قراءة بالأحداث ليوم الأحد 08 فبراير 2026
قراءة بالأحداث ليوم الأحد 08 فبراير 2026
الأوضاع الميدانية
- الآليات الإسرائيلية تطلق نيرانها بشكل مكثف شرقي حي الزيتون جنوب شرقي غزة
- مستشفى الشفاء: شهيد برصاص قوات الاحتلال داخل مناطق انتشارها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة
- قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
- مدير مستشفى التحرير بمجمع ناصر الطبي أحمد الفرا: الوضع الطبي في غزة كارثي، والعديد من أقسام المشافي توقفت عن العمل بسبب تعطل الاجهزة ونقص الوقود والأوكسجين وتدمير الأجهزة. ينتظر أكثر من 21 ألف مريض العلاج خارج القطاع، في ظل انعدام أدوية السرطان وعدم استكمال العلاج ما يؤدي لوفاة المرضى. الاحتلال يمنع دخول شاحنات الأدوية ويضيّق على عمل المؤسسات الدولية، ما أدى إلى انسحاب عدد منها.
- قصف مدفعي إسرائيلي جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
- جيش الاحتلال ينسف مباني سكنية في منطقة منتجع السعادة والهابي ستي
- استشهاد آية ربحي أبو حدايد متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها قبل عدة أيام بقصف على منطقة أصداء شمال غرب خانيونس
- مدير وحدة المعلومات الصحية بالوزارة زاهر الوحيدي: وصلنا أكثر من 3 آلاف بلاغ مفقود بغزة ومطالبة الأهالي باستيضاح مصيرهم. الصحة تنشر بيانات من تأكد بفقدانهم وهم 322 مواطنًا، بعد توجه ذويهم إلى القضاء واستيضاح مصيرهم. المفقودون بغزة يصنفوا وفق عدة معايير. هناك مفقودين تم تأكد وفاتهم ولكن ما زالوا تحت الأنقاض ولم يتم استخراج جثامينهم، وهناك مفقودين غير معلوم مصيرهم، فضلًا عن أشخاص قد علم مصيرهم أولاً ثم قام الاحتلال بنبش قبورهم وأخذ جثامينهم واحتجازها، ولا توجد لدينا معلومات حولهم". بعض الجثامين قام الاحتلال بإرسالها إلى غزة لكنها غير معلومة الهوية أو التفاصيل. فيما يخص المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض، قدرت وزارة الصحة تعدادهم نحو 9500 جثمان منذ بداية وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، إذ تم انتشال 700 جثمان، ليتبقى لدينا 8 آلاف ما زالوا تحت الأنقاض".
- اليونيسيف: 37 طفلًا فلسطينيًّا قتلهم الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة منذ بداية العام.
- آليات الاحتلال تُطلق نيرانها تجاه مناطق شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال يطلق النار قرب شارع 5 على شارع صلاح الدين بخانيونس جنوبي قطاع غزة
- الاحتلال ينسف بالمتفجرات عدداً من المباني، شمال شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة
- الاحتلال الإسرائيلي ينسف مبان سكنية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
- قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف جنوب غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
- آليات الاحتلال تطلق النار جنوبي خان يونس جنوبي قطاع غزة
- الجيش الإسرائيلي يعلن في حادثين منفصلين، رصدت القوات شخصين قال إنها اعتبرتهما مصدر تهديد، وتمت تصفيتهما فورًا.
- مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
- مستشفى حمد: إصابة طفل بجروح متوسطة إثر انفجار جسم من مخلفات الاحتلال شمالي غزة، جرى التعامل معه ميدانيًا وتحويله إلى مستشفى الشفاء.
- إطلاق نار من آليات الاحتلال جنوب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
- أمير بوخبوط – واللا: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون من اقتراب جبهة غزة من الانفجار مع انشغال واشنطن بملف إيران القيادة الجنوبية أنهت خطط عمليات بانتظار قرار سياسي للتحرك ونزع سلاح حماس وزير الدفاع يؤكد عدم الانتقال إلى «المرحلة الثانية» دون خطة عملية لتجريد حماس من أسلحتها تقديرات أمنية: حماس تستغل الفترة لتعزيز قدراتها والتدرب تحسبًا لمناورة برية محتملة.
- وزارة الصحة – غزة: خلال 24 ساعة: 2 شهيد و25 إصابة وصلوا إلى المستشفيات. ضحايا ما زالوا تحت الركام مع صعوبة وصول طواقم الإنقاذ. منذ 11 أكتوبر: 576 شهيدًا و1,543 إصابة، و717 حالة انتشال. منذ 7 أكتوبر 2023: 72,027 شهيدًا و171,651 إصابة. إضافة 174 شهيدًا بعد استكمال بياناتهم واعتمادها.
- مركز غزة لحقوق الإنسان: تحذير من انهيار صحي يهدد أكثر من مليوني شخص. ملايين الإصابات بالأمراض المعدية ونقص حاد بالأدوية وتوقف معظم المختبرات. خدمات حيوية كالجراحة والسرطان متضررة، مع انتشار فيروس تنفسي خطير. مطالب بإدخال الإمدادات فورًا وإجلاء المرضى.
- غارة سرائيلية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
- سلسلة غارات جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة .
- قصف مدفعي وإطلاق نار من قوات الاحتلال على المناطق الشرقية لغزة.
- قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة
- غارة جوية تستهدف شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
- استسهاد الشابة: داليا خالد حافظ عصفور (قشطة)؛ متأثرة بجراحٍ أصيبت بها جراء استهداف منزل عائلتها في بداية الحرب عام 2023 بشارع الداخلية وسط مدينة رفح..لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة.
- استشهاد المواطن/فرج إبراهيم سالم 30عام س الشجاعية إثر اصابته بطلق ناري من قبل قناص العدو
- قصف مدفعي شرقي حي التفاح
- وصول مشفى الأقصى الطفلة/ غزل محمد محمود سلمان ١٣ عام سكان بيت لاهيا نازحة صلاح الدين جنوب رمزون دير البلح إصابتها شظية الظهر
الضفة الغربية
- قوات حرس الحدود الإسرائيلية اعتقلت اليوم فلسطينيا من بيت لحم، وقامت بمصادرة سيارته.
