في ظل التوترات مع إيران: البحرية تجري مناورة دفاعية ضخمة
ترجمة الهدهد
كان 11
كارميلا ميناشي
في الأيام الأخيرة، أجرت البحرية مناورة واسعة النطاق لحماية المناطق الاستراتيجية والمياه الاقتصادية "لإسرائيل"، حيث تم نشر جميع قدرات القوات البحرية جنباً إلى جنب مع القوات الجوية وغيرها من هيئات جيش العدو الإسرائيلي.
تهدف المناورات إلى الاستعداد للدفاع عن الأصول الاستراتيجية لدولة "إسرائيل" في المياه الاقتصادية، مثل منصات الغاز والموانئ، بمشاركة غواصات وسفن صواريخ ومقاتلات من طراز شاييت 13 وطائرات تابعة لسلاح الجو. وامتنع مسؤولون كبار في الجيش عن التعليق على التهديد المزعوم.
وقد حاكت هذه المناورة، التي استمرت عدة أيام وانتهت يوم الثلاثاء الماضي، مجموعة متنوعة من التهديدات متعددة الأبعاد - تحت الماء وفوق السطح وفي الجو - كجزء من استعداد الجيش لمواجهة التهديدات المتغيرة المتعلقة بتحديد مصدرها.
يقول الجيش إن سيطتت 13، وأسطول سفن الصواريخ (الأسطول 3)، والغواصات، ووحدات إضافية شاركت في التمرين، مع تزامن كامل بين جميع الفروع وتشغيل غلاف دفاعي متعدد الطبقات - من حماية الحدود البحرية إلى المياه الاقتصادية "لإسرائيل".
وبحسب مصادر عسكرية، فإن التمرين يهدف إلى اختبار القدرة على التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات، بما في ذلك محاولات التسلل إلى الأراضي "الإسرائيلية"، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية الاستراتيجية، واستخدام السفن المدنية لأغراض "إرهابية"، والتهديدات طويلة المدى من الدول والمنظمات.
حاكت المناورة سيناريوهات التسلل باستخدام سفن متنوعة، من اليخوت الصغيرة إلى السفن التجارية، مع إجراء عمليات استجواب وتفتيش السفن وتشغيل شبكة استخباراتية واسعة.
ويشير مسؤولون في جيش العدو الإسرائيلي إلى أنه خلال العام الماضي، جُمعت كمية كبيرة من المعلومات الاستخباراتية حول النشاط في المجال البحري، بما في ذلك تتبع مئات السفن وتشغيل منظومة استخباراتية تهدف إلى الكشف المبكر عن التهديدات.
وبحسب مصادر عسكرية، فقد طرأت تغييرات منذ 7 أكتوبر على مفاهيم الدفاع والتأهب لدى جيش العدو الإسرائيلي، مع التركيز على زيادة القدرات - "من المحارب المنفرد إلى التدريبات المتزامنة واسعة النطاق بين الأفرع".
وفي الوقت نفسه، يشير الجيش إلى أن قوات الكوماندوز البحرية التابعة لحماس قد تضررت بشكل كبير خلال الحرب، سواء من حيث العناصر أو القدرات، لكنه يؤكد أنه "لا مجال للتراخي" وأن العمليات الهجومية والمراقبة الاستخباراتية للبنى التحتية مستمرة.