قراءة بالأحداث ليوم الخميس 12 فبراير 2026
قراءة بالأحداث ليوم الخميس 12 فبراير 2026
الأوضاع الميدانية
- قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
- وزارة الصحة الفلسطينية – غزة: إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية: 5 شهداء منهم 3 شهداء انتشال و20 إصابات.
- آليات الاحتلال المتمركزة شرق حي الشجاعية تُطلق النار باتجاه مستشفى الأهلي العربي المعمداني بمدينة غزة.
- أطفال أصيبوا برصاص مُسيّرة صهيونية في "شارع كشكو" شرق حيّ الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة.
- توغل مفاجئ لجيش الاحتلال في حي الزيتون بالقرب من مسجد الصديقين بمحاذاة شارع صلاح الدين.
- وصول إصابتين إلى المستشفى الأهلي العربي جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع كشكو في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
- إصابة طفل وامرأة جراء احتراق خيمة نازحين في مخيم "الست أميرة" جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
- إصابة الطفل احمد محمد البسيوني (14 عاماً) بطلق ناري بالظهر اثناء نومه بخيمته بمنطقة المسلخ جنوب خانيونس جنوب قطاع غزة.
- غارة إسرائيلية شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.
- تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة .
- إصابة الطفل فؤاد زاهر النجار (14 عامًا) بطلق ناري في القدم داخل خيمته في منطقة المسلخ جنوبي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
- مدفعية الاحتلال تستهدف شمال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزّة.
- قصف مدفعي يستهدف شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
- تحليق مكثف للطيران الحربي في كافة أجواء المحافظات الجنوبية لقطاع غزة.
الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تهدم 4 غرف زراعية شرق بيت فوريك شرق نابلس
- مستوطنين بحماية الاحتلال يقتحمون منازل الأهالي في مراح أبو رعية بترقوميا غرب الخليل ويعتقلون الشقيقين إبراهيم وخليل قباجة ويحتجزون عدد من النشطاء الأجانب.
- آليات الاحتلال تهدم منزلاً في منطقة دير العسل الفوقا غرب مدينة دورا جنوب الخليل.
- مخابرات الاحتلال تستدعي الأسيرين المحررين أمين عبيسان وأمين زلوم من بلدة سلوان للتحقيق في مركز شرطة عوز في بلدة جبل المكبر بالقدس.
- مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة "عقربا" جنوب شرق نابلس.
- مؤسسة القدس الدولية: تصعيد خطير يسبق رمضان… أكثر من ألف حالة إبعاد طالت أبناء القدس والداخل المحتل، في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى
- قوات الاحتلال تُنكل بعدد من الشبان، خلال اقتحامها لقرية جفنا، شمال رام الله.
- مستوطنون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا بمدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
- قوات الاحتلال تنفذ عمليات تجريف قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة بعد إزالة لوحات إعلانية فلسطينية من المكان.
- قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها بلدة سعير شمال شرق الخليل.
- بدء فعاليات "الإرباك الليلي" ضد الخيام الاستيطانية الجديدة في منطقة رأس العين، بين بلدتي قصرة وجالود، جنوب شرق نابلس.
- مصادر محلية: مستوطن يصدم مركبة في قرية المغير شمال شرقي رام الله
- إصابة طفل بانفجار قنبلة من مخلفات جيش الاحتلال في خربة "جنبا" بمسافر يطا، جنوب الخليل
- الهلال الاحمر : طواقمنا تتعامل مع اصابتين اعتداء بالضرب من المستوطنين في زعتره المالحة قرب بيت لحم وجاري نقلهم للمستشفى
- المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: خطوات الاحتلال لإقرار قانون إعدام الأسرى تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة آلاف المعتقلين الفلسطينيين. إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء. صمت المجتمع الدولي شجع الاحتلال على ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. طرح عقوبة الإعدام في دولة الاحتلال يفتقر لضمانات المحاكمة العادلة ويخالف القيود الدولية على استخدام هذه العقوبة. نحو 10 آلاف أسير فلسطيني يتعرضون لانتهاكات متواصلة داخل السجون الإسرائيلية. أكثر من 90 أسيرًا ارتقوا داخل السجون خلال العامين الأخيرين ولا تزال جثامين عدد منهم محتجزة. نتوجه بدعوات عاجلة لمجلس الأمن والدول العربية والإسلامية واتحاد المحامين العرب للتحرك لوقف قانون إعدام الأسرى.
- الاحتلال يقتحم قرية "زعترة" شرق بيت لحم، بعد اعتداء المستوطنين على فلسطيني وابنه بالضرب بمحيط القرية.
- مستوطنون بمساعدة قوات الاحتلال يحاولون سرقة مركبة في بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة والأهالي يتصدون لهم.
- مستوطنون يقتحمون تجمّع "خلة السدرة" قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة شقبا غرب مدينة رام الله.
- أزمة مرورية خانقة بعد إغلاق قوات الاحتلال لشارع عين أيوب المؤدي إلى قرى غرب رام الله.
- الهلال الأحمر: تسلمنا مصابًا بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح على حاجز جبع قرب القدس المحتلة.
- اندلاع مواجهات في مدينة "دورا" جنوب غرب الخليل، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز والصوت.
- قوات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة جيوس شمال قلقيلية وتحقق مع المعتقلين في منزل حولته لثكنة عسكرية.
- قوات الاحتلال تعتقل ثلاث فلسطينيات فجر اليوم في الضفة،
- قوات الاحتلال تعتقل شبانا فلسطينيين في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة
- مصادر محلية: الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من محافظة نابلس بعد دهم منازلهم وتفتيشها.
- جرافات المستوطنين تشرع بتجريف واقتلاع أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية من بلدة قصرة جنوب نابلس.
- نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل أكثر من 40 فلسطينيا من الضفة الغربية بينهم 4 سيدات
- مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان علاء السكافي: خطورة قانون الإعدام الذي يفرضه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين لا تكمن فقط في مضمونه، بل في مخالفته الصارخة لقواعد التشريع الجنائي. هناك توجّه واضح لتطبيقه بأثر رجعي، وهو ما يتناقض مع أحد المبادئ الأساسية في القانون الجنائي الدولي، الذي يمنع سريان القوانين العقابية على أفعال سابقة.
سوريا ولبنان
- جهاز الدفاع المدني السوري: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت مقبرة قرية الصمدانية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا.
- وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف منطقة السهل بين بلدتي عيترون ومارون الراس جنوبي البلاد
- وسائل إعلام سورية: إطلاق قنابل مضيئة وتوغل أكثر من 60 عنصرا و15 عربة عسكرية من جيش الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة
- قوات الاحتلال تفجر منزلين عند أطراف بلدة عديسة لجهة وادي هونين بعد توغلها فجراً
- محلقات إسرائيلية ألقت قنبلتين على حفارتين في بلدة عيتا الشعب بالتزامن مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي رشقات نارية باتجاه أطراف بلدة علما الشعب جنوب لبنان.
- مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة يارون جنوب لبنان بعدد من القذائف
الحالة السياسية
- نقل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعاته في الولايات المتحدة، رسالةً مفادها أن الاتفاق الجيد مع إيران هو اتفاقٌ لا تاريخ انتهاء له، ويمنعها من امتلاك قنبلة نووية إلى الأبد، وذلك بحسب ما ورد مساء اليوم (الأربعاء) في نشرة قناة "كان ". ولم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء أي تعليق على هذا الخبر.
- تعتقد إسرائيل أن إيران تسعى إلى "كسب الوقت" في المفاوضات مع الأمريكيين، وأن فرص التوصل إلى اتفاق معهم ليست عالية.
- في غضون ذلك، وبعد شهر من إعلان الرئيس دونالد ترامب للمتظاهرين في إيران أن "المساعدة قادمة"، تعتقد مصادر في واشنطن أن إمكانية مهاجمة إيران لا تزال مطروحة، وأنه في ضوء السلوك الإيراني، فإن القرار بشأن ذلك بات وشيكاً.
- التقى نتنياهو، الذي وصل مساء اليوم إلى قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة الأمريكية، بالرئيس دونالد ترامب. وبدأ زيارته بلقاء المبعوثين الخاصين للرئيس، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين أطلعا رئيس الوزراء على نتائج الجولة الأولى من المحادثات التي جرت مع إيران يوم الجمعة الماضي . وفي وقت سابق، لدى وصوله، رفض رئيس الوزراء الإجابة على سؤال من قناة "كان نيوز" حول ما إذا كان سيدعم أي اتفاق يبرمه الرئيس الأمريكي مع الإيرانيين.
- كما التقى نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووقع بحضوره مذكرة اتفاق للانضمام إلى "مجلس السلام الأعلى" التابع لترامب.
- بعد التوقيع، قام مكتب نتنياهو بتوزيع الوثيقة، المؤرخة في 19 يناير، أي قبل شهر تقريباً.
- قبل مغادرته، أشار نتنياهو إلى الاجتماع المرتقب قائلاً: "سنتحدث عن غزة والمنطقة، ولكن قبل كل شيء عن إيران. سأعرض على ترامب مبادئ التفاوض مع إيران، وهي مبادئ مهمة لمن يرغبون في السلام والأمن في الشرق الأوسط".
- قال المقربون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الغرض من زيارته للولايات المتحدة هو التأكيد على تداعيات "الاتفاق المحدود" مع إيران، والذي سيتناول فقط القضية النووية بينما تتقدم إيران في استعادة نظامها الصاروخي الباليستي.
- رفضت محكمة ريشون لتسيون الجزئية اليوم (الأربعاء) طلب الشرطة بتمديد القيود المفروضة على رئيس ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تساحي برافرمان، لكنها قبلت الطلب جزئياً. وبحسب القرار، فقد أُلغي أمر تأجيل مغادرة البلاد، لكن سيُطلب من برافرمان الوصول إلى إسرائيل في غضون 12 ساعة إذا استُدعي للاستجواب.
- كما تقرر تمديد الحظر المفروض على برافرمان من الاتصال بمساعدي رئيس الوزراء عمر منصور، إيلي فيلدشتاين، ويوناتان أوريخ، وغيرهم.
- خلال جلسة الاستماع، أوضح ممثل الشرطة أن برافرمان سيُستجوب مجددًا. وأبلغت الشرطة القاضي أنه قبل استجواب برافرمان مرة أخرى، يلزم اتخاذ خطوات تحقيقية إضافية في القضية، وأن المحققين ينتظرون قرار المحكمة الجزئية بشأن الإفراج عن المواد الأولية من المقابلة مع إيلي فيلدشتاين في برنامج "يهيا طوف" على قناة كان 11. وأضاف ممثل الشرطة أن تمديد القيود المفروضة على برافرمان ضروري لتسريع وتيرة التحقيق. وتساءل: "نخشى حدوث اضطراب. إذا كان برافرمان يشغل منصبًا عامًا ولا يستطيع المثول أمام المحكمة، فماذا ستقول المحكمة؟".
- قال محامي الدفاع عن برافرمان، المرشح لمنصب سفير إسرائيل لدى بريطانيا، إن النقاش "يدور بالكامل حول عرقلة التعيين". وأضاف: "لم يُقدّم أي ادعاء يُبرر تأخير مغادرته البلاد، وبالتأكيد ليس ادعاءً يُثير مخاوف من حدوث اضطرابات. إنما الهدف من ذلك هو ضمان مثوله سريعًا للاستجواب. إذا لم يكن الهدف هو عرقلة التعيين، فلا أفهم الغاية من تأخير مغادرته البلاد".
- بعد صدور الحكم في قضية المقدم رينات سابان، أبلغت ضابطة أخرى في قسم التحقيقات والاستخبارات الوزير بن غفير اليوم (الأربعاء) بنيتها تقديم التماس إلى المحكمة بشأن منع ترقية الضابطة، المقدم روثي هاوسليخ، خلافًا لموقف المفوض داني ليفي.