- حادث استثنائي اليوم في غور الأردن:فلسطيني كان مشتبهًا بتورطه في نشاط مسلح، وأُخذ إلى الاعتقال في قاعدة للجيش الإسرائيلي في غور الأردن، تمكن من الإفلات من القيود وهاجم مجنّدة بواسطة قضيب حديدي. مجنّدة أخرى كانت في المكان أطلقت النار على المهاجم فأصابته، وبذلك انتهى الحدث. المجنّدة التي تعرّضت للهجوم، من كتيبة “لبؤات الغور”، أُصيبت بجروح طفيفة وتم إخلاؤها لتلقي العلاج.
- تحليق مكثف لطائرات استطلاع على مستويات منخفضة في سماء مدينة طولكرم
- مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل الأهالي في بلدة دوما شرق نابلس بالضفة الغربية
- الهلال الأحمر: 3 إصابات جراء اعتداء بالضرب خلال هجوم المستوطنين على منطقة الخلة في الأغوار الشمالية.
- قوات الاحتلال تقتحم قرية رامين شرق طولكرم
- قوات الاحتلال تنصب حاجزاً وتوقف الشبان في شارع العين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
- الاحتلال يحرم 39 مقدسياً بينهم مرابطون ونشطاء من دخول المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان هذا العام، بعد تسليمهم قرارات إبعاد قسرية مُنذ بداية شهر فبراير الجاري
- مكتب إعلام الأسرى: ارتفاع عدد الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال إلى 117 أسيرًا.
- الامم المتحدة: أكثر من 1054 شهيد في الضفة، وهدم منظم، وتهجير قسري يتسع في القدس والمخيمات تمهيدًا للتوسع الاستيطاني.
- عصابات المستوطنون يقتحمون محيط المدرسة الجديدة غرب قرية جوريش جنوب نابلس.
- الطيران المسير الإسرائيلي يحلق في أجواء المنطقة الشرقية بمدينة نابلس
- قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية
- الاحتلال يقتحم بلدة اليامون غرب جنين
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة المغير شمال شرق رام الله
- إصابة شاب جراء هجوم المستوطنين على مواطنين بين بلدتي دير دبوان ورمون شرق رام الله
- اندلاع مواجهات بين الشبان والمستوطنين في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة.
- إصابة عدد من الشبان والمستوطنين خلال المواجهات العنيفة بمحيط الخيام الاستيطانية في منطقة رأس العين، بين بلدتي قصرة وجالود، جنوب شرق نابلس.
- الأهالي يتصدون للمستوطنين بعد اقتحامهم تجمع معازي جبع شمال القدس
- اندلاع مواجهات بين الشبان والمستوطنين في منطقة "الوجه الشامي" بين قريتي كفر قدوم (شرق قلقيلية) وبيت ليد (شرق طولكرم).
- مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل الأهالي في بلدة دوما شرق نابلس
- إطلاق المستوطنين الرصاص الحي بعد تصدي الشبان لهم على أطراف بلدة قصرة، جنوب شرقي نابلس.
- إصابة شاب جراء هجوم المستوطنين على مواطنين بين بلدتي دير دبوان ورمون شرق رام الله
- قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
- اعتداء المستوطنين على مركبة أثناء مرورها من سهل مرج سيع، شمال شرق رام الله.
- اندلاع مواجهات عنيفة في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والاحتلال يُطلق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز بكثافة.
- مستوطنون يغلقون الطريق بين بلدتي رمون ودير دبوان شرقي رام الله
- مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة أثناء مرورها قرب مدخل قرية المغير شرق رام الله
- قوات الاحتلال تطلق القنابل الغازية صوب الشبان خلال اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.
- مستوطنون يطلقون الرصاص ويهاجمون بلدة صُوريف، شمال الخليل.
- قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بكثافة خلال اقتحامها لمخيم الأمعري، في مدينة البيرة.
- مستوطنون يعتدون على ثلاثة شبان على أطراف بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس.
- مستوطنون يهاجمون مواطنين على أطراف بلدة مخماس شرق القدس المحتلة.
- الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب في الرأس إثر اعتداء مستوطنين في بلدة رمون شرق رام الله.
- قوات الاحتلال تستولي على منزل المواطن مروان القاطش في بلدة عزون شرق قلقيلية وتحوله إلى ثكنة عسكرية
- أجهزة أمن السلطة تفجر عبوات ناسفة بعد العثور عليها، بمدينة طوباس.
- قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والرصاص الحي خلال اقتحام قرية راس كركر غرب رام الله
- قوة راجلة من جيش الاحتلال تقتحم قرية دير رازح في مدينة دورا، جنوب الخليل.
- قوات الاحتلال تنكّل بالفلسطينيين وتعترض مركباتهم في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.
- قوات الاحتلال تحتجز وتنكّل بالفلسطينيين في بلدة بيتا، جنوب نابلس.
- أوتشا سلطات الاحتلال هدمت 547 منشأة فلسطينية في القدس منذ 7 أكتوبر 2023 حتى مطلع فبراير الجاري.المكتب قال إن الهدم يتركز داخل أحياء المدينة ضمن سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني. أوتشا حذّر من تفاقم الأوضاع الإنسانية ودعا إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات.
- متابعة: إطلاق نار بالرصاص الحي من قوات الاحتلال أثناء اقتحام بلدة الزبابدة جنوب جنين شمالي الضفة الغربية.
سوريا ولبنان
الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط بثلاث قذائف
الحالة السياسية
- القناة 15 العبرية: رئيس الوزراء سيعقد غدا، بعد جلسة الحكومة، اجتماعا لرؤساء أحزاب الائتلاف، يعقبه اجتماع إضافي للكابينت.
- نشر زعيم المعارضة يائير لابيد مساء اليوم (السبت) وثيقةً ردّ فيها على مزاعم رئيس الوزراء نتنياهو الواردة في رده على مراقب الدولة بشأن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول . وهاجم لابيد نتنياهو لمضمون الوثيقة وطريقة نشرها، ولمحتواها الذي وصفه بأنه يتضمن أكاذيب وتزويرًا للبروتوكولات، فضلًا عن ادعاءاتٍ بحذف تفاصيل عمدًا من رد رئيس الوزراء على المراقب.
