قراءة بالأحداث ليوم الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦
الأوضاع الميدانية
- قوات الاحتلال تطلق النار تجاه مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
- قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
- ما يحدث في الضفة على مرأى ومسمع الجميع وبإفلات تام من العقاب
- قصف مدفعي يستهدف مناطق شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
- وداع وتشييع الطفل مهند النجار (14 عاماً) الذي ارتقى بنيران الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة
- شهيد بنيران جيش الاحتلال شرقي مدينة خانيونس
- تحليق منخفض للطيران الحربي في أجواء مدينة غزة مع إطلاق قنابل إنارة شرق الشجاعية.
- عاجل | إلقاء قنبلة من قبل الطيران الكواد كابتر شرق دير البلح وسط القطاع.
- قصف مدفعي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
- قصف مدفعي مدفعي المناطق الشرقية لمدينة غزة.
- قصف مدفعي "إسرائيلي" على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
- قوات الاحتلال تطلق النار بكثافة في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
- تحليق منخفض للطيران الحربي في أجواء مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة شرقي الشجاعية.
- إطلاق نار من آليات الاحتلال جنوب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
- آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
- طيران الاحتلال يشن غارة شمال شرقي مدينة غزة
- تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
- غارة جوية إسرائيلية على حي التفاح شرقي مدينة غزة
- دخول طيران الإستطلاع في الأجواء الغربية لمدينة خانيونس بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي.
- غارة جوية "إسرائيلية" على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
- الأونروا: الظروف الإنسانية في عموم قطاع غزة كارثية تزامناً مع القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية. نواصل تقديم المساعدات في غزة ولكن حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لنا به حاليا ويجب رفع القيود.
الضفة الغربية
- أعلن الجيش أنه سيسمح خلال شهر رمضان بدخول عشرة آلاف فلسطيني إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، وذلك بناءً على توصيات الشرطة. كما أفيد بأنه سيُسمح بدخول الرجال من سن 55 عاماً فما فوق، والنساء من سن 50 عاماً فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاماً برفقة أحد محارمهم من الدرجة الأولى
- هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني: ـ توجّه منظومة الاحتلال الإسرائيلي لإجراء تعديلات قانونية تُفضي إلى تشديد الظروف الاعتقالية على المعتقلين الإداريين الذين يشكّلون اليوم النسبة الأعلى بين فئات الأسرى، من موقوفين ومحكومين ومصنّفين كمقاتلين غير شرعيين يمثّل عمليًا ترسيخًا للجرائم والانتهاكات القائمة أصلًا بحقّ الأسرى عمومًا، والمعتقلين الإداريين على وجه الخصوص. ـ هذه التعديلات تشكّل محاولة جديدة، وبغطاء قانوني، للتنصّل من الحقوق الأساسية التي يكفلها القانون الدولي للمعتقلين الإداريين، والذي وضع محددات واضحة وصارمة لممارسة الاعتقال الإداري ومنع تحوّله إلى أداة عقاب جماعي أو احتجاز مفتوح بلا محاكمة
- المحامي خالد محاجنة: يدخل على الأسرى في السجون "الإسرائيلية" رمضان بلا سحور. أما الإفطار فهو وجع طويل، لا شيء فيه يشبه رمضان. منذ أكثر من عامين وهم يُجبرون على الإفطار من فتات الطعام
- إصابات باعتداء مستوطنين على بلدة مخماس شمال شرقي القدس.
- الهلال الأحمر: 3 مصابين بالرصاص أحدهم بجروح خطيرة جداً، خلال هجوم المستوطنين على بلدة مخماس، قرب القدس.
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابين وتداهم منازل في قرية المسريتية لمنطقة حوض اليرموك، جنوب سوريا.
- في أحدث حصيلة: إصابة 5 فلسطينيين بهجوم المستوطنين على بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
- نقل 5 جرحى فلسطينيين برصاص المستوطنين بعد هجومهم على أطراف بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة
- اندلاع مواجهات عنيفة قرب مدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والاحتلال يُطلق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز بكثافة.
- اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
- إصابة شاب ونشوب حريق على سطح بناية؛ جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز بكثافة قرب مدخل مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
- إعلام محافظة القدس منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال وجبات الإفطار للصائمين، بما في ذلك موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. وفرض الاحتلال إجراءات مشددة على إدخال الوجبات، حتى بالنسبة للمواطنين الذين يأتون مع عائلاتهم للإفطار ويحملون وجبات معهم.
- مصابان باعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
- قوات الاحتلال تجبر المواطنين على مغادرة منازلهم خلال اقتحام بلدة بيت أمر شمال الخليل، تمهيدًا لهدم منزل الشهيد وليد صبارنة.