- يوم الاثنين، مباشرة بعد صدور الحكم في قضية رئيس الشرطة رينات سابان ، أعلن الوزير أخيراً وبشكل رسمي أنه قرر عدم ترقية رئيسة قسم التحقيقات، الملازم أول روثي هاوسليخ، على الرغم من حقيقة أن المفوض العام وهيئة القيادة العامة للشرطة قررا في يوليو 2025 ترقيتها إلى منصب رئيسة إدارة التحقيقات برتبة نائب مفوض.
- على غرار الضابطة سابان، فإن الإعلان هنا مبرر أيضاً بادعاء منع ترقية الضابط ةبدوافع خارجية وردع المحققين المشاركين في تحقيقات حساسة، بما في ذلك التحقيقات في الفساد الحكومي.
- برر بن غفير قراره، من بين أمور أخرى، بأنها أعربت عن آراء تتعارض مع موقف الشرطة في الكنيست. وردّت هاوسليخ على بن غفير برسالة نيابةً عنها، أوضحت فيها أن جميع مثولها أمام الكنيست كان بعد التشاور مع قادتها، وبعد الحصول على موافقة رئيس قسم الشرطة ، وبموافقة المفوض. كما ذُكر في الرسالة أن ادعاء بن غفير بأنها وقّعت نيابةً عن القائم بأعمال رئيس قسم الشرطة قبل تعيينها كان بتوجيه من رئيس قسم الشرطة.
- من المتوقع أن تصل عريضة المقدم هاوسليخ إلى المحكمة الجزئية في القريب العاجل. وهذا يعني أنه بقبول عريضة رئيس الأركان سابان، فُتح الباب أمام تقديم عريضة أخرى.
- أول إعلان: سحب الحاخام موشيه هليل هيرش، الزعيم الليتواني البارز، دعمه لمشروع قانون الإعفاء، كما كشفنا لأول مرة مساء اليوم (الأربعاء) على قناة N12. الأهمية البالغة لهذا القرار: من المرجح أن ينضم إليه حاخامات آخرون، ما سيؤدي إلى تجميد القانون.
- كان الحاخام هيرش، أحد أبرز قادة الحريديم في السياسة، من أوائل الداعين إلى سنّ هذا القانون. وقد التقى مرارًا بأعضاء الكنيست من حزب ديجل هاتوراه، وتابع عن كثب تفاصيل العملية التشريعية، وقدّم توجيهات مستمرة لإقراره. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل عمل الحاخام أيضًا على إقناع حاخامات آخرين بضرورة هذه الخطوة؛ فقبل ثلاثة أشهر فقط، التقى بالحاخام بيرغمان، أحد كبار حاخامات ليتوانيا المعارضين للقانون، لإقناعه بأن هذه هي الخطوة الصحيحة.
- إلا أن الحاخام بدأ مؤخراً يشكك في المسودة التي يجري صياغتها. وتفيد مصادر من بيوت حاخامية تواصلت مع الحاخام هيرش بأنه يُبدي تحفظات عديدة على الخطوط العريضة الحالية. ويتزامن هذا مع مناقشات في لجنة الشؤون الخارجية والامن، حيث يطرح المستشار القانوني مطالب تتعارض مع روح المسودة.
- أعرب الحاخام، خلال اجتماعاته الأخيرة مع أعضاء الكنيست، عن خيبة أمله إزاء التعديلات التي أُدخلت على القانون، على الرغم من توجيهاته السابقة بمحاولة التوصل إلى اتفاقات مع المستشار القانوني للجنة لضمان الدعم القانوني ضد الالتماسات المقدمة إلى المحكمة العليا. ويبدو الآن أن بعض المطالب قد أصبحت "خطاً أحمر" بالنسبة له. في التسجيلات التي نشرناها في النشرة الرئيسية ، يُسمع الحاخام هيرش وهو يقول عن أهداف التجنيد: "لن يحقق أحد هذه الأهداف، وفي النهاية سيسقط القانون بعد بضع سنوات، لكننا كسبنا سنوات".
- يعتقد الحاخام هيرش الآن أن النسخة النهائية، مع إضافة متطلبات الاستشارة القانونية، لن تحمي عامة الناس الحريديم وطلاب المعاهد الدينية من التجنيد الإلزامي. وقد صرّح الحاخام مؤخرًا: "هذا ليس القانون الذي وعدونا به. سنضطر للتصويت ضد هذه النسخة".
- تأتي هذه التصريحات بعد سلسلة من التحفظات التي أبداها الحاخام. فقبل نحو شهر، عندما طُلب منه إقناع أحد الحاخامات المترددين بشأن القانون، أجاب مقدمي الطلب: "أنا نفسي مليء بالشكوك، فلماذا عليّ إقناعه؟". إضافةً إلى ذلك، في اجتماع عُقد مؤخرًا بين حاخامات ديجل هاتوراه وحاخامات أغودات يسرائيل المعارضين للقانون، لم يُدافع الحاخام هيرش عن الخطوط العريضة للقانون إلا قليلًا، في تناقض تام مع نهجه السابق. ويعتقد أعضاء أغودات يسرائيل أن دعم الحاخام للقانون لم يعد مضمونًا.
- مع ذلك، يترك الحاخام هيرش القرار في هذه المسألة لزميله في القيادة الليتوانية، الحاخام دوف لاندو. إذا استمر الحاخام لاندو في دعمه، فسيمر القانون، لكن التجارب السابقة تُظهر أن الزعيمين يعملان بتنسيق كامل ويُقدّران آراء بعضهما البعض. لذا، يُرجّح أن يُعارض الحاخام لاندو القانون بتعديلاته القانونية. في هذه الحالة، يُتوقع أن يسحب الحزبان الحريديان "ديجل هاتوراه" و"شاس" دعمهما.
- يائير لابيد: أتمنى لنتنياهو التوفيق في واشنطن، وأذكره بمبدأين عليه أن يتمسك بهما: يجب تجريد حماس من كل سلاحها حتى آخر مسدس، وأي هجوم على إيران يجب أن يشمل بُنى النفط والطاقة لإسقاط النظام.