- كتب لابيد، من بين أمور أخرى: "يبذل رئيس الوزراء قصارى جهده، بما في ذلك التسريب غير القانوني وغير المسؤول للمواد السرية، لمنع تشكيل لجنة تحقيق حكومية. وكان من الأجدر برئيس الوزراء، لمصلحته الشخصية أيضاً، أن يمتنع عن تسريب هذه الوثيقة. إنها مجموعة مجزأة وغير متقنة، مليئة بالأكاذيب ومحاولات فاشلة لتزييف الحقائق. فبدلاً من رواية متماسكة، تلقينا أجزاءً من وثائق مقتطعة من سياقها، وأكاذيب يسهل دحضها، واقتباسات يؤكد بعضها مسؤوليته عن الأحداث."
- أعلن مكتب رئيس الوزراء مساء اليوم (السبت) أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء المقبل في واشنطن، وسيناقش معه المفاوضات بشأن إيران. وجاء في البيان: "يرى رئيس الوزراء أن أي مفاوضات يجب أن تتضمن الحد من الصواريخ الباليستية وإنهاء الدعم للمحور الإيراني".
- وقال لابيد إنه اختار عدم التعليق على جميع تفاصيل الوثيقة لأسباب أمنية، "لكن ما تم تقديمه هنا يشير أيضاً إلى وجود خلل عميق في حكم رئيس الوزراء وسلوكه المهني".
- القناة 12 العبرية: وزير الجيش السابق يوأف غالانت يهاجم نتنياهو: "لدينا رئيس وزراء كاذب، يقوم بهندسة الوعي".
- قناة كان العبرية: المسؤول الكبير السابق في الشاباك إيال شيجف: لقد كانت فرصة لاغتيال السنوار بالعام 2018، لكننا لم نحصل على موافقة من نتنياهو.
- تال شنايدر: مقابلة صادمة أجراها وزير الدفاع السابق يوآف غالانت قبل قليل في برنامج "مقابلة الصحافة"، كشف فيها أن نتنياهو كان على علم بمشاكل إنتاج الذخيرة، وأنها السبب الحقيقي لتأجيل العملية العسكرية في رفح، في وقت كان فيه الجيش الإسرائيلي قد وصل بالفعل إلى خان يونس.ورغم ذلك، حرّض نتنياهو وزراء من خارج منتدى الخمسة، وأبلغهم بأن رئيس الأركان وضباطه يترددون في دخول رفح، وهو ما تسرب لاحقا إلى وسائل الإعلام لتصوير هرتسي هاليفي وبقية القادة على أنهم يخشون خوض العملية.
- القناة 12 العبرية: غالانت: "الجنود كانوا على جبهة القتال، ونتنياهو طعنهم من الخلف".
- أعلن النقيب الاحتياطي عمري رونين، وهو ضابط في وحدة نخبة خدم لأكثر من 300 يوم في الاحتياط خلال الحرب، مساء أمس (الجمعة) على برنامج "أولبان شيشي" ترشحه للانتخابات. وقد قُتلت جدة رونين، نيرا، في 7 أكتوبر/تشرين الأول في كفر غزة، وكان خلال فترة الإصلاح القانوني التي سبقت الحرب من أبرز الأصوات المعارضة لهذا الإصلاح داخل جماعة "الإخوة في السلاح".
- "هذا صحيح. أنا أخطو الخطوة التالية، أدخل عالم السياسة. أعتقد أنني خلال السنوات الثلاث الماضية، كلما واجهت البلاد مشكلة وأزمة، تقدمت خطوةً إلى الأمام. كان ذلك مع الانقلاب، حين كنت محاطًا بملايين المواطنين الصالحين، الأكفاء، والنبلاء الذين يهتمون بالديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وبهذا البلد الرائع. وبعد ذلك، في السابع من أكتوبر، كنا قلة ممن انضموا إلينا، وأنا سعيد جدًا بقراري بالذهاب والدفاع عن شعبنا وهذا البلد."
- كشف إيلان سيجيف، المسؤول الكبير السابق في جهاز الأمن العام (الشاباك)، اليوم (السبت) في برنامج "الانتقال إلى الأحد" على قناة كان على ريشيت بيت ، أنه "في عام 2018 كانت هناك فرصة للتخلص من يحيى السنوار، لكن نتنياهو لم يوافق على ذلك".
- وقال: "سنحت الفرصة في أغسطس/آب 2018، عندما سمحت الحكومة الإسرائيلية لصالح العاروري بدخول قطاع غزة لإجراء محادثات مصالحة مع حركة فتح. ورغم وجود إمكانية واضحة للقضاء عليه وعلى يحيى السنوار معاً، إلا أن هذه الخطوة لم تحظ بموافقة القيادة السياسية".
- وأضاف قائلاً: "في عام 2013، طالب رئيس الأركان آنذاك بيني غانتس ورئيس جهاز الأمن العام يورام كوهين بمهاجمة أنفاق حماس التي اخترقت الأراضي الإسرائيلية، لكنهما لم يحصلا على موافقة من المستوى السياسي للقيام بذلك".
- نشر زعيم المعارضة يائير لابيد (حزب يش عتيد) مساء اليوم (السبت) وثيقة ردٍّ من 12 صفحة على وثيقة نشرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن التخلف عن سداد الديون في 7 أكتوبر/تشرين الأول . ويتهم لابيد في الوثيقة نتنياهو بأنه "أبو الفشل في السابع من أكتوبر "، في ضوء "سياسة ثابتة ومدمرة" لإضعاف السلطة الفلسطينية وتقوية حماس. ويؤكد لابيد أنه خلافًا للصورة التي حاول نتنياهو إظهارها، فإن رئيس الوزراء هو من أصدر الأمر بعدم مهاجمة قطاع غزة، خشية أن يضرّ ذلك بعملية التطبيع مع السعودية.
- بحسب التقييمات الاستخباراتية والوثائق التي عُثر عليها في قطاع غزة وتصريحات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، فإن أحد الأسباب التي دفعت يحيى السنوار إلى تنفيذ الهجوم هو الرغبة في توريط إسرائيل في حرب من شأنها أن تعرقل التطبيع بينها وبين المملكة العربية السعودية .