- شرطة الاحتلال تُبلغ الشاب الفلسطيني "المسحراتي" عرين الزعانين قرارًا يقضي بمنعه من ايقاظ المواطنين قبيل صلاة الفجر بمدينة القدس المحتلة، وذلك رغم مواظبته على إحياء هذه العادة الرمضانية سنويًا
- سائق مركبة فلسطينية يتصدى لمحاولة اعتداء مركبة "إسرائيلية" عليه، ويصيب 3 مستوطنين ضربًا بعصاة، قرب مستوطنة "أريئيل" شمال مدينة سلفيت.
- قوات الإحتلال تقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة وتطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
- الاحتلال يفرض تشديدات وقيود كبيرة على أبواب المسجد الأقصى، أثناء توافد المصلين لأداء صلاة التراويح
- اندلاع مواجهات في مخيم "الفوار" جنوب الخليل، وقوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي.
- إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم الفوار، جنوب الخليل.
- انطلاق وقفة شعبية أمام منزل عائلة المطارد سامر سمارة في بلدة طمون جنوب طوباس؛ تنديداً بجريمة أمن السلطة وللمطالبة بالإفراج عن المطارد المعتقل.
- قوات الاحتلال تعتقل الناشط "محمد أبو الحمص" من منطقة باب حطة، في القدس المحتلة.
- شرطة الاحتلال تعتقل المواطن "أمجد غروف" من داخل المسجد الاقصى أثناء صلاة التراويح. مواجهات بين شبان و قوات الاحتلال خلال إقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل، وسط إطلاق للرصاص الحي.
- قوات الاحتلال تفجر منزل عائلة الشهيد "وليد صبارنة" خلال إقتحام بلدة بيت أمر، شمال الخليل بالضفة الغربية.
- شبّان يستهدفون قوات الاحتلال بقنبلة محلية الصنع في بلدة بيت أمر، شمالي الخليل جنوبي الضفة الغربية.
- مكتب إعلام الأسرى: محكمة عوفر العسكرية تصدر حكمًا بالسجن "18" شهرًا و غرامة "2000" شيكل بحق الأسيرين "أحمد نضال صومان" و "أحمد فراس حسان" من بيت لحم.
- قوات الاحتلال تطلق قنابل إضاءة في أجواء المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
- قوات الاحتلال تواصل إقتحام بلدة حزما، شمالي القدس المحتلة.
- قوات الاحتلال تواصل إقتحام بلدة حزما، شمالي القدس المحتلة.
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.
- مسيرة "إسرائيلية" تلقي قنبلتين عند محيط أحد المنازل في بلدة حولا جنوبي البلاد.
- إستشهاد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام (١٩ عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص مستوطنين عصر اليوم في قرية مخماس قضاء القدس.
- قوة راجلة من جيش الاحتلال تقتحم وسط مدينة جنين بالضفة الغربية، و تطلق قنابل الصوت.
- قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة في أجواء منطقة "جبل درويش" غربي بلدة المغير، شمال شرقي رام الله.
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية، جنوبي جنين بالضفة الغربية.
- قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية تقتحم بلدة قصرة، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.
- إصابة الشاب "وائل خالد عيد" برصاص جيش الاحتلال في بلدة عرابة، جنوب جنين.
- قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
- قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية المحتلة.
- قوات الاحتلال تفجر عبوة ناسفة خلال إقتحام بلدة قباطية، جنوب جنين بالضفة الغربية.
- إندلاع مواجهات بين الشبان و المستوطنين في قرية تلفيت، جنوب نابلس بالضفة الغربية.
- قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات و إعتقالات خلال إقتحام حي النقار، بمدينة قلقيلية بالضفة الغربية.
- قوات الاحتلال تقتحم قرية "رابا"، جنوب شرق جنين.
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة عرابة، جنوب غرب جنين.
- قوات الاحتلال تقتحم بلدتي فحمة و كفر راعي، قضاء جنين.
- قوات الاحتلال تقتحم خربة الفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل.
سوريا ولبنان
- إذا هاجمت الولايات المتحدة: إيران تضغط على حزب الله للانضمام إلى المواجهة إيران تمارس ضغوطًا مكثّفة على حزب الله للانضمام إلى المعركة في حال شرعت الولايات المتحدة بعملية ضربات عسكرية.
- في "إسرائيل" يراقبون الوضع عن كثب، ووجّهوا تحذيرات واضحة لحزب الله مفادها أنه إذا قرّر التدخّل — فستُوجَّه إليه ضربة كبيرة. وفي جيش الاحتلال الإسرائيلي جرى بالفعل إعداد خطة لإلحاق أذى واسع بحزب الله، على خلفية خطوات إعادة التأهيل التي نفّذها التنظيم خلال السنة الماضية.