- قال الرئيس هرتسوغ لرئيس الوزراء الأسترالي ألبانيز في أستراليا: "علاقاتنا تتجاوز إسرائيل وفلسطين. أتمنى النجاح لترامب ونتنياهو في المحادثات حول إيران وغزة، بهدف تحقيق السلام."
- الهيئة الوطنية الإسرائيلية للأمن السيبراني: خلال العام الأخير، وخاصة بعد الحرب مع إيران، رصدنا ارتفاعا ملحوظا في محاولات الاستخبارات الإيرانية اختراق حسابات وتطبيقات المراسلة الخاصة بشخصيات إسرائيلية، من بينهم مسؤولون حكوميون كبار، ومسؤولون في المنظومة الأمنية، وأكاديميون وإعلاميون.
- تحدث رئيس الأركان أيال زمير في حفل افتتاح الفرقة 38، وقال إن "تأسيس الفرقة ليس مجرد خطوة تنظيمية، بل هو جزء من سلسلة الدروس التي نستخلصها كرد عملي ومهني على المعركة متعددة الساحات والقارية التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في العامين الأخيرين". وأكد: "سيداتي وسادتي، للعمل في معركة متعددة الساحات، سنحتاج إلى زيادة كبيرة في صفوف المقاتلين والمقاتلات في الجيش الإسرائيلي لإنشاء جيش قوي، يتناسب حجمه مع التهديدات وحاسم. لقد أثبت العامان الماضيان أن نظام الاحتياط كان العمود الفقري في الجهد القتالي والحسم في الساحات المختلفة".
- رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، اللواء احتياط عوزي دايان: علينا أن نبقى في حالة جاهزية تامة، فزيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن ليست زيارة عادية، وهناك ما يدعو للقلق من احتمال أن يقدم الأمريكيون في اللحظات الأخيرة تنازلا أو خطوة تصب في مصلحة إيران. من المهم أن ننظر إلى الأمريكيين مباشرة ونؤكد لهم أننا حلفاء استراتيجيون حقيقيون، نريدهم أن يدركوا أننا لن نخدعهم ولن نسمح بأن تتضرر الثقة بيننا، وفي الوقت نفسه يجب أن يفهموا أنه في بعض الظروف قد لا يكون أمامنا أي بديل. ليس لدى إيران 2000 صاروخ باليسيتي، هذا غير صحيح، بل إن التقديرات الغربية نفسها تشير إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد يعودون مجددا إلى إنتاج 2000 صاروخ.
- ألغى رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ زيارة مخططة إلى كنيس "عادوت إسرائيل" في ملبورن، الذي أُحرق قبل حوالي عام. تم اتخاذ القرار بسبب مخاوف في المجتمع المحلي من أن الزيارة قد تجعل المكان متفجراً مرة أخرى وقد تثير أحداث كراهية.
- قامت الشاباك والجيش الإسرائيلي بتصفية عنصر حماس باسل الهيموني، المسؤول عن مقتل 16 مدنياً إسرائيلياً في هجوم الحافلات في بئر السبع عام 2004. تم تصفية الهيموني في غارة نفذت الأسبوع الماضي في قطاع غزة، ردًا على انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار. في أغسطس 2004، أرسل العيموني انتحاريين لتنفيذ هجوم مزدوج على حافلتين في بئر السبع، حيث قُتل 16 مدنياً إسرائيلياً وأصيب حوالي 100 آخرين. تم ترحيل الهيموني إلى غزة بعد إطلاق سراحه من السجن في إطار "صفقة شاليط".
- القناة ١٢: حزب يشار مع إيزنكوت ردًا على طلب مكتب رئيس الوزراء بحذف كلمة "مجزرة" من اسم مشروع القانون لإحياء ذكرى 7 أكتوبر: "لن نسمح لكم بتغيير الحقيقة، ولن تتمكنوا من محو الفشل والكارثة الأشد في تاريخ الدولة"
- الناشط في مجال الإعلام والدفاع عن إسرائيل، "يوسف حداد" يدرس في هذه الأيام الترشح في الانتخابات القادمة للكنيست، ووفق استطلاع، فإن حزبا يقوده حداد قد يحصل على 4 مقاعد، تستند إلى أصوات من معسكر نتنياهو ومن معسكر المعارضة.
- 41 قتيلا بالوسط العربي في إسرائيل منذ بداية العام 2026.
- سلاح الجو الإسرائيلي أجرى بالأسابيع الماضية تدريبات تحاكي سيناريوهات الهجوم في إيران.
- القناة 15 العبرية: التقدير في الجيش الإسرائيلي بأن مركبات الهايلوكس البيضاء التي اقتربت في الأيام الأخيرة من الحدود المصرية تعود إلى عائلة بدوية استقرت في المكان. وبحسب الجيش، يجري التعامل مع الموضوع عبر قنوات دبلوماسية من أجل نقلهم إلى نقطة أخرى.
- إيتامار أيخنر ynet: بعد حوالي ثلاث ساعات، انتهى اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في البيت الأبيض
- التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم (الأربعاء). واستمر اللقاء قرابة ثلاث ساعات، وتركز خلاله على المفاوضات الجارية بين واشنطن وايران التحرير. وقدّم نتنياهو للرئيس الأمريكي "خطوطاً حمراء"، مطالباً بأن يتضمن أي اتفاق مستقبلي قيوداً صارمة لم تُدرج في جولات المحادثات السابقة.
- أوضح مسؤول إسرائيلي موقف الوفد قبيل الاجتماع قائلاً: "خلاصة القول أن إسرائيل لا تؤمن بالاتفاق، وهذه هي الرسالة التي ستُنقل إلى ترامب". من جهة أخرى، أشار مسؤول أمريكي إلى أن الرئيس ترامب يمنح "فرصة حقيقية" للتوصل إلى اتفاق، لكنه يُؤكد أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً. ووفقاً للمصدر، فإن الرئيس مهتم بمعرفة موقف نتنياهو، ويريد ضمان التنسيق الكامل مع إسرائيل في حال وقوع هجوم. وتعكس هذه المناقشات رغبة الولايات المتحدة في استنفاد المسار الدبلوماسي، إلى جانب الاستعداد المشترك لاحتمال فشل المحادثات.