- يبدأ تقرير لابيد بخطابه التحذيري الذي ألقاه في 20 سبتمبر/أيلول 2023 ، والذي حذر فيه من تصاعد التوتر في قطاعات متعددة، بما في ذلك غزة. وأوضح لابيد أن الخطاب جاء نتيجةً لحضوره قبل شهر جلسة إحاطة أمنية مع نتنياهو، حيث شعر بالرعب من المعلومات الاستخباراتية التي عُرضت عليه. وقال: "لقد أشارت بوضوح إلى خطر تصاعد التوتر على مستويات لم نشهدها في السنوات الأخيرة". وأضاف: "لم أكن أقل رعباً من استهتار رئيس الوزراء الواضح إزاء تراكم التحذيرات الخطيرة".
- قال لابيد إنه في ضوء رصد التنبيهات الاستخباراتية طوال الشهر، "شعرتُ أنه من غير المسؤول من جانبي عدم تحذير مواطني إسرائيل من التصعيد المتوقع. إذا كان زعيم المعارضة على علمٍ بذلك، فكيف يدّعي رئيس الوزراء أنه لم يكن على علم؟ إذا كان زعيم المعارضة على دراية بالتنبيهات الاستخباراتية، فكيف يدّعي رئيس الوزراء وجود تنبيهات أصلاً؟ أو أن المؤسسة الأمنية أخفت عنه خطورة الوضع؟"
- وأضاف لابيد: "إنّ أساس ما يُعرف بـ"الفشل عن 7 أكتوبر" هو مفهوم نتنياهو القائل بضرورة تعزيز حماس كقوة مضادة للسلطة الفلسطينية لمنع أي احتمال لتوحيد ساحات القتال. كانت هذه السياسة ثابتة ومدمرة، وباسمها منع نتنياهو انهيار حماس طوال سنوات حكمه الطويلة، وتجاهل أو فوّت فرصاً سانحة للقضاء على قادة حماس، وشرع في سياسة ثابتة لضخ الأموال في حماس، وتجاهل تنبيهات استخباراتية أشارت بوضوح إلى أن ملايين الدولارات كانت تُموّل الجناح العسكري لحماس، ولم يبذل أي جهد سياسي أو عسكري لتغيير الوضع في غزة".
- اتهم لابيد قائلاً: "لم يذكر رئيس الوزراء الأمر البديهي - فهو المسؤول عن أمن الدولة. يملك السلطة المطلقة والمسؤولية تقع على عاتقه. إنه يفعل كل شيء، بما في ذلك التسريب غير القانوني وغير المسؤول للمواد السرية، لمنع تشكيل لجنة تحقيق حكومية. إنه يعرقل إجراء تحقيق كامل وشفاف من شأنه أن يمنع تكرار الإخفاقات ويؤدي إلى تصحيح الثغرات في النظامين السياسي والأمني. وبذلك، فإنه يضر بأمن الدولة."
- اتهم لابيد نتنياهو بـ"مجموعة مجزأة وغير دقيقة، مليئة بالأكاذيب والمحاولات الفاشلة لتزييف الواقع". واتهم لابيد الاقتباسات الواردة في التقرير بأنها منحازة، وعلى الرغم من أن المسؤولية لا تقع عليه وحده - بل تقع أيضاً على عاتق الجيش الإسرائيلي ومسؤولي المخابرات - فقد تساءل أيضاً عن سبب عدم توضيح رئيس الوزراء سبب قيامه بإجراء تقييم أولي للوضع في الساعة 9:50 صباحاً يوم 7 أكتوبر، أي بعد حوالي ثلاث ساعات ونصف من استيقاظه.
- قال لابيد إنه على الرغم من اتهامات نتنياهو لرئيس جهاز الأمن العام السابق، رونين بار، بتزوير وثائق، إلا أنها في الواقع "مسجلة في حواسيب جهاز الأمن العام، والنظام مصمم بحيث لا يمكن تغييرها بأثر رجعي. كما ظهرت الرسالة، بما فيها الإشارة إلى السكرتير العسكري لنتنياهو، في سجل عمليات جهاز الأمن العام، الذي اطلع عليه عشرات الأشخاص في الساعة 6:06 صباحًا. وذكر رئيس ديوان بار والمسؤولون الذين شاركوا في تقييم الوضع أنه تم إصدار تعليمات لإبلاغ السكرتير العسكري. هذه الرواية تتناقض مع ادعاء رئيس الوزراء الكاذب."
- فيما يتعلق بالأموال المُرسلة إلى غزة، قال لابيد: "في منتصف عام ٢٠١٩، قدّم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، نداف أرغمان، لنتنياهو معلومات استخباراتية موثوقة تفيد بأن محمد الضيف والجناح العسكري طالبا وحصلا على ما يقارب ٤ ملايين دولار شهريًا من جميع المساعدات لغرض تسليح الجناح العسكري. وقد أكّد رئيس الاستخبارات العسكرية آنذاك، تامر هيمان، هذه المعلومات من مصادره في مارس ٢٠٢٠. ووفقًا لرئيس الوزراء، لم تكن هناك أي جهة أوصت بتخفيض الأموال، لكن هذا ادعاء باطل. كانت توصية رئيس الشاباك، وتوصية المخابرات العسكرية لاحقًا، هي إيجاد طريقة أخرى لتحويل الأموال. كان رئيس الوزراء نتنياهو يعلم أن الأموال القطرية تُستخدم لشراء الأسلحة، لكنه قرر تجاهل الأمر."
- قال لابيد إنه خلال "حكومة التغيير"، تقرر وقف تدفق الأموال وتحويل المساعدات إلى غزة عبر قنوات أخرى، مباشرة إلى المدنيين. وأضاف: "لم يواجه تغيير المسار صعوبات كبيرة، وقد دعمته قوات الأمن".
- "وافق نتنياهو على زيادة حصة العمال القادمين من غزة"
- وفيما يتعلق بدخول عمال غزة إلى إسرائيل، قال لابيد: "قبل أسبوع واحد فقط من 7 أكتوبر، وافق رئيس الوزراء على زيادة حصة عمال غزة إلى 20 ألفاً". وادعى أن سبب عدم تصفية محمد ضيف لم يكن عدم رغبة الأجهزة الأمنية، بل نقص في نضج الاستخبارات، وأكد أن القيادة السياسية هي التي توجه عمليات التصفية حتى لو عارضتها القيادة الأمنية.