- من جهتها، تقوم إيران بسلسلة إجراءات لزيادة الضغط على حزب الله، بعضُها يجري «تحت الرادار». ومن بين ذلك، زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان الشهر الماضي — وهي زيارة هدفت إلى التأكّد من أن مقاتلي حزب الله «لن يقفوا على الحياد» في الحرب القادمة
- سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات دهم وتفتيش لمنازل المدنيين في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي
- قوات الاحتلال تطلق النار على مركبة داخل الأراضي اللبنانية في محيط منتزهات الوزاني
- سوريا: مصادر محلية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 7 آليات عسكرية توغلت في قرية المسرتية بريف درعا الغربي
- سوريا: مصادر محلية: رتل عسكري "إسرائيلي" من 20 آلية توغل في قرية صيصون بريف درعا الغربي ونصب حاجزين داخل القرية
- سوريا: وكالة "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 6 شبان خلال توغلها في ريف درعا الغربي
- سوريا: وكالة "سانا": أكثر من 20 آلية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية المسريتية في ريف درعا الغربي
- مصادر: طيران الاحتلال يشن غارات على جبل الريحان جنوب لبنان.
- جيش الاحتلال الإسرائيلي: هاجمنا البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان.
- مسيرة "إسرائيلية" تلقي قنبلتين عند محيط أحد المنازل في بلدة حولا جنوبي البلاد.
- طيران الاحتلال يشن غارات على جبل الريحان جنوب لبنان.
- قوات الاحتلال تُنفّذ تفجيرًا على أطراف مدينة الخيام، جنوب لبنان.
- قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تنفذ تفجيراً في بلدة يارون جنوباً.
الحالة السياسية
- عضو الكابينت الوزير آفي ديختر: من يعرف أسلوب العمل الأمريكي منذ عام 2003 في مواجهة العراق، يدرك أن حشد القوات هو سمة تميز القوى العظمى، هي لا تفاجئ بل تحشد قدرا كبيرا جدا من القوات لكي تعمل عندما تتحرك كقوة عظمى، وليس ضربة واحدة وانتهى الأمر. علينا أن نكون مستعدين لأنه من الواضح تماما أن الهدف الأكثر جاذبية لإيران هو ضرب "إسرائيل" حماس تسيطر على غزة، هذا هو الهدف الوحيد من بين الأهداف الثلاثة التي حددناها في السابع من أكتوبر في الكابينت ولم يتحقق، الأسرى أعدناهم، وللأسف ليس جميعهم أحياء. تدمير بنى حماس والجهاد التحتية نفذ ليس بنسبة مئة في المئة، لكن بنسب كبيرة جدا. هدف إسقاط القدرة السلطوية لحماس لم نحققه بعد، لا يمكن لإسرائيل أن توافق على واقع تكون فيه غزة تهديدا لإسرائيل. حماس تنظر إلى لبنان لترى ما إذا كان حزب الله سيتخلى عن سلاحه، واحتمال أن يتخلى حزب الله عن سلاحه ضئيل جدا كما نرى، ولذلك لا يوجد سبب للتفاؤل بأن يحدث ذلك في غزة هنا لا خيار، نحن سنكون ملزمين بإسقاط حماس، القول إن حماس ستحتفظ بسلاح خفيف – هذا غير جدي.
- رفض قاضي المحكمة العليا، خالد كبوب، يوم الثلاثاء، طلب وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، بالتنحي عن نظر الالتماسات المتعلقة بعزل الوزير من منصبه. وادعى بن غفير أن كبوب يجب أن يتنحى بسبب الشكوى التي قدمها الوزير إلى نقابة المحامين ضد نجل القاضي، المحامي وليد كبوب، قبل خمس سنوات. وكتب قاضي المحكمة العليا في قراره أنه لا يجوز لأي متقاضٍ أن يتخذ من رفع دعوى جنائية أو تأديبية أو غيرها ضد أحد أفراد عائلة القاضي ذريعةً للتنحي.
- عضو الكابينت آفي ديختر ليس من الصواب تحديد موعد نهائي لنزع سلاح حماس ما دام المسار جاريا تحت قيادة أمريكية، وعلى إسرائيل أن تتحلى بالصبر، ولا سيما بعد أن تمكنا من إعادة الأسرى.
- السابع من أكتوبر 2023 هو اليوم الأصعب الذي شهدته إسرائيل منذ قيامها، يوم ارتكبت فيه مذبحة ولذلك ستبقى كلمة مذبحة.
- قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن، بوعز بيسموث، عقب مراجعة قيادة الجبهة الداخلية للجنة: "نحن نمر بأوقات عصيبة. لا يوجد مواطن في إسرائيل لا يسأل نفسه عدة مرات في اليوم: متى ستُشنّ حملة ضد إيران؟ الشعب يستعد، والسلطات كذلك. ونحن في الكنيست نحرص أيضاً على أن تكون الجبهة الداخلية جاهزة لأي سيناريو. فالحروب تُكسب أيضاً في الجبهة الداخلية، وليس فقط في الجبهة الخارجية.