- ستنظر المحكمة العليا اليوم (الخميس) في التماس يطالب وزير القضاء ياريف ليفين بتشكيل لجنة لاختيار القضاة على الفور. ويهدف الالتماس، المقدم من حركة جودة الحكم وبدعم من المستشارة القانونية لرئيس الوزراء غالي بهاراف ميارا، إلى سدّ النقص الحاد في عدد القضاة في جميع المحاكم. وستُعقد الجلسة أمام القضاة عوفر غروسكوف، وأليكس شتاين، وجيلا كانفي شتاينيتز، وسيتم بثها مباشرة. ويمثل ليفين في هذه الإجراءات المحامي زيون أمير.
- تزعم العريضة أن تصرفات ليفين تُشكل تقصيراً جسيماً يضر بالنظام القضائي ومواطني البلاد. ووفقاً لمقدم العريضة، ثمة مخاوف من أن رفض الوزير تشكيل اللجنة "يشوبه اعتبارات خارجية لا صلة لها بالموضوع". وفي مارس من العام الماضي، أقرّ الائتلاف قانوناً لتغيير تشكيل لجنة اختيار القضاة، وسيدخل حيز التنفيذ في الكنيست المقبل.
- أيد رئيس القضاة وإدارة المحكمة الالتماس. وجاء في ردهم أن ليفين يتصرف بشكل غير قانوني ويضر بالمصلحة العامة بمنعه انتخاب قضاة لمحكمة الصلح والمحكمة الجزئية، على الرغم من العبء الاستثنائي الواقع على النظام القضائي. ووفقًا للبيانات التي قدموها للمحكمة العليا، يؤخر ليفين تعيين ما يقارب 150 قاضيًا، أي ما يعادل 15% من إجمالي الكادر القضائي. ويشمل النقص في الكوادر القضائية أربعة قضاة من المحكمة العليا، حيث تعمل المحكمة حاليًا بنقص 11 قاضيًا من أصل 15 قاضيًا. ودعا المدعي العام المحكمة العليا إلى الاستجابة للالتماس وإلزام ليفين بتشكيل لجنة لتعيين القضاة الشاغرين في محكمة الصلح والمحكمة الجزئية، كما طالب بإصدار أمر للوزير بالتحرك سريعًا لتعيين قضاة للمحكمة العليا.
- يرفض ليفين تشكيل اللجنة، بحجة ضرورة وجود إجماع واسع بين أعضائها على هوية القضاة المنتخبين. إلا أن القانون ينص على اشتراط أغلبية بسيطة لانتخاب القضاة في المحاكم الأدنى، بينما يشترط في المحكمة العليا فقط أغلبية سبعة أعضاء على الأقل من أصل تسعة. وفي ردها، كتبت بهراف ميارا أن "الوزير غير مسموح له، ولا يملك صلاحية، إعطاء وزن مطلق وحصري لمبدأ الإجماع الواسع". وأضافت أن "الوزير يستغل السلطة الحكومية والصلاحيات التقديرية الممنوحة له، بصفته الوزير المسؤول عن النظام القضائي، ليمنح نفسه والسلطة التنفيذية حق نقض غير مقيد زمنيًا على انتخاب القضاة". وتابعت قائلة: "هذا يتعارض مع أحكام القانون وقرارات هذه المحكمة، ويضر بشدة بسير عمل السلطة القضائية".
- بعد تقاعد الرئيسة إستر حايوت والقضاة أنات بارون، وعوزي فوغلمان، ويوسف إيلرون، لم يُعيّن قضاة جدد ليحلوا محلهم. ويقاطع وزير القضاء رئيس المحكمة العليا إسحاق عميت، ويرفض التوصل إلى حل وسط معه بشأن اختيار القضاة للمحكمة التي يرأسها. ووفقًا للمدعي العام، فقد حرصت المحكمة العليا حتى الآن على عدم التدخل في سياسة ليفين، نظرًا للإجراءات التي تتطلب أغلبية وموافقة واسعة بين أعضاء اللجنة في اختيار قضاة المحكمة العليا. ومع ذلك، قالت إنه نظرًا لطول الفترة التي ظل فيها منصب القضاة شاغرًا، "يجب توخي الحذر والسرعة المناسبين لتسريع عملية اختيار قضاة المحكمة العليا".
- مكتب نتنياهو: أنهى رئيس الوزراء نتنياهو قبل قليل اجتماعا في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وطاقمه. وخلال الاجتماع ناقش الجانبان المفاوضات مع إيران، والوضع في غزة، والتطورات الإقليمية. وأكد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والحفاظ على التواصل الوثيق بينهما
- قوات الجيش الإسرائيلي تطلق النار على سيارة فلسطينية بزعم محاولتها تنفيذ دهس، بالهروب داخل مدينة الخليل.
- القناة 12 العبرية: عُرض في الأسابيع الأخيرة على رئيس الأركان تهديد جديد: سيناريو تسلل مسلحين بواسطة طائرات مسيرة من قطاع غزة إلى إسرائيل. سكان مستوطنات الجنوب أعربوا عن قلقهم، فيما يحاول الجيش البحث عن حلول.
- في الأيام الأخيرة، استولى مستخدمون مجهولون على مجموعة واتساب خاصة بالجنود في قاعدة بالماخيم الجوية، بحسب التفاصيل، أُضيف مستخدمان وهميان إلى المجموعة، وقاما على الفور بإزالة جميع المشرفين عليها. وقد مكّنتهما هذه الخطوة من السيطرة الكاملة، ومحاولة شنّ حرب نفسية، وفقًا للتقديرات.
- مقتل رجل عربي اليوم في بلدة شقيف السلام بالنقب، وهو القتيل رقم 41 منذ بداية العام.