- اتهم زعيم المعارضة نتنياهو بتجاهل تحذيرات رئيس الأركان بأن إسرائيل تدخل "منطقة خطرة" من الإضرار بتماسك الجيش وردع العدو، وذلك قبل التصويت على أساس المعقولية في يوليو 2023 - وفي مساء ذلك اليوم، أبلغه الرئيس إسحاق هرتسوغ بأنه سينسحب من أي حل وسط في ضوء الضغط من وزير العدل ياريف ليفين.
- اتهم لابيد نتنياهو بتوزيع "ثلاث أو أربع جمل مجزأة" من وثيقة استخباراتية عسكرية مؤرخة في 14 سبتمبر/أيلول 2023، وأكد أن "الوثائق المفصلة من هذا النوع تُقدم عادةً إلى مستويات أدنى بكثير من رئيس الوزراء، وتتضمن تقييمات متنوعة. تُقدم هذه التقييمات لمراجعة رئيس الوزراء بعد التحقق منها مع أجهزة الأمن العام (الشاباك) والموساد وغيرها من الجهات. إن تقديم جمل مجزأة من مثل هذه الوثيقة إلى ديوان المحاسبة وعرضها على لجنة الشؤون الخارجية والأمن يُعدّ - أو حتى يتجاوز - التضليل المتعمد، أو في الواقع، تزويرًا لوثيقة أمنية."
- فيما يتعلق بوثيقة أخرى، مؤرخة في 20 سبتمبر، يوضح لابيد أن "هذه واحدة من وثائق تقييم عديدة لا يُحتمل عرضها على رئيس الوزراء في الوقت المناسب أو إدراجها ضمن مجموعة قراراته. هذه الوثيقة، المعنونة "مسألة للمراجعة"، لم تُجرِ حتى تقييمًا استخباراتيًا، بل طرحت المسألة فقط على المسؤولين الميدانيين ليتمكنوا من دراستها في ضوء المعلومات الاستخباراتية. وفي هذه الحالة أيضًا، فإن تقديم مقتطفات من الوثيقة إلى المراقب ولجنة الشؤون الخارجية والأمن أمر مُضلل وغير صحيح، ولا يعكس إجراءات العمل وتبادل المعلومات في مكتب رئيس الوزراء، كما أشهد بذلك بنفسي."
- أدلى لابيد بتصريحات مماثلة بشأن وثائق 21 سبتمبر/أيلول 2023 التي جمعها نتنياهو، مؤكداً: "لا مفر من الاستنتاج بأن هذه الوثائق وغيرها جمعها رئيس الوزراء وفريقه بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول فقط، بهدف بناء روايته أمام مراقب الدولة واللجنة". وشدد على أن تصريحات نتنياهو نفسه، التي قال فيها إن "قائمة الترتيبات التي رأيتها والتي سلمتها حماس للقطريين هي قائمة وهمية"، تشير إلى أنه كان على علم بأن بعض المساعدات القطرية كانت تصل إلى الجناح العسكري لحماس.
- فيما يتعلق بتقييم نتنياهو للوضع بحضور وزير الجيش آنذاك يوآف غالانت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قال لابيد: "هذه كذبة صريحة تقترب من تزوير البروتوكولات، بل وتتجاوزه. ففي تلك المناقشة، أوصى رئيس جهاز الأمن العام آنذاك، رونين بار، بالاستعداد لسلسلة من سيناريوهات التصعيد في غزة، كما أوصى رئيس الأركان آنذاك، هرتسي هاليفي، بإعداد خطة لحرب في قطاع غزة. وقد حُذفت هذه الحقائق من تقرير رئيس الوزراء نتنياهو إلى مراقب الدولة بطريقة لا بد أنها كانت متعمدة. وبغض النظر عن التحرير المتحيز، يبرز تناقض جوهري في التقرير المتعلق بهذه المناقشة: فمن جهة، يدّعي رئيس الوزراء أن أجهزة الاستخبارات أكدت عدم وجود خوف من تصعيد في غزة وأن حماس قد تم ردعها، ومن جهة أخرى، يدّعي أنه أراد "الاستعداد لإحباط قيادة حماس في غزة" خوفًا من هذا التصعيد، الذي زعم أنه يعتقد أنه لن يحدث. وكان رئيس الوزراء نتنياهو هو من أوضح في تلك المناقشة سبب اتخاذه هذا الموقف الآن." لم يكن الوقت مناسبًا لمهاجمة غزة، إذ كانت التطبيع مع السعودية على رأس الأولويات. أشار بالفعل إلى إمكانية إحباط أي هجمات في غزة في ختام النقاش، لكنه قصد إحباط مخططي الهجمات على إسرائيل - وهو توجيه دائم ومعتمد - وليس إحباط قيادة حماس. ولأسباب تتعلق بأمن الميدان، لن أسهب في الشرح.
- يتهم لابيد نتنياهو بأنه في المناقشات اللاحقة، يتعمد إغفال توصياته للمستوى الأمني، مع وجود تضليل وتناقضات داخلية. فعلى سبيل المثال، في 6 أبريل/نيسان 2023، كان توجيه نتنياهو، بحسب لابيد، هو "استعادة الردع دون الانجرار إلى الحرب".
- زعم لابيد أن مزاعم رئيس الوزراء بشأن خطة حماس لغزو أريحا، والمعروفة باسم "جدار أريحا"، مثيرة للحيرة، إذ يدّعي نتنياهو أنه عرف بامر الخطة عام 2016 وأبلغ لجنة الشؤون الخارجية والأمن بذلك في أبريل/نيسان 2017، إلا أن أول أمر تنفيذي يُعرف باسم "جدار أريحا" لم يصل إلى الجيش الإسرائيلي إلا في صيف 2018. وأكد لابيد أنه عندما كان رئيساً للوزراء، لم يُعرض عليه مخطط "جدار أريحا"، ولم يسمع عنه إلا في ضوء الوثائق التي صودرت خلال حرب "السيوف الحديدية".
