شبكة الهدهد- تقدير موقف

الأوضاع الميدانية

  • شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غارات جوية ونفذ عمليات تفجير في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في حين اعتقلت قواته البحرية صيادَين
  • المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة "الأونروا" فيليب لازاريني :  تسريع "إسرائيل" في سلب ممتلكات الفلسطينيين لن يحقق الاستقرار .
  • استشهاد جبر علي سليمان بركة متأثرًا بجروح أصيب بها قبل شهرين في محيط دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • مصدر في مستشفى الشفاء يؤكد: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال قرب الخط الأصفر في جباليا البلد شمالي القطاع.
  • التهريب لقطاع غزة: وفق قناة i24NEWS الإسرائيلية: قضية أمنية خطرة، المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تفحص شكوك بأن جهات خارجة عن القانون عملت على رشوة جهات أجنبية في مركز القيادة الأمريكية في كريات جات بمبالغ مالية ليست قليلةمن أجل تهريب بضائع ممنوعة إلى قطاع غزة وترى الجهات الأمنية أن مثل هذه العمليات لا تعزز فقط قوة حركة حماس في قطاع غزة، بل تعزز قوة المنظمات الإجرامية الإسرائيلية،
  • مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

الضفة الغربية

  • محافظة القدس:  إغلاق جمعية برج اللقلق لمدة 6 أشهر تصعيد خطير في استهداف المؤسسات المقدسية وضربة مباشرة لحق أبناء المدينة في الحياة الكريمة، والتنمية المجتمعية، والمساحات الآمنة للأطفال والشباب الجمعية شكّلت على مدار أكثر من ثلاثة عقود متنفسًا حقيقيًا لآلاف الأطفال والشباب والنساء، ولا سيما في حي باب حطة والأحياء المحيطة من خلال برامج رياضية وثقافية واجتماعية وتربوية شاملة
  • الاحتلال يجبر المواطنين على إخلاء منازلهم في حارة زيود في السيلة الحارثية غرب جنين
  • قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين في بلدة المغير شمال شرق رام الله
  • مكتب إعلام الأسرى: سلطات الاحتلال تجدّد قرار إبعاد قاضي قضاة القدس الشيخ إياد العباسي عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.  أُبلغ بالقرار عبر تطبيق “واتساب”، فور انتهاء إبعاد أولي صدر بحقه قبل أسبوع.
  • قوات الاحتلال تعتقل شابا خلال اقتحام بلدة المغير شمال شرق رام الله
  • الاحتلال يبعد الشاب المقدسي أمجد عصام العباسي من سلوان عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر
  • إصابة الطفل وليد جبريل مطور برصاص مطاطي جراء اقتحام جيش الاحتلال بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تسلم إخطارات هدم في قرية المزرعة الشرقية شرق رام الله، اليوم
  • . قال عمر رحميم، الرئيس التنفيذي لمجلس مستوطنات الضفة الغربية، في مؤتمر  بالقدس: "تفشل الحكومة يوميًا عندما لا تُطبّق السيادة". تناول رحميم الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية، قائلاً: لا يزال النهج السائد في المؤسسة الأمنية هو اعتبار السلطة الفلسطينية طرفًا شرعيًا. ولا يزال المفهوم نفسه الذي كان سائدًا قبل 7 أكتوبر  قائمًا في تعامل اسرائيل مع الضفة الغربية. يجب أن يكون هدفنا تفكيك السلطة الفلسطينية، لا إحياؤها. هذا هو التهديد الاستراتيجي الذي لا يُهدد الضفة الغربية فحسب، بل يُهدد تل ابيب  بأكملها. ثم تطرق الرئيس التنفيذي لمجلس المستوطنات إلى تباطؤ عملية تطبيق السيادة، قائلاً: "لم تتوقف السيادة على رأي واشنطن، بل على ماذا تريد القدس. تفشل الحكومة يوميًا عندما لا تُطبّق السيادة". هناك تشريع معروض على طاولة الكنيست اجتاز القراءة التمهيدية وهو جاهز للمضي قدمًا. لا تعدونا بالسيادة خلال الحملة الانتخابية، بل أوفوا بها الآن.
  • الاستعدادات الأمنية لشهر رمضان: قائد لواء القدس يوسّع ساعات زيارة اليهود الأقصى خلال هذا الشهر
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة حلحول شمال الخليل
  • الاحتلال يوزع ملصقات تحذر من الاقتراب من الجدار خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل
  • قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام بلدة قصرة جنوب نابلس.
  • قوات الاحتلال تعتقل الشاب أنور حمدي الديك بعد مداهمة منزله في المنطقة الجنوبية بالخليل جنوبي الضفة الغربية
  • قبيل استقبال شهر رمضان، أجبرت سلطات الاحتلال طفلاً من مدينة القدس على هدم منزل جده الحاج أحمد خضر نمر بيديه، في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة.
  • المستوطنون ينفذون جولات استفزازية بالقرب من منازل الفلسطينيين على أطراف قرية رابا جنوب شرق جنين.
  • قوات الاحتلال تعتقل الشاب صهيب الأعور بعد مداهمة  منزله وتخريب محتوياته في حي عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة
  • الاحتلال يصدر أمرًا بالاستيلاء على ألفي دونم من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال غربي نابلس شمالي الضفة الغربية
  • هيئة البث الاسرائيلية :رفعت المنظومة الأمنية مستوى التأهب في بؤر الاحتكاك في القدس، وفي الضفة الغربية، وعلى خط التماس، استعدادًا لشهر يُتوقع أن يكون متوترًا — فيما يزيد القلق من هجوم إيراني محتمل من حالة الاستنفار أكثر:
  • افتُتح شهر رمضان صباح اليوم (الأربعاء) في إسرائيل وسط حالة تأهب أمني واسعة وغير مسبوقة. وتشمل الاستعدادات رفع مستوى الجاهزية في القدس، وتعزيز القوات بلواء الكوماندوز في الضفة الغربية، وتقوية كبيرة للقوات على خط التماس، وبالتوازي — حالة يقظة في الجيش الإسرائيلي في ظل التوتر مع إيران واحتمال التصعيد الإقليمي.
  • ويأتي ذلك على خلفية الحرب المستمرة، والتوتر الأمني في الضفة الغربية، والخشية من اندلاع مواجهات حول بؤر الاحتكاك في القدس، وعلى رأسها البلدة القديمة والحرم القدسي.
  • وأكدت مصادر أمنية أن “فرضية العمل مشددة، والاستعدادات قائمة لسيناريو الحد الأقصى. في هذه المرحلة سينتشر آلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود في أنحاء المدينة، مع تركيز خاص على أبواب البلدة القديمة، ومحاور السير المركزية، ومحيط الحرم القدسي”.
  • إحدى القضايا المركزية تتعلق بدخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس. والتوصية التي جرى بلورتها تقضي بتحديد حصص عددية وقيود عمرية، خصوصًا أيام الجمعة، حيث يُتوقع وصول عشرات الآلاف إلى الحرم.
  • وبالتوازي، جرى تكثيف الإجراءات الاستباقية، بما في ذلك اعتقالات بشبهة التحريض، ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، وتشغيل غرفة عمليات “وعي” لرصد دعوات للعنف أو محاولات تنظيم تجمعات غير اعتيادية.
  • كما تحتل قضية العمال من غير تصاريح عمل صدارة الاستعدادات. ففي الأسبوع الأخير أُغلقت طرق في شمال القدس قرب الجدار الأمني بهدف تقليص عمليات التسلل غير المنضبط إلى المدينة. ويعمل الجيش الإسرائيلي في الوقت نفسه على تعزيز خط التماس وتعميق عمليات الإحباط في الضفة الغربية لعرقلة محاولات تنفيذ هجمات. وفي إطار التعزيزات، جرى دفع قوات كبيرة، بينها لواء الكوماندوز، إلى مناطق الاحتكاك المركزية.
  • أما الموضوع الأكثر حساسية فيتعلق باقتحام اليهود إلى الحرم القدسي خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، وهي فترة شديدة الحساسية. في سنوات سابقة فُرضت قيود مؤقتة على اليهود لتقليص الاحتكاك. وحتى الآن لم يُتخذ قرار بشأن مواصلة هذه السياسة
  • كما تبقى المنظومة الأمنية في حالة تأهب على الجبهة الشمالية والإقليمية بالتوازي مع الاستعدادات الداخلية. في الجيش الإسرائيلي يُحافَظ على مستوى جاهزية مرتفع في ظل التوتر مع إيران. وفي الخلفية تُدار اتصالات سياسية وتظهر تسريبات إعلامية من الجانبين، إلا أن إسرائيل تستعد أيضًا لاحتمال التصعيد أو تطور عسكري مفاجئ. وتشدد الجهات الأمنية على أن الجمع بين الحساسية الدينية، والتوتر الأمني الداخلي، والتهديدات الإقليمية، يفرض استعدادًا متعدد الساحات.