- القناة 12 العبرية: العنوان الرئيسي لصحيفة 'يتد' الحريدية اليوم؛ "سواءا وافقت السلطات أم لا، لا احد من طلاب المدارس الدينية سيذهب للجيش".
- القنصل الإسرائيلي في أمريكا اوفير اوكينوس: "حسب تقديري لن يكون اتفاق بين أمريكا وإيران".
- مصلحة السجون الإسرائيلية تعمل على منح سجانيها صلاحيات مثل صلاحيات رجال الشرطة بالميدان، وقائد الشرطة يعارض.
- الجيش الإسرائيلي يجري اليوم تدريبا عسكرياً في محيط مدينة إيلات جنوبي البلاد، سيشعر السكان خلاله بحركة نشطة لقوات ومركبات الجيش برا وبحرا وجوا.
- دفنا ليئيل اقتراح القانون المقدم من رئيس المعارضة يائير لابيد للاعتراف بقطر كدولة عدو سيُعرض للتصويت في لجنة الوزراء للتشريع يوم الأحد القادم. الهدف – إحراج الحكومة.
دولي
- رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: في ظل الظروف الراهنة، لن تنضم بولندا إلى مجلس
- القناة ١٢ ردت السفارة الصينية في إسرائيل على التقارير التي تفيد بحظر الصين للاستثمارات في إسرائيل قائلةً: "بعد اندلاع الحرب في غزة، قامت الصين بتحديث مستوى المخاطر في مناطق مختلفة من إسرائيل وفقًا للممارسات الدولية. والآن، مع الهدوء النسبي الذي يسود الوضع، تم تقليص المناطق التي كانت مصنفة على أنها شديدة الخطورة بشكل كبير، وهي محصورة في مناطق محدودة بالقرب من الحدود الشمالية وعلى طول حدود قطاع غزة. "لا ينبغي الخلط بين القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي في مناطق محدودة وخطيرة بشكل خاص، وبين العلاقات التجارية والاقتصادية الطبيعية بين الصين ومعظم مناطق إسرائيل. وتشجع الصين أصدقاءها في إسرائيل على مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري معها في مختلف المجالات"، هذا ما جاء في بيان صادر عن السفارة الصينية في إسرائيل.
- يجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم (الأربعاء) في البيت الأبيض، ضمن زيارة نتنياهو السريعة إلى واشنطن. ويُعقد الاجتماع دون حضور وسائل الإعلام، في محاولة للحفاظ على حوار مباشر بين رئيس الوزراء والرئيس الأمريكي.
- في إطار الاجتماع بين نتنياهو وترامب، يحاول رئيس الوزراء "تشديد" كل ما يتعلق بالجوانب النووية للمفاوضات - وضمان أن يشمل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في حال توقيعه، مسألة الصواريخ الباليستية.
- يأتي نتنياهو إلى هذه الزيارة ومعه دليلٌ، ملفٌّ من الأدلة، على أن الإيرانيين يكذبون على الولايات المتحدة. وقدّم نتنياهو لمسؤولين في الحكومة الأمريكية أدلةً تُثبت أن النظام الإيراني استمر في ارتكاب المجازر بحق مواطنيه، حتى بعد أن أعلنوا عزمهم على وقف إيذاء المدنيين. كما تُشير الأدلة التي بحوزة إسرائيل إلى أن الإيرانيين لم ينووا مناقشة أي قضية غير نووية في المفاوضات منذ البداية.
- تُقدّر المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لن تُفضي إلى اتفاق، لأن الإيرانيين سيرتكبون أخطاءً خلالها. ونتيجةً لذلك، لم يُستبعد خيار الهجوم، ومن المرجح أن نتنياهو وترامب يناقشان هذا الأمر أيضاً.
- وتُقدّر الولايات المتحدة أيضاً أن المفاوضات مع الإيرانيين لن تُفضي إلى اتفاق، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم رغبة الإيرانيين في التوصل إلى حل وسط. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "أحد أهداف الاجتماع بين نتنياهو وترامب هو تحديد الخطوات الواجب اتخاذها في حال فشلت المفاوضات مع إيران. إنه اجتماع بالغ الأهمية".
- وأضاف المسؤول الأمريكي الرفيع نفسه: "يتعين على نتنياهو وترامب أن يقررا ما إذا كانا سيشنان هجوماً مشتركاً على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق". ووفقاً له، فإن الهجوم المشترك سيكون هجوماً قوياً، ويمكن أن يحقق نتائج أفضل بكثير من الهجمات المنفصلة، سواء الأمريكية أو الإسرائيلية.
- تشير التقديرات إلى أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن وجهته. ولا يقتصر الأمر على نتنياهو الذي يُؤثر في ترامب، بل يشمل أيضًا شركاء آخرين من المنطقة. فالقطريون والأتراك والسعوديون لا يرغبون في شن هجوم، وسيزور بعض قادة هذه الدول واشنطن الأسبوع المقبل. وسيحاولون إقناع ترامب بأن نتنياهو "مُثير للحروب".
- يتعرض ترامب لضغوط أخرى من قاعدته السياسية، ومن داخل البيت الأبيض نفسه. فهناك من يشرح له، مثل نائب الرئيس فانس، أنه ليس من الصواب أن يشن هجوماً في محاولة للإطاحة بالنظام. وفي إسرائيل، يُعتقد أن الاعتبارات السياسية هي الأهم بالنسبة لترامب.
- من جانبه، يذكّر نتنياهو الرئيس الأمريكي باستمرار بأن العملية المشتركة في عملية "الاسد الصاعد " كانت ناجحة للغاية - وأنه ينبغي اغتنام الفرصة لإلحاق الضرر بالنظام.
- ناشطة متضامنة مع القضية الفلسطينية تقف يوميًا أمام البرلمان السويدي رافعة علم فلسطين وعبارات منددة بالإبادة الإسرائيلية على غزة.