- أشار لابيد أيضًا إلى وثائق قدمها نتنياهو من سنوات سابقة، واصفًا إياها بأنها "غير ذات صلة" بتاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأكد أن "السياسة تغيرت مرات عديدة منذ ذلك الحين، والشيء الوحيد الذي ظل ثابتًا هو سياسة رئيس الوزراء المتمثلة في عدم إضعاف حماس بأي شكل من الأشكال، بل وتعزيزها كقوة موازنة للسلطة الفلسطينية. هو من صاغ هذا المفهوم ودفع به لسنوات لمنع حالة "توحيد الساحات" وتعزيز سلطة السلطة. وفي اجتماع كتلة الليكود في 11 مارس/آذار 2019، صرّح بذلك صراحةً: "كل من يريد إحباط قيام دولة فلسطينية عليه أن يدعم تعزيز حماس وتحويل الأموال إليها".
- وخلص لابيد إلى القول: "قُدِّمت أجزاء من محاضر الجلسات إلى اللجنة على أنها مُقتطعة ومُحرَّفة ومُنتزعة من سياقها. وقد عُقدت المناقشات الأصلية تحت مسؤولية رؤساء مجلس الأمن القومي (مناقشات مجلس الوزراء)، ووزراء الشؤون العسكرية (المناقشات المهنية وتقييمات الوضع)، ووزراء الحكومة (اللجان الوزارية). وطالما لم يُوضِّح هؤلاء المسؤولون، الذين لا يزالون في مناصبهم اليوم وقدّموا المواد لهذه الرواية الكاذبة والخطيرة، موقفهم بشأن استخدام هذه المواد، فإنهم متواطئون في جريمة من خلال دعمهم لمنشورات جزئية ومتحيزة لا تعكس الواقع الأمني والسياسي."
- قال زعيم المعارضة إنه لأسباب تتعلق بأمن إسرائيل، "لم أستطع فضح جميع الأكاذيب والتحريفات في شهادة رئيس الوزراء"، وأضاف: "إن النتيجة النهائية تؤكد أن رئيس الوزراء، بصفته قائد النظام والمسؤول الأول، قد تصرف بناءً على مفهوم سياسي فاشل وخطير، وفشل في دوره في حماية الحدود، وفشل في إعداد قوات الأمن لأي سيناريو، وفشل في توجيه النظام للتحرك في مواجهة التهديدات الحقيقية، وفشل في دوره في إضعاف أعدائنا بدلاً من تقويتهم. ليس صحيحاً أن كارثة 7 أكتوبر كانت حتمية. كان من الممكن تجنبها بسلوك مختلف وسياسة مختلفة".
- أشار مسؤول سياسي إلى اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الأسبوع المقبل، وقال إن "موقف إسرائيل الذي سيُعرض هو وجوب الإصرار على إلغاء كامل لمشروع البرنامج النووي الإيراني، صفر تخصيب لليورانيوم، صفر قدرة تخصيب، وإخراج اليورانيوم المخصب من خارج أراضي إيران". وأضاف المسؤول أن "إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشبوهة. يجب أن يتضمن الاتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ إلى 300 كم لضمان عدم قدرتهم على تهديد إسرائيل".
- النقيب تومر أيغاس؛ سمح بنشر اسم ضابط المخابرات الذي اتُهم بارتكاب جرائم أمنية خطيرة، وتوفي عام 2021 بظروف غامضة داخل سجن عسكري.
- الوزير السابق يوفال شتاينيتس: أي اتفاق سيوقع سينقذ النظام الإيراني وسيكون سيئا لإسرائيل. في حال اندلاع حرب، يوجد سيناريو قد يهاجم فيه النظام الإيراني دولا أعضاء في حلف الناتو في أوروبا.
- بن غفير:أنا غير مستعد لقبول وجود عشرات الآلاف من المسلحين ببنادق كلاشينكوف في غزة
- يائير لابيد:إذا تم الهجوم على إيران، فيجب تدمير كل بنيتهم التحتية، وتفكيك اقتصادهم من الداخل، أنا في هذا الموضوع متشدد جدا.
- اللواء احتياط يعقوب عميدرور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي:
- تجري مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ورئيس الوزراء نتنياهو يريد من خلال زيارته أن يتأكد من أن الرئيس ترامب يفهم موقفه بالكامل، من دون مبعوثين أو وسطاء، بل عبر حوار مباشر بين قائدين لدولتين، إحداهما تدير مفاوضات وللأخرى مصلحة واضحة فيها.
- وزير الأمن القومي الإسرائيلي لهيئة البث: نتنياهو يعمل بشكل ممتاز بخصوص كل ما يتعلق بتهديدات إيران إسرائيل لن تقبل بإيران نووية وذات قدرات صاروخية باليستية ونتنياهو قادر على مخاطبة ترمب وإقناعه كوشنر وويتكوف يعملان على إدخال أفكار مغلوطة بشأن غزة إلى رأس ترمب الإدارة الأمريكية ستدرك في نهاية المطاف أن إعادة إعمار قطاع غزة أمر غير واقعي.
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بشأن المفاوضات الأمريكية مع إيران: "يجب علينا الضغط على قضية الصواريخ الباليستية، فهي بالغة الأهمية للأمن. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب اتفاق سيئ،اذا هاجموا، يجب أن ندمر بنيتهم التحتية بالكامل، يجب أن نفكك اقتصادهم من الداخل أنا متشدد للغاية في هذه القضية"
- قناة كان العبرية: بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية يستعدون لاحتمالية زيادة معدلات الجريمة القومية (الإرهاب اليهودي بالضفة) خلال شهر رمضان.
- قناة كان العبرية: المنظومة الأمنية؛ منذ بداية العام سجلت عشرات حوادث الجريمة القومية بالضفة، ضد الفلسطينيين وضد قوات الأمن الاسرائيلية.
- العميد احتياط دادي سيمحي:السابع من أكتوبر هو يوم كيبور/الغفران مضروب بألف، لا بد من التساؤل كيف يمكن لجيش تضخ له مئات المليارات أن يفشل إلى درجة يُقتل 1200 من شعبه خلال ثماني ساعات لا يعقل أن يكتفي المسؤولون عن الإخفاق بالقول أخطأنا ويغادرون، هذا ربما يُقبل في حرب عادية، لكنه غير مقبول في مجزرة:
- المحلل الإسرائيلي جاك خوري: تجاهل الإعمار بقطاع غزة، قد يخلق لإسرائيل 'داعش 2' بالقطاع.
- معاريف: المحلل أفي أشكنازي: نتنياهو يعتقد أن الجمهور الإسرائيلي غبي، ولا يوجد تفسير للطريقة التي يتجاهل فيها تحمل المسؤولية.