سوريا ولبنان

  • وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تعتقل شاباً من قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي
  • قوات الاحتلال تفجر منازل في بلدة يارين، جنوب لبنان.
  • مركز سجّل السوري:قوات الاحتلال الإسرائيلي تقيم حاجزاً مؤقتاً في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي وتقوم بتفتيش منازل المدنيين.

الحالة السياسية

  • وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل، مؤكدا أن الحكومة تسعى لإحباط فكرة الدولة الفلسطينية والعمل على تثبيت الواقع الجديد بشكل دائم، بحيث يصبح المستوطن في الضفة الغربية مواطنا متساويا في الحقوق داخل الدولة الإسرائيلية، بينما يبقى الفلسطينيون ضمن سيطرة محدودة وغير متكافئة.
  • سموتريتش: "الهدف هو تشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية "
  • قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مساء اليوم (الثلاثاء) إن الحكومة المقبلة يجب أن تشجع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية  بالإضافة إلى غزة.

 

  • "أقدم لكم هنا والآن أحد أهدافنا للفترة المقبلة: القضاء على فكرة الدولة العربية الإرهابية، وإلغاء اتفاقيات أوسلو المشؤومة، والانطلاق في طريق السيادة مع تشجيع الهجرة من غزة وكذلك من الضفة الغربية. على المدى البعيد، لا يوجد حل آخر"، هذا ما قاله سموتريتش في كلمته أمام مؤتمر قادة مجالس المستوطنات في الضفة الغربية.

 

  • وقال الوزير أيضاً إنه بعد الانتخابات، "يجب تطبيق نموذج ثورة الاستيطان في الضفة الغربية  على النقب والجليل لإنقاذهما". وأضاف أنه يهدف أيضاً إلى "إتمام إصلاح النظام القضائي" لتمكينه من تحقيق جميع الأهداف الأخرى التي حددها.

 