- قائد حركة "أنصار الله"، عبدالملك الحوثي: تجلى للعالم على مدار عامين في غزة مدى الوحشية والإجرام والطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وافتضحت الصهيونية العالمية بكل أذرعها وتشكيلاتها واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيًا واهتماما بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه، والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي
- الرئيس دونالد ترامب في ختام الاجتماع:“لقد أنهيتُ للتو اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومع ممثليه المختلفين. كان اجتماعًا جيدًا جدًا، والعلاقة الرائعة بين بلدينا مستمرة. لم يتم التوصل إلى أي أمر نهائي، باستثناء إصراري على أن تستمر المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى صفقة. وإذا حدث ذلك، فسأضمن لرئيس الوزراء أن يكون هذا هو الخيار المفضل. وإذا لم يحدث، فسيتعين علينا أن نرى ما ستكون النتيجة. في المرة الماضية قررت إيران أنه من الأفضل لها عدم التوصل إلى صفقة، فتعرّضت لما سُمّي بـ’مطرقة منتصف الليل’ — وهذا لم يكن جيدًا بالنسبة لها. آمل أن يكونوا هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية. بالإضافة إلى ذلك، ناقشنا التقدم الكبير الذي يتحقق في غزة وفي المنطقة عمومًا. هناك بالفعل سلام في الشرق الأوسط. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!
- موقع والا العبري: استطلاع؛ 70% من سكان أوروربا يعتقدون أن الحرب على قطاع غزة فاقمت ظاهرة معاداة السامية (اليهود) بالعالم.
- صرح مسؤول رفيع في مجلس السلام التابع لدونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار في غزة، خلافاً للاعتقاد السائد، لم ينهار، وأنه على الرغم من المشاكل والنزاعات التي تتكرر، فإن كل شيء يسير كما هو مخطط له. وأضاف المسؤول في حديث مع موقع "واي نت": "الأمر ليس ورديا، فهناك بالطبع الكثير من المشاكل. إنه ليس حلاً سحرياً، لكن كل ما وضعناه كهدف قد تحقق كما هو مخطط له. لا يوجد شعور بأن إسرائيل تُعرقل الأمور أو تُماطل. كل شيء يسير على ما يرام".
- وأضاف المسؤول الرفيع: "تم إطلاق سراح الرهائن. تم فتح معبر رفح وهو جاهز للعمل. تم تشكيل اللجنة الفنية بتوافق الجميع وستدخل غزة قريباً. نتجاهل الضجيج المحيط ونركز على جوهر القضية. ما يحدث الآن هو وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل عملية نزع السلاح. إنها عملية جارية. سيبدأ نزع السلاح في مارس. وبمجرد بدء نزع السلاح، ستكتسب قوات اللاستقرار الدولية زخماً أيضاً."
- وفي إشارة إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس ترك الأسلحة الصغيرة لحماس، قال مسؤول كبير في مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي: "يكمن الشيطان في التفاصيل. هناك تسلسل هرمي لنزع السلاح، وآخر شيء سيحدث هو نزع الأسلحة الصغيرة".
- بطبيعة الحال، لا ترغب حماس في إعادة جميع الأسلحة دفعة واحدة، إذ تزعم وجود فصائل في غزة ستتقاتلهم، ولذلك تطالب بتأجيل إعادة الأسلحة الخفيفة إلى حين تشكيل قوة أمنية متفق عليها في غزة، تضم حكومة واحدة وسلاحاً واحداً. وعليه، تم الاتفاق على البدء بالأنفاق أولاً، ثم الانتقال إلى مصانع إنتاج الأسلحة، ثم إلى قذائف آر بي جي وقذائف الهاون، وأخيراً إلى الأسلحة الخفيفة. ستكون هذه المرحلة الأخيرة.
- قال المسؤول: "ستقرر كل دولة المستوى الذي سترسله، رئيس دولة أو وزير خارجية. ليس من الواضح من سيمثل إسرائيل، لكن من المرجح ألا يكون نتنياهو". وأضاف: "سيكون هذا اجتماعًا هامًا لمواصلة تنفيذ الخطة". وأشار المسؤول إلى أنه سيتم نشر بيانات بشأن القرارات خلال المؤتمر، كما ستُعقد مناقشة حول جمع التبرعات.
- في غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز أن شركة الأمن الأمريكية "يو جي سوليوشنز "، المسؤولة عن إدارة صندوق الإغاثة الأمريكي لغزة، تجري محادثات مع "مجلس السلام" التابع لترامب بشأن دورها المستقبلي في القطاع. وأكدت الشركة صحة التقرير، بعد أن سبق أن ذكرت رويترز أنها بدأت بتوظيف متحدثين باللغة العربية ذوي خبرة أمنية. وأكد مصدر مطلع على خطط "مجلس السلام" لرويترز أن هذه المحادثات قد جرت بالفعل.
- أدانت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى الشركة الأمريكية، مدعيةً مقتل العديد من الفلسطينيين لدى وصولهم لتلقي المساعدات في المراكز التي تديرها المؤسسة الأمريكية. وقد أوقفت الشركة عملياتها في قطاع غزة مع دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في أكتوبر من العام الماضي.
- صرح متحدث باسم شركة يو جي سوليوشنز لوكالة رويترز بأن الشركة "قدمت معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام". وأضاف: "لقد لاقى اقتراحنا استحساناً، ولكن ريثما يوضح المجلس أولوياته الأمنية، فإن الشركة تُعدّ مجموعة متنوعة من خيارات المساعدة لغزة".
- فيما يتعلق بإنشاء قوة الاستقرار الدولية في غزة، أُعلن هذا الأسبوع أن إندونيسيا هي أول دولة تُبدي استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 جندي. وأشار مسؤول إلى أن هناك عددًا من الدول الأخرى التي وافقت على إرسال قوات إلى قوة الاستقرار. وقال المسؤول في مجلس السلام التابع لترامب: "لا يوجد نقص في الجنود المتطوعين والدول. وسيكون هناك المزيد. الشرط الوحيد الذي نرغب في تحقيقه قبل إنشاء القوة هو التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح. حتى الآن، كل ما قمنا به كان بتوافق كامل من الجميع، وقد حقق نجاحًا تامًا".