- اتهم وزير القضاء ياريف ليفين الاتحاد الأوروبي بأنه "يعمل على إسقاط الحكومة المنتخبة من السلطة". كتب ليفين هذه الكلمات في رده على التماس معهد زولات للمساواة وحقوق الإنسان، وادعى من بين أمور أخرى أن "الاتحاد الأوروبي يمول احتجاجات ضد الحكومة المنتخبة في إسرائيل، وذلك في وقت حرب وجود". واتهم أن الملتمسة "تمولها قوى أجنبية تعادي دولة إسرائيل بشدة. وصلت عداء تلك القوى إلى ذروتها خلال حرب الاستقلال – التي لم تنته بعد – من خلال فرض حظر أسلحة على إسرائيل، في محاولة لمنعها من تحقيق نصر كامل على العدو النازي-الحماسي".
- قناة CNN: "على خلفية التوتر مع إيران؛ إسرائيل رفعت حالة الجهوزية الهجومية والدفاعية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية".
- الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هيرتسوغ خلال زيارة لمقر التنسيق الأمريكي في كريات غات:
- النظام الإيراني ارتكب مذبحة بحق عشرات آلاف الإيرانيين في الأسابيع الأخيرة، ويسبب معاناة هائلة وينشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم، آمل وأصلي أن يختفي هذا النظام الإرهابي وأذرعه.عندما يتجه النظر إلى مستقبل غزة، في أعقاب قرار مجلس السلام، وتنفيذ خطة السلام للرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نرى أن شيئا جديدا قد نشأ هنا، نشعر بالأمل في الأجواء، ونرى خططا جدية جدا يمكن أن تعرض مسارا آخر لسكان غزة.
- ستقدم قيادة الجبهة الداخلية، غدًا تقريرًا أمنيًا سريًا لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست، حيث ستكون الاستعدادات لإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على الجبهة الداخلية محور النقاش.
- رئيس الحكومة نتنياهو قرر أن إسرائيل لن تكون من الدول التي ستخصص تمويلا لبناء مجلس السلام
- وزير الخارجية ساعر: سأمثل إسرائيل في مجلس السلام، نحن نؤيد خطة ترامب التي يقوم أساسها على نزع سلاح حماس، وتجريد قطاع غزة من السلاح.
- وزير الخارجية الأمريكي روبيو يزور إسرائيل في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، لمقابلة نتنياهو ومناقشة الموضوع الإيراني.
- قناة i24 العبرية: وزير الخارجية ساعر هاجم الليلة نظرائه الروسي والبريطاني، بسبب تصريحاتهم عن الاحتلال والاستيطان والضم بالضفة الغربية.
- يسرائيل هيوم: لأول مرة منذ تأسيس الجيش الإسرائيلي؛ سيتم وقف فحوصات الخصيتين للمجندين الجدد بالجيش الإسرائيلي.
- المحلل العسكري أفي اشكنازي: الهجوم الامريكي على إيران سيحدث عاجلا ام آجلا.
- المحلل العسكري أفي أشكنازي: الجيش الإسرائيلي يسعى لتغيير الواقع في لبنان قبيل الهجوم الأمريكي على إيران.
- دعا زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إصدار توجيه دعوة لرئيس المحكمة العليا إسحاق عميت لحضور الاجتماع الاحتفالي الذي سيشارك فيه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وذلك لضمان عدم مقاطعة المعارضة للاجتماع، المتوقع عقده يوم الأربعاء المقبل. وكتب لابيد: "إن مقاطعة القاضي عميت هي مقاطعة للمعارضة أيضاً، ولن تسمح لنا بحضور الاجتماع". وطالب زعيم المعارضة نتنياهو بتوجيه رئيس الكنيست أمير أوحانا لدعوة رئيس المحكمة العليا، مضيفاً أن "الإضرار بالعلاقات الدولية لدولة إسرائيل سلاح غير شرعي في صراع سياسي داخلي".
- أعلن لابيد في وقت سابق من اليوم، خلال جلسة الكنيست العامة، أن المعارضة قد تقاطع جلسة الكنيست الاحتفالية التي يشارك فيها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. ويعود ذلك إلى عدم دعوة أوحانا لرئيس المحكمة العليا، إسحاق عميت، لحضور الجلسة. وقال لابيد: "سيكون ذلك محرجًا للغاية للكنيست الإسرائيلي". وأضاف أن المعارضة "لا تريد أن تتورط الهند في مشكلة، ولا أن يقف رئيس دولة يبلغ تعداد سكانها مليار ونصف المليار نسمة أمام كنيست شبه فارغ". وأشار لابيد إلى أن السفارة الهندية "في حالة ذعر".