  • وتابع سموتريتش: "لا سمح الله، إذا وصل اليسار إلى السلطة وعيّن المزيد من أمثال "إسحاق أميتيم" و"دافنا باراك أرازيم" و"روث رونينيم"، فسيكون ذلك بمثابة فضيحة لأجيالٍ قادمةٍ تُعلن استمرار حكم الدولة العميقة لعقودٍ طويلة، وما يلحق بالهوية اليهودية والأمن والاستيطان والصهيونية والديمقراطية. أما إذا كنا نحن من نعيّنهم، فسيكون ذلك فجر يومٍ جديدٍ وتحريرًا للدولة اليهودية والديمقراطية الإسرائيلية".
  • بحسب سموتريتش ، بعد الانتخابات المقبلة، ستتبقى سنتان أخريان في ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخلالها "يجب علينا الخروج نهائياً من اتفاقيات أوسلو المدمرة والخطيرة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية وعرب الضفة الغربية ، وإزالة فكرة تقسيم البلاد وإقامة دولة إرهابية في الأراضي التي تسيطر على جميع المراكز السكانية في إسرائيل بشكل دائم من جدول الأعمال، وتعزيز أمن المواطنين الإسرائيليين، ومنع أحداث 7 أكتوبر المقبلة".
  • دفنا ليئيل: اندلعت فوضى في جلسة لجنة الكنيست حول مشروع قانون عضو الكنيست بوارون الذي يهدف إلى رفع رواتب السياسيين وخفض رواتب القضاة.  تم طرد ممثلة وزارة القضاء من الجلسة بدعوى أنها كانت تعيق. ثم انسحب أعضاء المعارضة أيضًا
  • كاتس: يجب على إسرائيل دائما أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية، في مواجهة أي تهديد. في المنظومة الأمنية قررنا إطلاق خطة، وسأطلق عليها حاليا اسما أوليا، "درع إسرائيل"، وهي خطة لإضافة 350 مليار شيكل إلى ميزانية الأمن خلال العقد المقبل.
  • رئيس الأركان السابق الجنرال احتياط غادي أيزنكوت (والذي قتل ابنه في حرب غزة):
  • نتنياهو فشل في تحويل الإنجازات العسكرية إلى إنجاز سياسي. تفكيك حماس، وتحقيق سيطرة مدنية وعسكرية على غزة، هذا لم يحدث حتى بعد عامين وثلاثة أشهر من الحرب، ورغم استخدام قوة كبيرة ودفعنا أثمانا باهظة جدا، لم يتحقق الإنجاز.
  • عضو الكنيست تسفي سوكوت: الانتخابات المقبلة مصيرية للغاية لمستقبل إسرائيل.
  • اليسار يراهن على تشكيل حكومة بالاعتماد على الأحزاب العربية. إذا حدث ذلك – فسيكون كارثة.
  • يسرائيل هيوم: جلسة للكابينت مساء الخميس المقبل.
  • رئيس شركة رفائيل يوفال شتاينتس بشأن احتمال تعرض إسرائيل لمفاجأة أمنية جديدة، سواء على غرار هجوم 7 أكتوبر أو عبر هجوم إيراني:
  • لا توجد إمكانية مطلقة لمنع المفاجآت الأمنية، تاريخيا من معركة سلاميس في اليونان القديمة وحتى يومنا هذا، ثبت أن الطرفين ينجحان مع مرور الوقت في مفاجأة بعضهما البعض.
  • يجب بناء القدرات بحيث إذا حدث مفاجأة، تتلقى ضربة لكنها لا تتحول إلى انهيار أو كارثة.
  • فيما يخص إيران، لا أقول إنه لن تكون هناك مفاجآت، هم استخلصوا دروسا من حرب الأيام الاثني عشر وطوروا قدراتهم، لكننا نحن أيضا تحسنا كثيرا وتعلمنا الكثير، وهناك عنصر إضافي لم يكن موجودا في يونيو: لدينا الأخ الأكبر، الولايات المتحدة. إيران تعلم أنها لا تستطيع هزيمة الولايات المتحدة، لكن يمكنهم إيلامها وإيلام حلفائها، مثلنا، ولن أستغرب إذا حاولوا إطلاق صواريخ تتجاوز الشرق الأوسط نحو دول أوروبية مثل برلين، بودابست أو فيينا. الملف النووي سيبقى التهديد الأول، حتى لو حرمنا الإيرانيين من 90% من قدراتهم فيه، التهديد الثاني هو الصواريخ الباليستية، وهو تهديد جدي.  خطتهم كانت إطلاق ما بين 1500 إلى 2000 صاروخ على إسرائيل، لكن بسبب عملياتنا داخل إيران تمكنوا من إطلاق 550 فقط.
  • سيغادر وزير الخارجية ساعر مساء اليوم إلى الولايات المتحدة لتمثيل إسرائيل في مجلس الأمن الدولي ومجلس السلام. وسيطرح ساعر غدا موقف إسرائيل في جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، ويوم الخميس سيمثل إسرائيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب.
  • القناة 12 العبرية:  وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "دماء من قُتلوا في المجتمع العربي في رقبة المستشارة القضائية للحكومة".
  • يديعوت:  نفتالي بينت: لن أجلس في حكومة نتنياهو.
  • ليبرمان عن إيران: الأسبوع المقبل حاسم وعلينا أن نجهز أنفسنا لكل الاحتمالات‌‌
  • إيال حولتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي ليس من المؤكد أن ما يفعله الأمريكيون حاليا هو مجرد كسب للوقت من أجل حشد القوات. إذا كانوا مستعدين للسماح بتخصيب اليورانيوم في إيران بعد ثلاث سنوات، أو من دون معالجة قضية الصواريخ الباليستية، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق.لكنه لن يكون اتفاقا جيدا، بل سيكون خطيرا جدا على مصالح إسرائيل في المستقبل.
  • وزير الطاقة للإذاعة الإسرائيلية: نتقدم في بسط السيادة بشكل عملي في الضفة الغربية "إرث الآباء والأجداد"
  • قناة i24 العبرية: الوزيرة جيلا جمليئيل: لا يمكن تمرير قانون التجنيد بالكنيست، الاحتمالات ضعيفة جدا.
  • من المتوقع أن يلتقي وزير الزراعة آفي ديختر ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اليومين القادمين لمناقشة إصلاحات الحليب. تأتي هذه اللقاء بعد أن عبّر ديختر عن غضبه من دفع قراءة القانون في الكنيست، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين وزارة المالية ووزارة الزراعة.