- معاريف كان رئيس مجلس إدارة شركة رافائيل والوزير السابق الدكتور يوفال شتاينيتز ضيفًا على برنامج "لقاء الصحافة" أمس (السبت) وتحدث مع الصحفيين بن كاسبيت وأميت سيغال حول التحذيرات التي أصدرها قبل 7 أكتوبر واستعداد الجيش لسيناريوهات مختلفة في إيران.
- أولاً، سُئل شتاينيتز عن البروتوكولات التي نشرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي سُمع فيها شتاينيتز وهو يحذر من إمكانية تسلل حماس أو السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل.
- قال: "لطالما خشيتُ هجومًا فلسطينيًا مفاجئًا، أولًا من السلطة الفلسطينية ثم من حماس. وكان هناك نقاشان أساسيان حول غزة: هل نتدخل ونهزم حماس بمبادرة منّا، أم نحافظ على الوضع الراهن في غزة؟ لم يحدث شيء مماثل حتى الآن. من يخالفني الرأي ليس جاهلًا. المهم هنا هو الخيال. يخطئ كثيرون حين يعتقدون أن ما لم يحدث لا يمكن أن يحدث. لطالما اعتقدتُ بوجود سيناريو لهجوم مفاجئ واسع النطاق من حماس.
- الوزيرة ميري ريغيف:هناك تنسيق كبير بين نتنياهو وترامب، لكن لا يوجد توافق على كل شيء، ورئيس الوزراء يريد أن يوضح له الخطوط الحمراء في ما يتعلق بإيران. بعد عودة نتنياهو من اللقاء سنعرف ما إذا كان قد طرأ أي تغيير
دولي
- زار اليوم مبعوثا الرئيس ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، برفقة قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبرنيكوس، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» المتمركزة في المنطقة بالخليج، غير بعيد عن إيران.
- ومن المتوقع أن تكون حاملة الطائرات رأس الحربة في أي هجوم أميركي محتمل على إيران، وتأتي هذه الزيارة كرسالة إلى الإيرانيين على خلفية المفاوضات الجارية بين البلدين
- قال الرئيس دونالد ترامب الليلة (الجمعة - السبت) إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة جداً" في عُمان يوم الجمعة، وادعى أن الموقف الإيراني بشأن الاتفاق النووي أكثر ملاءمة مما كان عليه قبل حرب الأيام الـ 12 في يونيو الماضي.
- أشار الرئيس إلى أن الولايات المتحدة "ليست في عجلة من أمرها" لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، وذلك لسببين: أولهما أنها لا تزال بصدد استكمال نشر جميع أصولها العسكرية في الشرق الأوسط، وثانيهما أنه يفضل الحل الدبلوماسي. وقال ترامب: "إنهم يدركون أن العواقب ستكون وخيمة للغاية إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق". وأضاف الرئيس الأمريكي أن على إيران الموافقة مسبقاً على الالتزام بمبدأ "عدم امتلاك أسلحة نووية".
- صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة الجزيرة صباح اليوم بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة بدأت بداية موفقة، لكنه أوضح قائلاً: "لا يزال أمامنا طريق طويل لبناء الثقة بيننا". وأضاف أن المحادثات "أُجريت بشكل غير مباشر واقتصرت على القضية النووية". وتابع عراقجي: "إن الوصول إلى نسبة تخصيب صفر بالمئة لليورانيوم يتجاوز إطار المفاوضات. فالتخصيب حقٌ لنا يجب أن يستمر، وحتى مع الهجمات التي شنّوها، لم ينجحوا في تدمير قدراتنا". ومع ذلك، قال الوزير الإيراني: "نحن مستعدون للتوصل إلى اتفاق مُرضٍ بشأن التخصيب".
- رغم مطالبة نتنياهو الحالية، أكد عراقجي رفض إيران التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية، "لا الآن ولا في المستقبل"، لأنها مسألة دفاعية. وأضاف: "يجب أن تكون المفاوضات خالية من أي تهديد أو ضغط، ونأمل أن نرى ذلك في النهج الأمريكي. علينا بناء الثقة لإجراء مفاوضات واقعية والتوصل إلى نتيجة عادلة قائمة على المنفعة المتبادلة".
- بفعل ضغط إسرائيلي؛ السلطات اليونانية تعتقل الناشط الفلسطيني محمد الخطيب، بزعم أنه يمدح حماس خلال المظاهرات التي ينظمها تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
- إيتامار إيخنر: من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء المقبل في واشنطن، لمناقشة المفاوضات مع إيران. وصرح مكتبه مساء اليوم (السبت) قائلاً: "يرى رئيس الوزراء أن أي مفاوضات يجب أن تتضمن الحد من الصواريخ الباليستية وإنهاء الدعم للمحور الإيراني". في الواقع، تم تقديم موعد الاجتماع بعد أن كان مقرراً عقده بعد نحو أسبوع، في التاسع عشر من الشهر. وبالتالي، من المتوقع أن يتغيب رئيس الوزراء عن الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الخاص بغزة، المقرر عقده في نفس التاريخ في واشنطن، وعن كلمته في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
- يأتي هذا في ظلّ حالة الاستعجال التي سادت عقب محادثات الأمس في العاصمة العُمانية مسقط ، ورغبة إسرائيل في التأثير على الخطوط الحمراء الأمريكية. وتشير الزيارة المتسرعة وصياغة الإعلان إلى قلق إسرائيل من تراجع ترامب عن تلك الخطوط. وكان نتنياهو هو من طلب الاجتماع. وفي تل ابيب، تُتابع المفاوضات باهتمام بالغ، ويُفهم أن المحادثات لم تنهار وأن جولة أخرى ستُعقد مطلع الأسبوع المقبل، ولكن طالما بقيت تلك الخطوط الحمراء التي حددها نتنياهو قائمة، فإن فرص التوصل إلى اتفاق ضئيلة، لأن الفجوات شاسعة ولا يُمكن تضييقها.
- خلاصة القول، كما فهم الإسرائيليون من مصادر أمريكية، هي أن ممثلي الإدارة الأمريكية في عُمان أجروا محادثات مع الإيرانيين على مدار ثماني ساعات، معظمها عبر عُمانيين. وخلال هذه المحادثات، عُقد اجتماع مباشر، تضمن مصافحة، بين المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه.