- ردّ رئيس الكنيست أمير أوحانا على لابيد قائلاً: "إذا كان لابيد يريد الإضرار بالعلاقات الخارجية لدولة إسرائيل مع صديق مهم لنا، وهو أيضاً من أهم القوى في العالم، فهذا شأنه. إنه خيار مؤسف وخاطئ، وآمل أن يتراجع عنه". وأضاف أوحانا أنه إذا أصرّ لابيد على تهديده، "فسيكون من المناسب أن يوضح في حديثه القادم مع السفارة الهندية سبب عدم مقاطعته للاجتماعات الخاصة التي أُقيمت تكريماً للرئيس ميلي والرئيس ترامب ورئيس الوزراء راما – رغم عدم دعوة القاضي عميت إليها - بينما ينوي مقاطعة رئيس وزرائهم".
- تشير تقديرات المؤسسة الامنية إلى ازدياد احتمالية شنّ هجوم أمريكي على إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عقب الجولة الأخيرة من المحادثات بين واشنطن وطهران. ووفقًا لتقديرات المؤسسة الدفاعية، وخلافًا لتصريحات إيران العلنية في ختام الاجتماع، لا تزال هناك فجوات كبيرة تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تجاوزها، لا سيما مطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية. وفي ظل التصريحات الإيرانية، وإدراكًا لوصول المفاوضات إلى طريق مسدود، تتوقع إسرائيل أن يلجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الخيار العسكري في فترة زمنية أقصر مما كانت عليه في الأيام الأخيرة. ولا تستبعد إسرائيل إمكانية مشاركة جيشها بشكل فعّال في قتال إيران، في حال وقوع هجوم أمريكي. وتجدر الإشارة إلى وجود تنسيق وثيق بين البلدين في مجالات الاستخبارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والدفاع الجوي.
- مع ذلك، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يصدر في هذه المرحلة أي توجيهات لتغيير الانتشار في الجبهة الداخلية. ولم تتلق قيادة الجبهة الداخلية والهيئات الأساسية الأخرى أي تعليمات خاصة تتجاوز مستوى التأهب العالي الذي كان عليه النظام في الأسابيع الأخيرة.
- تسعى المؤسسة الامنية إلى تحقيق التوازن بين ضرورة إطلاع الرأي العام في حال تدهور الوضع الأمني، والرغبة في الحفاظ على الروتين، وذلك للحد من الأضرار الاقتصادية والنفسية على الصعيد الداخلي. ويُرجّح أن إيران لن تشن ضربة استباقية ضد إسرائيل، وستُفضّل استنفاد جميع القنوات الدبلوماسية حتى اللحظة الأخيرة. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، تُدرك واشنطن أن طهران تُحاول كسب الوقت، لكنها لا تنوي التخلي عن مطالبها الأساسية في المفاوضات.
- في الوقت الراهن، لم تُصدر أي تعليمات خاصة للمؤسسات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات وشركات البنية التحتية والطاقة. وتؤكد المؤسسة الأمنية على ضرورة اعتماد الجمهور على البيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية فقط، والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تم تأجيل اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني الذي كان من المقرر عقده غداً (الخميس) إلى يوم الأحد، وسط التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
- وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم عن مصدر إيراني قوله إنه على الرغم من التفاؤل الذي أبداه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس، إلا أن هناك مخاوف من عدم إمكانية سد الفجوة بين طهران وواشنطن بشأن القضية النووية.
- عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، في وقت سابق من اليوم، اجتماعاً لمراجعة الوضع الأمني مع قائد الجيش الإسرائيلي، شاي كلابر. وصرح رئيس اللجنة، عضو الكنيست بوعز بيسموث من حزب الليكود، عقب الاجتماع قائلاً: "إننا نمر بأوقات عصيبة مع إيران".
- وأضاف بيسموث قائلاً: "لا يوجد مواطن في إسرائيل لا يسأل نفسه عدة مرات في اليوم متى ستُشنّ حملة ضد إيران. الشعب يستعد، والسلطات تستعد. ونحن في الكنيست نتأكد أيضاً من أن الجبهة الداخلية جاهزة لأي سيناريو. فالحروب تُكسب أيضاً في الجبهة الداخلية، وليس فقط في الجبهة الخارجية."
- أفادت قناة "كان " أمس بأن اللواء كلابر سيشارك، في إطار الاستعدادات لحرب محتملة ضد إيران، في اجتماع سري بالكنيست، سيركز على الاستعدادات لإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. كما ذكرت القناة أن إسرائيل تنتظر آخر المستجدات بشأن المحادثات التي جرت أمس في جنيف بين الولايات المتحدة وإيران، وتخشى من إمكانية التوصل إلى اتفاقيات بشأن الملف النووي فقط.