  • رئيس حزب أزرق أبيض بني غانتس سيطرح اليوم للتصويت قانون تحديد فترة ولاية رئيس الوزراء لولايتين فقط. في بيان صادر عنه، لام بينيت: "تم تقديم الاقتراح خلال الكنيست السابقة – لكنه لم يحصل على الأغلبية المطلوبة بسبب غياب رئيس الوزراء نفتالي بينيت"
  • شغب في الحائط الغربي (البراق)| حاولت نساء الهيكل إدخال كتاب توراة إلى حائط البراق. بعد أن تم منع دخولهن من قبل منظمي صندوق تراث الحائط، قررن القراءة عند مدخل الموقع. تم احتجاز بعضهن من قبل الشرطة بتهمة "عرقلة مرور الطوارئ".
  • يسرائيل هيوم: الجدار الفاصل بالضفة مخترق، والمستوطنين متخوفين من هجوم مشابه للسايع من أكتوبر.
  • يديعوت: مواطنين عرب من عناصر الشرطة الإسرائيلية: يوجد تمييز، والشرطة الإسرائيلية فشلت في محاربة الجريمة.
  • اللواء احتياط عاموس يادلين ( في إشارة لاحتمال ضرب إيران ) :إذا كنت سأسمح لنفسي بالسفر إلى ميونخ في نهاية الأسبوع، فأعتقد أن الناس هذا الأسبوع يجب أن يفكروا مرتين قبل أن يفعلوا ذلك.
  • أفي أشكنازي: الجيش الإسرائيلي بقوة لاضعاف المنظمات الموالية لإيران، قبل اندلاع أي مواجهة معها.
  • لابيد  بشأن اقتراح غولان للتوحيد: أنا من حزب الوسط وهو يساري. آمل أن تظل الأيديولوجية مهمة
  • مؤتمر آخر للصهيونية الدينية -قال وزير المالية سموتريتش في المؤتمر إن عضو الكنيست سيمحا روتمان سيُكمل التشريع الخاص بفصل منصب المستشارة القانونية.
  • بعد أن قفزت رواتب أعضاء الكنيست بآلاف الشواقل، عُقد نقاش آخر اليوم حول القانون الذي يهدف إلى رفع رواتب رئيس الوزراء والوزراء وأعضاء الكنيست، وخفض رواتب القضاة. إضافةً إلى ذلك، في النسخة الجديدة، سيتم إلغاء مزايا القضاة (وستُعتبر جزءًا من الراتب)، بينما ستُعتبر مزايا أعضاء الكنيست من شروط العمل وستبقى سارية
  • يشير تقرير مراقب الدولة، الصادر اليوم (الثلاثاء)، إلى أوجه قصور خطيرة وإهمال الدولة المستمر لاتفاقية "أبوستيل"، التي وقعت عليها إسرائيل في ستينيات القرن الماضي، والتي تُضفي الشرعية القانونية على موثوقية وصحة الوثائق الرسمية الإسرائيلية في مواجهة 127 دولة. وتُشير نتائج التقرير إلى أن علاقة العديد من دول العالم بشرعية مئات الآلاف من شهادات الإسرائيليين، بما في ذلك شهادات الميلاد والزواج والشهادات الأكاديمية وغيرها من الوثائق المهمة، قد تتعرض للخطر.
  • كشف تدقيق أجرته هيئة الرقابة المالية بوزارات الخارجية والعدل والنظام الرقمي الوطني وهيئة السكان عن إهمال هذه المسألة لسنوات عديدة، سواء في تطبيق الاتفاقية، أو في الالتزام الصارم بالإجراءات المالية، أو في خدمة الجمهور. كل ذلك مع تجاهل الاحتمال الحقيقي لتسريب معلومات شخصية حساسة للمواطنين بشكل غير مسؤول.
  • وبالتالي، يصف المراقب    في تقريره وجود ثغرة أمنية خطيرة في محطات الخدمة الذاتية للخدمات الحكومية المنتشرة في أنحاء البلاد والتي تديرها الهيئة الوطنية الرقمية. فقد وجد المراقب أن موظفي سلسلة الصيدليات "فارم"، التي تضم 120 فرعًا لهذه المحطات، قادرون على الوصول إلى أجهزة الحاسوب الحكومية الحساسة وفتحها دون أي تدخل. ووفقًا للمدقق، فإن هذه الثغرة "تسمح لجهات ذات مصالح أجنبية بالسيطرة على محطات الخدمة الذاتية وإصدار شهادات". ويرى المراقب  أن هذا يشكل "خطرًا حقيقيًا للاستغلال والاحتيال".
  • فيما يتعلق بالخدمة العامة، لاحظ المراقب  سلسلة من أوجه القصور في الإجراءات، أبرزها أنه للحصول على ختم أبوستيل على وثيقة شخصية، لا يمكن التوجه إلا إلى مقر وزارة الخارجية في القدس. وذلك على الرغم من أن الحكومة قد قررت في عام ٢٠٢٠ ضرورة إنشاء بنية تحتية خلال أربعة أشهر تُمكّن جميع الوزارات الحكومية والهيئات العامة من إصدار شهادات رسمية إلكترونية موثقة رقميًا.
  • بالإضافة إلى ذلك، ينتقد التقرير تحديدًا السعاة الذين يؤدون الخدمة بصفتهم مفوضين، والذين يُسمح لهم بتجاوز الدور. ويكتب المراقب  : "أدى سلوك وزارة الخارجية إلى استيلاء السعاة على ساعات استقبال الجمهور في إطار الخدمة العامة، مما يحرم المواطنين المنتظرين دورهم، وينتهك حقهم في الحصول على خدمة متساوية وعادلة من جهة حكومية، ويخالف الوعد بأن يتمتع جميع المواطنين بفرص متساوية في الوصول إلى الخدمات العامة". ويشير المراقب    أيضًا إلى أن خدمات السعاة تكلف المواطنين حوالي 50 مليون شيكل سنويًا.
  • ويشير المراقب    أيضًا إلى أن خدمة الرد الآلي على المكالمات الهاتفية تعمل يومين فقط في الأسبوع خلال فترة ما بعد الظهر، وأنه على سبيل المثال، في مارس 2025، لم يتم الرد إلا على 6% فقط من المكالمات. وفيما يتعلق بسلوك إسرائيل وفقًا لإجراءات الاتفاقية، يوضح التقرير أن العديد من الشهادات الصادرة تمت بطريقة تخالف مبادئ الاتفاقية التوجيهية، باستخدام قواعد بيانات جزئية وغير مكتملة للموقعين المعتمدين، وتنفيذ العمليات في غياب إجراءات عمل ودليل مهني.
