة الأمنية والقضاء كأدوات انتخابية. ميدانياً، يتم استبدال الحرب الشاملة بـ "احتلال زاحف" في غزة والضفة، حيث يتم بناء القواعد العسكرية وشرعنة الاستيطان كأمر واقع يتجاوز أي مفاوضات سياسية مستقبلية.
دولياً، يحاول ترامب فرض "سلام صفقات" عبر "مجلس السلام" الذي يضم أطرافاً متناقضة، لكنه يفتقر للغطاء الأوروبي ويصطدم بتعنت إيراني في الملف النووي. الخطر الأكبر يكمن في الانفجار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية الذي قد تسببه قرارات سموتريتش البنكية، وهو ما قد يقلب الطاولة على الجميع قبل موعد الانتخابات المفترضة.