- يطالب تساحي برافرمان، رئيس ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالاعتراف بأيام استبعاده من المكتب كأيام مرضية – وقد ورد ذلك مساء اليوم (الأربعاء) في نسخة قناة كان الإخبارية.
- أُقيل برافرمان من منصبه في مكتب رئيس الوزراء بعد الاشتباه بعرقلته التحقيق في تسريب وثائق سرية في قضية "الاجتماع الليلي" مع إيلي فيلدشتاين. وفي رسالةٍ وجّهها إلى مكتب رئيس الوزراء، طالب باحتساب أيام إقالته كأيام مرضية حتى لا يضطر إلى استخدام أيام إجازته السنوية للحصول على راتبه
- طلب برافرمان في رسالته أيضاً السماح له بسائق شخصي خلال فترة إيقافه عن العمل في المكتب. إلا أن مكتب رئيس الوزراء رفض طلباته، مدعياً أنه لا يحق له الحصول على هذه الأمور بموجب لوائح الخدمة المدنية.
- "يوم الاثنين الماضي. عامل في مطار لوس أنجلوس قام بإلصاق طوابع كتب عليها Free Palestine على قرابة 140 حقيبة سفر تابعة لإسرائيليين على متن طائرة إل عال الإسرائيلية. بعد اكتشاف وجود الطوابع تم إطلاق تحذير أمني في المطار وبقيت الحقائب في المدرج ولم تنقل للطائرة. تم فتح تحقيق في الحادثة المحرجة".
دولي
- القناة 12 العبرية: بعد المغرب، وأندونيسيا، واليونان، وألبانيا، كوسوفو وكزخستان ستنضمان إلى القوات الدولية بقطاع غزة.
- تركيا: الرئيس رجب طيب إردوغان: تركيا ترغب في رؤية حل للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران عن طريق الحوار وأنقرة على تواصل مع الطرفين أي حرب تستهدف إيران لن تصب في مصلحة أي جهة تركيا تعارض التدخل العسكري في إيران وستواصل التأكيد على أن التصعيد العسكري سيزيد من حالة عدم الاستقرار بالمنطقة
- حركة المقاطعة BDS لنقاطع التمور الإسرائيلية نهائياً، بالذات خلال شهر رمضان المبارك تحققوا دائمًا من الملصق، ولا تشتروا التمور التي يتم إنتاجها أو تعبئتها لدى دولة الاحتلال أو مستعمراتها. تُزرع هذه التمور في أراضٍ فلسطينية منهوبة ويتمّ ريها بمياه مسروقة، كما تشكّل زراعتها أحد مصادر تمويل جرائم الاحتلال، إلى جانب دورها في تكريس سرقة الأرض والمياه، وتدمير الزراعة الفلسطينية بهدف إقصائها ومنعها من المنافسة.
- طلبت الإدارة الأمريكية من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس السلام، المشاركين في اجتماعه الأول بواشنطن اليوم (الخميس)، تقديم كلمات توضح مساهماتهم المالية أو العملية في تنفيذ خطة ترامب في غزة، وذلك وفقًا لوثيقة وُزعت قبل الاجتماع وحصلت عليها صحيفة هآرتس. وأوضحت الوثيقة أنه ينبغي على أعضاء المجلس الاستعداد لإلقاء كلمات قصيرة لا تتجاوز دقيقتين. وجاء في "الدليل اللوجستي لأعضاء مجلس السلام"، الذي وُزع على الدول المشاركة قبل "الاجتماع الافتتاحي" للمجلس: "نشجعكم على تقديم بيانات تؤكد التزام حكومتكم بمجلس السلام، مع وصف أي مساهمات مالية أو تشغيلية أو قطاعية".
- طلبت الولايات المتحدة من الدول التي تعتزم الإعلان عن مساهمة مالية أو دعم لقوات حفظ السلام الإعلان عن ذلك مسبقًا، ليتسنى إعداد البيانات والإقرارات بدقة. وفي الشهر الماضي، أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الهدف من الاجتماع هو جمع التبرعات. ومن المتوقع أن يُعلن ترامب، الذي سيفتتح الاجتماع بخطابه، عن أسماء الدول التي وافقت بالفعل على تخصيص أموال لإعادة إعمار قطاع غزة، بما في ذلك الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت. ومع ذلك، ورغم التشجيع المباشر من الولايات المتحدة، فإنه من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت دول أخرى ستوافق على تقديم مساهمات مالية، طالما أن مستقبل خطة ترامب المكونة من 20 بندًا لا يزال غامضًا.