  • نشر مراقب للدولة، ماتانياهو إنجلمان، اليوم (الثلاثاء)، تقريرًا شاملًا يتناول جاهزية قطاعي الطاقة والكهرباء للحرب، في ضوء حرب "السيوف الحديدية" والحرب على ايران ". ويُظهر التقرير أن صمود الجبهة المدنية الداخلية يعتمد على استمرارية عمل نظام إمداد الكهرباء، إلا أنه كشف عن ثغرات كبيرة في جاهزية الاقتصاد لمواجهة التهديدات التي واجهها. وكشف التدقيق أن وزارة الطاقة لم تُحدّث مبادئ سياسة معدات الطوارئ بما يتناسب مع التغيرات التي طرأت على الاقتصاد منذ عام 2016. وبالتالي، عشية الحرب، لم تُراعِ السياسة الزيادة في الإنتاج باستخدام الغاز الطبيعي ودخول منتجي الكهرباء من القطاع الخاص، الذين يُشكّلون نحو 44% من الاقتصاد.
  • يشير التقرير أيضاً إلى الحرب على ايران " والهجوم الصاروخي الإيراني الذي بدأ في 13 يونيو من العام الماضي، والذي ألحق أضراراً بمجمع "زان" في حيفا. ونتيجةً للهجوم، أُغلقت منشآت التكرير ومحطة توليد الطاقة، وقُتل ثلاثة من موظفي الشركة. وبناءً على ذلك، يوصي المراقب المجلس الاقتصادي الوطني بإعادة النظر في الافتراضات الأساسية التي بُني عليها قرار إغلاق "زان" في عام 2029، ويدعو الحكومة ورئيسها إلى "التحرك دون تأخير لوضع استجابة تنظيمية مناسبة".
  • يحذر المراقب من أن غياب التشريعات الحديثة يضر بالاستعداد، إذ أن قانون الدفاع المدني، الذي يُعدّ بنية تحتية أساسية، قد سُنّ قبل أكثر من سبعين عامًا، وتحديدًا في عام ١٩٥١. ويُصعّب غياب التشريعات المنظمة تحديد مخزونات الوقود في حالات الطوارئ وإصدار تعليمات ملزمة لشركات الطاقة. وفي مجال الديزل، تبيّن أن مسؤولية شراء وتخزين المخزون المحلي لم تُنقل بعد من شركة الكهرباء إلى شركة "نيغا"، كما نصّ عليه إصلاح عام ٢٠١٨، وذلك بسبب تقاعس الوزارات الحكومية عن استكمال الإجراءات اللازمة لزيادة رأس مال "نيغا".
  • فيما يتعلق باقتصاد الغاز الطبيعي، تبين أن إسرائيل تحتل المرتبة الأولى بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر أساسي للطاقة، إلا أنها لا تملك مصادر احتياطية من الخزانات، كما أنها لا تمتلك خزاناً لتخزين الغاز الطبيعي كما هو شائع في الدول الصناعية الأخرى. وأشاد المراقب بتفاني موظفي شركة الكهرباء الذين عملوا على إصلاح أضرار الشبكة معرضين حياتهم للخطر، وهو عمل أودى بحياة أربعة موظفين خلال الحرب وأسفر عن إصابة آخرين.
  • صرح رئيس المجلس الاقتصادي الوطني ورئيس اللجنة التوجيهية للخطة الاستراتيجية لتطوير خليج حيفا، البروفيسور آفي سيمون، قائلاً: "أثبتت الحرب ما كان معروفاً للجميع، وهو أن مجمع التكرير هدفٌ لهجوم عدونا، وفي غياب حماية كاملة، سيتعرض للتلف وسيتوقف عن العمل لفترة طويلة. لم تُكمل المؤسسة الوطنية للبترول بعدُ إعادة الإنتاج إلى وضعه الطبيعي، بعد ستة أشهر من سقوط صاروخ واحد على المجمع بشكل مأساوي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عمال. لذا، يجب الإسراع في تنفيذ قرار الحكومة."
  • وأضاف البروفيسور سيمون قائلاً: "بدلاً من الاعتماد على استيراد النفط الخام من عدد محدود من دول العالم، وتكريره في مصفاتين كبيرتين في حيفا وأشدود، ثم توزيع الوقود الناتج عن هذه المصفات على المستهلكين، من الأفضل تشجيع الاستيراد المباشر للوقود، وتخزينه بكميات كبيرة في مواقع محمية في جميع أنحاء البلاد، وتوزيعه على المستهلكين في الحالات الاعتيادية والطارئة. وبهذه الطريقة، سننقذ خليج حيفا من التلوث والروائح الكريهة والأمراض المصاحبة لها، ونعزز أمن الطاقة في دولة إسرائيل".
  • ردّ رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، قائلاً: "إن توصية مراقب الدولة بإعادة النظر في إغلاق محطة التكرير بزان (BZN) منفصلة تماماً عن الواقع وخطيرة للغاية، لا سيما مع تجاهله للهجمات الصاروخية الإيرانية المميتة على المحطة، والتي أودت بحياة ثلاثة أشخاص، وكان من الممكن أن تُلحق أضراراً كارثية بالبيئة التي يعيش فيها السكان. لذلك، لا يسعني إلا أن أشك في أن هذا التقرير كُتب بدافع المصلحة الشخصية، وليس مراعاةً للمصلحة العامة. أنا أدافع عن صحة وأمن سكان حيفا، ولن أسمح لأحد بعرقلة عملية إغلاق محطة معالجة مياه الصرف الصحي. هذه المحطة تُلوّث خليج حيفا وتُعرّض السكان لخطر جسيم، وأي شخص يعتقد أنه من الممكن الاستمرار في التضحية بحيفا وسكانها فهو مخطئ تماماً. من الأجدر بمراقب الدولة أن يزور أقسام الأورام في مستشفيات المدينة ليفهم تأثير محطة معالجة مياه الصرف الصحي على السكان، وبعد اعتذاره، عليه أن يُغيّر توصيته الخطيرة." ليس واضحاً لي لماذا لم يأتِ المفتش إلى حيفا لفحص الوضع عن كثب، والاجتماع بي وبالأطراف المعنية، وفهم مدى خطورة الواقع الذي يسعى للحفاظ عليه. كما أنه ليس واضحاً لي لماذا لم يقرأ المفتش التقارير الصعبة لمختلف الخبراء، لفهم المخاطر الصحية والأمنية التي يشكلها مشروع "زان" على السكان والبيئة. أنا على يقين من أن الوزراء المعنيين في الحكومة يدركون الخطر ويفهمون أن هذه توصية متهورة وسطحية، وقد رفضوها بشدة.
  • وقّع 1,200 شخص على بيان ضد قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات  الذي يُدفع به في الكنيست، ومن بينهم رؤساء أركان سابقون، قضاة سابقون في المحكمة العليا وحائزون على جائزة نوبل. وقالوا: “سيفرض وصمة أخلاقية على إسرائيل ويتعارض مع هويتها كدولة يهودية وديمقراطية”.