- وأضاف: "طموحنا هو أن تتم مسألة نزع السلاح والتفكيك العسكري بالكامل بالتوافق. سيكون ذلك أفضل للجميع، وسيكون الأسرع. كما فشل الجيش الإسرائيلي في تفكيك جميع الأنفاق في المنطقة الصفراء، ربما فكك نصفها فقط. الأمر يستغرق وقتاً. لم يدخل الفنيون بعد إلى غزة، وسيحدث ذلك قريباً".
- يهود مناهضون للصهيونية .. يشاركون في احتجاجات امام البيت الابيض رفضا لسياسات نتنياهو خلال لقائه ترامب ورفع المتظاهرون لافتات تنتقد سياسات الحكومة الإسرائيلية في المنطقة، وشعارات تصف نتنياهو بـ"مجرم حرب"، مطالبين بوقف الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل في ظل استمرارها في العدوان على الشعب الفلسطيني.
- عضو البرلمان الأوروبي سيسيليا سترادا: الاتحاد الأوروبي يجب أن يفعل المزيد للضفة وغزة. أعمال “إسرائيل” انتهاك للقانون الدولي. الاتحاد الأوروبي يطبق معايير مزدوجة. ضرورة الضغط على “إسرائيل” لاحترام حقوق الفلسطينيين.
التحليل
1. قمة واشنطن: صياغة "الخيار العسكري" بعباءة دبلوماسية
تُعد زيارة بنيامين نتنياهو لواشنطن ولقاؤه بالرئيس دونالد ترامب المحور الأساسي للأحداث، حيث ركزت المباحثات التي استمرت ثلاث ساعات على الملف الإيراني بشكل قطعي.
تشدد الموقف الإسرائيلي: يسعى نتنياهو لفرض اتفاق بلا "تاريخ انتهاء" يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي للأبد، مع شمول الصواريخ الباليستية.
رسالة "المطرقة": بينما يمنح ترامب فرصة للدبلوماسية، إلا أنه يلوح بـ "مطرقة منتصف الليل" (الخيار العسكري)، وسط نقاشات حول "هجوم مشترك" يتجاوز فعالية الهجمات المنفردة.
أزمة الثقة: إسرائيل تنقل بوضوح أنها لا تؤمن بفرص نجاح الاتفاق، وتدعي امتلاك أدلة على استمرار "الأكاذيب الإيرانية".
2. قطاع غزة: "سلام" سياسي وتصعيد ميداني
هناك فجوة واضحة بين الخطاب السياسي الذي يتحدث عن "تحقق السلام" وبين الواقع الميداني.
استمرار العمليات: غزة لا تزال تشهد سقوط شهداء وإصابات (5 شهداء و20 إصابة في 24 ساعة)، مع استهداف مباشر للمدنيين والأطفال في أحياء الزيتون والشجاعية وخان يونس.
مخطط نزع السلاح: تبرز ملامح خطة "مجلس السلام" التابع لترامب، والتي تبدأ بنزع السلاح الثقيل (أنفاق، مصانع، آر بي جي) في مارس المقبل، مع تأجيل نزع السلاح الخفيف كخطوة أخيرة.
قوات الاستقرار الدولية: إندونيسيا تظهر كلاعب أول بإبداء استعدادها لإرسال 8000 جندي، مع اشتراط بدء عملية نزع السلاح قبل نشر القوات.
3. التآكل الداخلي في إسرائيل: أزمات قانونية وسياسية
تواجه الحكومة الإسرائيلية تصدعات داخلية قد تهدد استقرار الائتلاف الحاكم:
قانون التجنيد: سحب الحاخام موشيه هيرش دعمه لقانون الإعفاء يضع القانون في حالة "تجميد" فعلي، مما قد يدفع حزبي "ديجل هاتوراه" و"شاس" لسحب دعمهما للحكومة.
الصدام القضائي: استمرار الصراع بين وزير القضاء ياريف ليفين والمستشارة القانونية حول تعيين القضاة، مع وجود نقص حاد يصل إلى 15% في الكادر القضائي.
تسييس الشرطة: بروز صراع بين الوزير بن غفير وضباط الاستخبارات (مثل قضية روثي هاوسليخ) يعكس محاولات التدخل السياسي في ترقيات المنظومة الأمنية.
4. الضفة الغربية: التصعيد الاستيطاني والتشريع العقابي
تنتقل المواجهة في الضفة إلى مستويات أكثر حدة من خلال:
تغول المستوطنين: اعتداءات ممنهجة وتجريف للأراضي واقتحام للمنازل بحماية الجيش، خاصة في نابلس والخليل.
قانون إعدام الأسرى: يمثل التوجه لإقرار هذا القانون تصعيداً خطيراً يهدد حياة آلاف المعتقلين، وسط تحذيرات حقوقية من سريانه بأثر رجعي.
استهداف القدس: استمرار سياسة الإبعاد لتفريغ المسجد الأقصى قبل شهر رمضان.
الخلاصة التحليلية
نحن أمام مشهد دولي يسعى لفرض "هندسة أمنية جديدة" للمنطقة بقيادة إدارة ترامب، تقوم على تجريد غزة من السلاح تدريجياً وإحلال قوات دولية، بينما تظل الجبهة مع إيران معلقة بين اتفاق "مستحيل" وهجوم "وشيك".
داخلياً، تعاني إسرائيل من "انقسام بنيوي"؛ فبينما يقاتل نتنياهو لانتزاع غطاء أمريكي لضرب إيران، تتداعى ركائز ائتلافه بسبب أزمة التجنيد، وتواجه منظومته القضائية شللاً متعمداً. ميدانياً، لا يوحي استمرار القصف والاعتقالات في غزة والضفة بـ"سلام" قريب، بل بعملية إعادة تموضع أمني تحاول استئصال المقاومة عبر "نزع السلاح" والتشريعات العقابية الصارمة.
ملاحظة: تم رصد مقتل 41 شخصاً في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ بداية عام 2026، ما يشير إلى استمرار أزمة الجريمة الداخلية دون حلول جذرية.