- نصّت وثيقة المبادئ التوجيهية على أنه من المتوقع أن يتخذ المجلس اليوم "قرارات أساسية"، تم التصويت عليها مسبقًا، بحيث يكون اعتماد القرار اليوم إجراءً احتفاليًا إلى حد كبير. وقد سُرّبت مسودة القرار الأولى للمجلس، التي تُفصّل وتُرسّخ أهدافه وصلاحياته، فضلًا عن إجراءات عمله ومؤسساته، إلى وسائل الإعلام في الأسابيع الأخيرة. وتُدرج مسودة القرار هذه، من بين أمور أخرى، أعضاء المجلس التنفيذي لمجلس السلام، بمن فيهم: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزان ويلز، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. ويُحدد القرار تبعية الممثل السامي للمجلس في غزة، نيكولاي ملادينوف، للمجلس التنفيذي، كما يُحدد أن المجلس التنفيذي لغزة، الذي سيضم ممثلين رفيعي المستوى من تركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة، سيكون هيئة استشارية للمجلس التنفيذي العام.
- كما يشجع مشروع القرار سكان غزة على "اغتنام الفرصة لبناء غزة مزدهرة ومسالمة". وينص على أن "جميع جهود إعادة الإعمار التي يبذلها المجلس ستُخصص فقط لمن يعتبرون غزة موطنهم ومكان إقامتهم" - وهي جملة تبدو ردًا على الخطة التي روج لها ترامب قبل عام، والتي كان من المفترض بموجبها إخلاء الفلسطينيين من غزة بينما يُفترض أن يستخدم "شعوب العالم" القطاع. ويضيف المشروع: "من يرغب في المغادرة سيكون حرًا في ذلك، وسيكون حرًا في العودة إلى غزة"
- تنص المادة 8.4 من القرار على إنشاء مناطق إنسانية وممرات خاضعة للرقابة لحماية المدنيين، بما يُمكّن المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المحتاجين بحرية. ويقتصر الدخول إليها على من تُقرّ اللجنة التنفيذية والممثل السامي وجودهم. وتتولى قوات المساعدة الأمنية الدولية تأمين هذه المناطق، وتكون خالية من الأسلحة غير المصرح بها أو أي نشاط مسلح. ووفقًا لمسودة القرار، "يُحدد قائد القوات (أعلن البيت الأبيض الشهر الماضي أن الفريق جاسبر جيفرز سيقود هذه القوات) حدود هذه المناطق والممرات وإجراءاتها، بالتشاور مع اللجنة التنفيذية والممثل السامي، في ضوء المتطلبات العملياتية والأمنية". وتُمهد هذه المادة الطريق لانسحاب الجيش الإسرائيلي ونقل السيطرة على المناطق الخالية من حماس إلى قوات المساعدة الأمنية الدولية، وفقًا للخطة المكونة من 20 بندًا.
- تشير التقديرات إلى أن ترامب من المتوقع أن يُعلن في خطابه اليوم أسماء الدول التي وافقت على تخصيص قوات لقوة تحقيق الاستقرار. أولى هذه الدول هي إندونيسيا، التي أعلنت بالفعل استعدادها لإرسال ما بين 5000 و8000 جندي. ومن المتوقع وصول الدفعة الأولى من القوات الإندونيسية إلى الشرق الأوسط في وقت مبكر من شهر أبريل. ولم يُحدد بعد مكان تدريب هذه القوات. إضافةً إلى ذلك، وافقت المغرب وألبانيا واليونان وكوسوفو على المشاركة في القوة. ولم يُعرف بعد نطاق وطبيعة مساهمتها، فضلاً عن موعد إرسال قواتها. أما مشاركة إيطاليا في قوة تحقيق الاستقرار فلا تزال غير محسومة.
- من المرجح أن يُطلب من ترامب التطرق إلى مسألة نزع سلاح حماس، وهو الشرط الذي وضعته إسرائيل لبدء إعادة إعمار قطاع غزة. في منشورٍ نشره قبل أيام على حسابه على موقع "إكس"، كتب ترامب أن على حماس "الوفاء بالتزامها بنزع السلاح الكامل والشامل". ومن المتوقع أن يضع وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الذي سيحضر الاجتماع ممثلاً للموقف الإسرائيلي، نزع سلاح حماس الكامل كشرطٍ لإحراز أي تقدم. مع ذلك، من المتوقع أن تُقدم دول أخرى، وعلى رأسها تركيا وقطر، مطالب مختلفة تماماً في الاجتماع. وذكرت وكالة رويترز أن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عضو لجنة توجيه غزة التي من المفترض أن تبدأ عملها تحت إشراف المجلس، والذي سيمثل بلاده، من المتوقع أن يطالب إسرائيل بالكف عن انتهاك وقف إطلاق النار، أي وقف هجماتها على قطاع غزة، وعدم تقييد دخول المساعدات إلى القطاع. وستُضاف هذه الكلمات إلى رسائل مماثلة نقلها الممثل الأعلى للمجلس، نيكولاي ملادينوف، في مؤتمر ميونيخ للأمن في نهاية الأسبوع الماضي.