 

  • وقّع 1,200 شخص، بينهم حائزون على جائزة نوبل، مسؤولون سابقون كبار في جهاز الأمن وقضاة سابقون في المحكمة العليا، صباح اليوم (الثلاثاء) بيانًا ضد قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات  الذي يُدفع به في الكنيست.
  • وقّع أربعة حائزين على جائزة نوبل: عادا يونات، أهارون تشيخنوفِر، أفرهام هيرشكو ودان شختمان.
  • كما وقّع أربعة قضاة سابقين في المحكمة العليا: ميني مزوز، يورام دانتسيغر، عنات بارون وجورج قرا، إلى جانب عشرات القضاة والمدعين العامين السابقين.
  • ومن بين الموقعين أيضًا مسؤولون سابقون كبار في جهاز الأمن، منهم رئيسا الشاباك السابقان عَمي أيالون وكرمي غيلون، ورئيس الموساد السابق تمير باردو، ورئيسا الأركان السابقان دان حالوتس وموشيه (بوغي) يعلون، ورئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت. كما وقّع رؤساء جامعات وأكاديميون من مختلف أنحاء البلاد: أريئيل بورت، ليو كوري، دانيئيل زايفمان، أفيشاي برافرمان، يوسي مكوري، يهودا دانّون ومانويل تراختنبرغ، إلى جانب مئات من أعضاء الهيئة التدريسية العليا وجاء في البيان:“نحن الموقعين أدناه، من رجال ونساء الثقافة والفكر، والأكاديميا، والصحة، والقانون والأمن، نعارض بشدة مشروع قانون عقوبة الإعدام الذي يُناقش هذه الأيام في الكنيست تمهيدًا لقراءته الثانية والثالثة، وندعو أعضاء الكنيست إلى رفضه”.
  • وأضاف البيان: “استئناف استخدام عقوبة الإعدام سيفرض وصمة أخلاقية على إسرائيل ويتعارض مع هويتها كدولة يهودية وديمقراطية. عقوبة الإعدام لا تليق بدولة ملتزمة بحقوق الإنسان وبجوهر الإنسان بوصفه مخلوقًا على صورة الله. عقوبة الإعدام هي وسيلة متطرفة ونهائية، والتبرير الرئيسي المطروح لها، وهو ردع القتلة، لا تدعمه أبحاث علمية “على مر السنين وحتى الفترة الأخيرة، عبّرت الأجهزة الأمنية عن موقف مفاده أن إعادة العمل بعقوبة الإعدام لا تردع الهجمات الإرهابية، بل قد تشجعها. كما أن نهائية عقوبة الإعدام لا تتيح تصحيح الخطأ في حال وقوعه، والأخطاء تقع بالفعل، حتى في الإجراءات التي تنتهي بالإعدام، وبالطبع في القضايا الأمنية التي تعاني من ضمانات إجرائية مخففة. إن احتمال إعدام شخص بريء هو فكرة تقشعر لها الأبدان”.