- يسرائيل هيوم: أجهزة الشرطة التابعة للحوثيين تعلن اليوم (السبت) عن "كشف عمليات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية ويمنية". وأفاد مصدر حوثي باعتقال أعضاء "خلية تجسس"، وهو ما يزعم أنه يعكس نية الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجوم جديد على المنظمة في صنعاء.
- هولندا تقرر تقليص اعتماد جيشها على الأسلحة الإسرائيلية وصادق البرلمان الهولندي على قرار يقضي بتقليص اعتماد الجيش الوطني على الصناعات العسكرية الإسرائيلية.
- أكسيوس عن مصادر: اجتماع مرتقب لـ«مجلس سلام غزة» في 19 فبراير لدفع المرحلة الثانية، مع مؤتمر مانحين للإعمار. التحضيرات أولية واتصالات جارية مع دول، وسط تشكيك بصلاحيات المجلس. التنفيذ يتقدم ببطء مع خروقات إسرائيلية يومية.
- الملك عبدالله وأردوغان يرفضان أي إجراءات أحادية ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية.
- وزير الدولة للشؤون الخارجية بالصومال: "إسرائيل" تسعى لتهجير الفلسطينيين في غزة إلى أرض الصومال وعلى العالم وقف مخطط تل أبيب، وعليها احترام الوحدة الصومالية ولن نتحدث مع أي معتد على سيادتنا فالاعتراف بأرض الصومال لا يساعد على السلام بل يخلق عدم الاستقرار في المنطقة ولن نتفاوض تحت الضغط.
- أطباء وكوادر طبية في العاصمة السويدية ستوكهولم يحتجون للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الأسير حسام أبو صفية، وجميع الكوادر الطبية في سجون الاحتلال.
التحليل
1. المشهد الميداني والإنساني (قطاع غزة)
- تصعيد العمليات العسكرية: استمرار القصف المدفعي والنسف الممنهج للمباني السكنية، لا سيما في خانيونس ومنطقتي "منتجع السعادة" و"الهابي سيتي".
- الجمود في "المرحلة الثانية": ثمة فجوة بين القيادة العسكرية الإسرائيلية التي أنهت خطط نزع سلاح حماس، والقرار السياسي الذي يتردد في الانتقال للمرحلة التالية دون ضمانات عملية.
- الانهيار الصحي الشامل: الوضع الطبي وصل لمرحلة "الكارثة" مع توقف معظم المختبرات وأقسام السرطان، وانتظار 21 ألف مريض للعلاج في الخارج دون جدوى.
- أزمة المفقودين: تضخم ملف المفقودين مع وجود نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، وصعوبة انتشالها نتيجة نقص الإمكانيات واستمرار الاستهداف.
2. التصعيد في الضفة الغربية والقدس
- إرهاب المستوطنين: تسارع ملحوظ في وتيرة هجمات المستوطنين، شملت اعتداءات بالضرب وإطلاق الرصاص الحي في نابلس، رام الله، والخليل.
- سياسة التهجير والهدم: هدم 547 منشأة في القدس منذ أكتوبر 2023 يعكس سياسة إسرائيلية ثابتة لتغيير الديموغرافيا داخل المدينة.
- الاستنفار لرمضان: تخوفات إسرائيلية من زيادة "الإرهاب اليهودي" بالتزامن مع قرارات إبعاد 39 مقدسياً عن المسجد الأقصى، مما ينذر بانفجار الأوضاع خلال الشهر الفضيل.
3. الصراع السياسي الداخلي في إسرائيل
- حرب البروتوكولات: انفجار صراع علني بين نتنياهو والمعارضة (لابيد) ووزير الدفاع السابق (غالانت). اتهامات لنتنياهو بـ "تزوير البروتوكولات" والكذب بشأن تحذيرات ما قبل 7 أكتوبر.
- المسؤولية عن الفشل: كشف مسؤولين سابقين في الشاباك عن فرص ضائعة لاغتيال السنوار منذ 2018 رفضها نتنياهو، مما يعزز رواية المعارضة بأن سياسة نتنياهو هي التي قوّت حماس.
- تسييس الجيش: اتهام نتنياهو بـ "طعن الجنود في الظهر" وتحريض الوزراء ضد قيادة الأركان لتصويرهم كـ "مترددين" في دخول رفح.
4. المسار الدبلوماسي والملف الإيراني
- قمة واشنطن الطارئة: تقديم موعد لقاء نتنياهو وترامب إلى الأربعاء المقبل يعكس "حالة استعجال" إسرائيلية للتأثير على الخطوط الحمراء الأمريكية في المفاوضات مع إيران.
- الانفتاح الأمريكي-الإيراني: حدوث مصافحة مباشرة في عُمان بين كوشنر وويتكوف مع الوفد الإيراني، وتصريحات ترامب بأن المحادثات كانت "جيدة جداً"، يثير قلقاً عميقاً في تل أبيب من "اتفاق سيئ" لا يشمل الصواريخ الباليستية.
- الموقف الإيراني المتعنت: إيران ترفض التفاوض على الصواريخ أو "التخصيب الصِفري"، معتبرة ذلك تجاوزاً لإطار المفاوضات، مما يضع جهود نتنياهو أمام اختبار صعب.
خلاصة تحليلية
نحن أمام مشهد معقد تتداخل فيه الإخفاقات الميدانية مع الصراعات السياسية الوجودية. داخلياً، يواجه نتنياهو "ثورة" من داخل المؤسسة الأمنية السابقة والحالية تتهمه بالخيانة المهنية وتزييف الحقائق، وهو ما يحاول الهروب منه عبر تصعيد الملف الإيراني. خارجياً، يبدو أن إدارة ترامب الجديدة تنتهج براغماتية (مفاوضات عُمان) قد لا تتوافق تماماً مع "الخطوط الحمراء" التي يرسمها نتنياهو، مما قد يؤدي إلى فجوة بين الحليفين. ميدانياً، قطاع غزة يعيش حالة "موت سريري" صحي وإنساني، بينما تتحول الضفة الغربية إلى ساحة مواجهة مفتوحة بسبب انفلات ميليشيات المستوطنين، وهو ما قد يشكل "الصاعق" لانفجار إقليمي أوسع خلال شهر رمضان المقبل.