 

  • القناة 13 نقلا عن مسؤول أمني اسرائيلي : التفاؤل بشأن مفاوضات النووي سابق لأوانه من المنتظر أن يعقد نتنياهو المزيد من الاجتماعات لبحث الملف الإيراني إسرائيل تشكك في إمكانية التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن

 

دولي

  • عقدت الولايات المتحدة وإيران الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بسويسرا يوم الثلاثاء. وفي ختام المحادثات، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي  بأن المفاوضات بين الطرفين قد أحرزت تقدماً، قائلاً: "لقد توصلنا إلى اتفاقات بشأن المبادئ الأساسية مع الولايات المتحدة، وسيعمل الجانبان على صياغة بنود الاتفاق".
  • "ستُفتح نافذة جديدة من الفرص. نأمل أن تُفضي المفاوضات إلى حلٍّ مستدام يخدم مصالح الأطراف المعنية"، هكذا صرّح عراقتشي ، مضيفاً: "إيران على أتمّ الاستعداد للدفاع عن نفسها ضدّ أيّ تهديد أو عمل عدواني. ولن تقتصر عواقب أيّ هجوم من هذا القبيل على إيران على حدودها".
  • وفي الوقت نفسه، أضاف عراقتشي  أن هناك قضايا أخرى محل خلاف. ونقلت عنه قناة الجزيرة قوله: "أجرينا محادثات أكثر جدية من الجولة السابقة. كان الجو بنّاءً، وطُرحت أفكار جديدة ونوقشت بجدية تامة".
  • وفي أعقاب ذلك، صرّح مسؤول أمريكي لوكالة رويترز بأنه من المتوقع أن يقدم الإيرانيون مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين، بهدف تضييق الفجوة القائمة بينهم وبين الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول: "لقد تم إحراز تقدم، ولكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة".
  • في كلمته أمام مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف اليوم، قال عراقتشي  إن الأسلحة النووية "تشكل أخطر خطر يهدد البشرية". وأضاف: "لطالما سعت إيران إلى استخدام الطاقة النووية لأغراض غير الحرب، ولم تفكر قط في امتلاك أسلحة نووية".
  • وأضاف الوزير الإيراني أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران يُعد "انتهاكاً للتفاهمات والاتفاقيات السابقة"، وأدان مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اللذين قال إنهما لم يُدينا الهجوم على المواقع النووية الإيرانية. كما انتقد الولايات المتحدة والدول الأوروبية، قائلاً إنها "تغض الطرف عن جرائم إسرائيل وامتلاكها أسلحة نووية".
  • في وقت سابق، أرسل خامنئي رسالة تهديد، كتب فيها على حسابه باللغة العربية على شبكة إكس: "إنّ الطاقة النووية غير العسكرية ليست مُخصصة للاستخدام في الحرب، بل لإدارة شؤون الدولة - للزراعة والصحة وكل قطاع يحتاج إلى الطاقة. هذا حق للشعب الإيراني، وما شأنكم أنتم الأمريكيون بهذا؟"
  • إلا أنه بالتزامن مع المحادثات، أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لعدة ساعات خلال النهار بسبب مناورة بحرية للحرس الثوري في المضيق. ووفقًا للإيرانيين، فإن الإغلاق "إجراء احترازي" لضمان سلامة السفن.
  • أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر من صباح اليوم، أنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في جولة المحادثات. وصرح ترامب قائلاً: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق".
  • تقول إسرائيل إن هذه الجولة حاسمة بالنسبة لقرار الأمريكيين بشأن مواصلة المفاوضات أو شنّ هجوم على إيران . وتعتقد مصادر إسرائيلية أن احتمال نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق غير وارد.
  • في وقت سابق من هذا الشهر، عُقدت الجولة الأولى من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان . وفي ذلك الوقت، صرحت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات للصحيفة بأن "أياً من الجانبين لم يتراجع كثيراً عن موقفه الأولي".
  • قال نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت روانجي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الثلاثاء إن إيران "مستعدة للنظر في تقديم تنازلات"  من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة - إذا أبدى الأمريكيون استعدادهم لمناقشة رفع العقوبات.
  • أوضح رافانجي في تصريحاته أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة" لإثبات رغبتهم في التوصل إلى اتفاق. وأضاف: "إذا كانوا صادقين، فأنا متأكد من أننا سنكون على الطريق الصحيح نحو اتفاق". وأشار إلى أن طهران عرضت خفض تخصيب اليورانيوم إلى 60% كدليل على استعدادها لتقديم تنازلات، لكنه أكد أن خفض تخصيب اليورانيوم إلى الصفر ليس مطروحاً على جدول أعمال إيران، ولم يكن مطروحاً على طاولة المفاوضات.
  • بينما  تضغط إسرائيل على الولايات المتحدة  للتحرك للحد من برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، قال عراقتشي: "عندما تعرضت إيران لهجوم من إسرائيل وأنقذتنا الولايات المتحدة، كيف يمكننا أن نوافق على حرمان أنفسنا من قدراتنا الدفاعية؟"
  • قال عراقتشي للقناة البريطانية، متحدثًا عن احتمال نشوب حرب أخرى: "سيتضرر الجميع، وخاصة من يبدأون العدوان. إذا شعرنا بوجود تهديد وجودي، فسنرد وفقًا لذلك. من غير الحكمة التفكير في هذا السيناريو الخطير لأن المنطقة بأكملها ستغرق في الفوضى". وأضاف أن طهران ترغب في نجاح الدبلوماسية "رغم أن إيران ليست متأكدة تمامًا من ذلك"، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون طهران متيقظة حتى لا تُفاجأ.
  • أعلنت 8 دول عربية وإسلامية، الثلاثاء، رفضها قرارا إسرائيليا "خطيرا لتكريس السيطرة على الأرض المحتلة" يمهد للاستيلاء على أراض بالضفة الغربية المحتلة، ودعت إلى موقف دولي حاسم لوقف هذه الانتهاكات.
  • العقوبة الجديدة لأردوغان: حظر الإعفاء الجمركي على البضائع المتجهة إلى إسرائيل عبر أوروبا بعد المسار الالتفافي عبر السلطة الفلسطينية، وعمليات التفريغ وإعادة التحميل في موانئ أجنبية، تشدّد أنقرة الخناق الاقتصادي: تم وقف إصدار “شهادات الأفضلية” (يورومِد)، التي تتيح إعفاءً جمركيًا للبضائع التركية الواصلة إلى إسرائيل عبر طرف ثالث. المتضرر الرئيسي المتوقع: قطاع السيارات.
  • اتهم نحو 80 ممثلاً ومخرجاً وكاتباً سينمائياً مهرجان برلين السينمائي الدولي بالتقاعس عن اتخاذ موقف واضح بشأن الحرب في غزة. وفي رسالة مفتوحة نُشرت في مجلة فارايتي، أعرب الموقعون عن "استيائهم الشديد من الصمت المؤسسي الذي يلتزمه مهرجان برلين السينمائي إزاء الإبادة الجماعية للفلسطينيين". وأشارت الرسالة أيضاً إلى أن المهرجان اتخذ "مواقف واضحة" بشأن ما يحدث في إيران وأوكرانيا. ومن بين الموقعين الممثل الإسباني خافيير بارديم والممثلة البريطانية تيلدا سوينتون.
  • أصدرت قاضية أمريكية قرارًا بمنع ترحيل محسن مهداوي، وهو طالب دراسات عليا فلسطيني في جامعة كولومبيا، كان من أبرز قادة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل في الحرم الجامعي. وأوضحت القاضية، نينا بروس، أنها رفضت القضية بسبب خطأ إجرائي من جانب النيابة العامة، التي لم تُصدّق بشكل صحيح على وثيقة رسمية كانت تنوي استخدامها كدليل ضد مهداوي. وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستستأنف القرار، مستندةً إلى مذكرة من وزير الخارجية ماركو روبيو، تنص على أنه يجوز ترحيل غير المواطنين من البلاد إذا كان وجودهم يُضر بمصالح السياسة الخارجية الأمريكية.

التحليل

أولًا: التصعيد الميداني والاستعداد لرمضان

  عشية انفجار في القدس والضفة: يتزامن دخول شهر رمضان مع حالة تأهب أمني "غير مسبوقة". القيود العمرية والحصص العددية المفروضة على المصلين من الضفة الغربية، بالتوازي مع توسيع ساعات زيارة اليهود للأقصى، تجعل من المسجد الأقصى "بؤرة احتكاك" مرشحة للانفجار، خاصة في ظل غياب قرار نهائي بشأن منع الاقتحامات في العشر الأواخر.

  استنزاف قطاع غزة: يستمر جيش الاحتلال في غاراته وعمليات التفجير، مع ظهور تقارير أمنية إسرائيلية حول "قضية أمنية خطيرة" تتعلق بتهريب بضائع عبر تقديم رشاوي لجهات في مركز قيادة أمريكي، مما يعكس ثغرات في منظومة الرقابة الأمنية.

  توسيع المواجهة شمالًا: يمتد العمل الميداني الإسرائيلي ليشمل تفجير منازل في جنوب لبنان واعتقالات في القنيطرة السورية، مما يشير إلى استراتيجية "تطهير" أو تأمين حدودي استباقي.

ثانيًا: استراتيجية "الحسم" في الضفة الغربية

  الضم الفعلي والتهجير: تمثل تصريحات بتسلئيل سموتريتش تحولًا جذريًا من "إدارة الصراع" إلى "حسمه"، عبر الدعوة الصريحة لتشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة وغزة، وإلغاء اتفاقيات أوسلو نهائيًا.

  تفكيك السلطة الفلسطينية: تبرز رؤية يمينية متطرفة تعتبر السلطة الفلسطينية "تهديدًا استراتيجيًا" يجب تفكيكه لا إحياؤه، مع استغلال وجود إدارة ترامب في واشنطن لفرض السيادة الكاملة خلال العامين القادمين.

  تغيير الواقع الجغرافي: الاستيلاء على ألفي دونم في نابلس وإغلاق مؤسسات مقدسية كجمعية "برج اللقلق" لمدة 6 أشهر يعكس خطة ممنهجة لتقليص الوجود الفلسطيني المؤسساتي والجغرافي.

ثالثًا: التوتر مع إيران والمسار الدبلوماسي

  فجوة الثقة مع واشنطن: بينما تتحدث طهران وواشنطن عن "تقدم" في مفاوضات جنيف وصياغة بنود اتفاق مستدام، تبدي إسرائيل تشككًا عميقًا. تعتبر المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن أي اتفاق يسمح بتخصيب اليورانيوم مستقبلاً هو "اتفاق خطير".

  الاستعداد العسكري المستقل: يركز الخطاب الإسرائيلي (كاتس وشتاينتس) على ضرورة القدرة على الدفاع الذاتي "بفعل القوى الذاتية"، مع طرح خطة "درع إسرائيل" لزيادة ميزانية الأمن بـ 350 مليار شيكل.

  رسائل الردع الإيرانية: تحذير إيران من أن أي هجوم لن تقتصر عواقبه على حدودها، وإغلاق مضيق هرمز لمناورات بحرية، يضع المنطقة على حافة "فوضى إقليمية" في حال فشل الدبلوماسية.

رابعًا: الأزمات الداخلية الإسرائيلية (الانكشاف المؤسسي)

  تقرير مراقب الدولة: كشف التقرير عن "إهمال مستمر" في قطاعي الطاقة والكهرباء، حيث تفتقر إسرائيل لمخزونات احتياطية من الغاز الطبيعي. كما أبرز ثغرات أمنية خطيرة تسمح لجهات أجنبية بالوصول إلى حواسيب حكومية عبر محطات الخدمة الذاتية في الصيدليات.

  الاستقطاب السياسي والقانوني: تشتد حدة الانقسام حول قانون "عقوبة الإعدام" الذي يواجه معارضة شرسة من نخب أمنية وأكاديمية (1200 شخصية)، وقوانين رفع رواتب السياسيين مقابل خفض رواتب القضاة، مما يعمق أزمة "الهوية الديمقراطية" للدولة.

خلاصة تحليلية:

يمر المشهد بحالة "تراكم الانفجارات"؛ حيث تلتقي الحساسية الدينية لشهـر رمضان مع أجندة سياسية يمينية تسعى لحسم الصراع في الضفة الغربية عبر الضم والتهجير. إسرائيل تبدو في حالة انكشاف استراتيجي مزدوج: خارجيًا تجاه الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، وداخليًا عبر تصدع المؤسسات وتآكل الجاهزية المدنية للطوارئ (حسب تقرير مراقب الدولة).

التوقعات القريبة:

  ميدانيًا: احتمال مرتفع لاندلاع مواجهات في القدس والضفة قد تنتقل شرارتها إلى الداخل والقطاع نتيجة القيود المفروضة في رمضان.

  سياسيًا: استمرار الحكومة في فرض "حقائق على الأرض" بالضفة الغربية استباقًا لأي ضغوط دولية، مع تعميق الإصلاحات القضائية المثيرة للجدل.

  إقليميًا: بقاء حالة الاستنفار العسكري الإسرائيلي بانتظار نتائج مفاوضات جنيف، مع استمرار العمليات "بين الحروب" لإضعاف حلفاء إيران.