- من المتوقع أن تُثار قضية أخرى في خطاب فيدان، وربما في خطابات أخرى أيضاً، وهي عنف المستوطنين وخطوات إسرائيل لضم أراضٍ في الضفة الغربية. وقد وقّعت الدول العربية والإسلامية الثماني التي تشاور معها ترامب قبل تقديم خطته المكونة من 20 نقطة، بياناً مشتركاً يدين قرار الحكومة الإسرائيلية بتسجيل حقوق ملكية الأراضي في المنطقة (ج)، واصفةً القرار بأنه "محاولة لتسريع وتيرة بناء المستوطنات وضم الأراضي المحتلة إلى إسرائيل".
- بعد خطاب ترامب الافتتاحي وقبل أن يُمنح ممثلو الدول الكلمة لإلقاء بيانات موجزة، سيقدم كبار المسؤولين المعنيين بالمساعدات الإنسانية ونزع السلاح والرقابة المالية وقوة تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار إحاطة لأعضاء المجلس، وفقًا للدليل اللوجستي الموزع على الدول الأعضاء. ومن المتوقع أن يكون ساعر من بين آخر المتحدثين، حيث سيُحدد ترتيب المتحدثين حسب الرتبة – رؤساء الدول أولًا، ثم رؤساء الوزراء، ثم الوزراء، وهكذا. وستُمثل عدة دول، من بينها المجر وإندونيسيا وأذربيجان وكازاخستان، برؤساء دول. وسيحضر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني الاجتماع بصفة مراقب، على الرغم من أن إيطاليا لم تنضم إلى المجلس. كما أعلنت ألمانيا واليونان وقبرص - وكلها لم تنضم إلى المجلس – أنها أرسلت ممثلين لمراقبة مداولاته.
- عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مساء أمس (الأربعاء) لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، والذي خُصص بالكامل لإسرائيل وأعمالها في قطاع غزة والضفة الغربية. وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية ، إيفيت كوبر، التي بادرت ببدء النقاش، عن انتقادها الشديد لإسرائيل وأعمالها، التي قالت إنها "تقوض السلام وتفاقم الأزمة الإنسانية" بين الفلسطينيين.
- بحسب قولها، "تستخدم إسرائيل أساليب الضغط الاقتصادي، ويواجه الاقتصاد الفلسطيني خنقاً بسبب حجب الحكومة الإسرائيلية لجزء من عائدات الضرائب الفلسطينية". وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تخصم من مدفوعات الضرائب للسلطة الفلسطينية المبلغ الذي تدّعي أنه يُحوّل إلى عائلات الإرهابيين.
- كما ذكرت وزيرة الخارجية البريطانية أن "توسع المستوطنات وعنف المستوطنين بلغا مستويات غير مسبوقة، وأن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. إذ تُطرد العائلات والمجتمعات الفلسطينية من ديارها أثناء عملها في أراضيها. وهذه أعمال خاطئة تشكل انتهاكاً واضحاً لقرارات هذا المجلس".
- أشارت الوزيرة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار، "قُتل أكثر من 600 فلسطيني في هجمات إسرائيلية". وقالت إن سياسة إسرائيل المتمثلة في إغلاق المنظمات الدولية في غزة تحول دون وصول المساعدات الحيوية إلى "الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها"، وقد تؤدي أيضاً إلى إغلاق المرافق الصحية. واختتمت كلمتها بالدعوة إلى "تغيير المسار" من جانب إسرائيل، مؤكدةً أنه بدون هذه الخطوات، لن يكون من الممكن تحقيق الأهداف في قطاع غزة. ووفقاً لها، فإن التأخيرات والقيود التي تفرضها إسرائيل تُزهق الأرواح.
- ومن بين المنتقدين الآخرين لإسرائيل وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام، روزماري ديكارلو. ووفقًا لها، "على الرغم من وقف إطلاق النار، كثّفت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية في أواخر يناير وأوائل فبراير، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال". وفي الوقت نفسه، حذّرت ديكارلو من تدهور خطير في الوضع في "الضفة الغربية"، في ضوء ما وصفته بـ"عمليات الجيش الإسرائيلي واسعة النطاق التي شملت استخدام الذخيرة الحية، والاعتقالات الجماعية، والاستيلاء على المنازل، وفرض قيود على الحركة، وتشريد العائلات الفلسطينية".
- أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام عن "قلقها البالغ إزاء توسع المستوطنات، وتصاعد عنف المستوطنين، وعمليات الهدم والإخلاء في القدس الشرقية"، ووصفت سياسة إسرائيل بأنها "تساهم في الضم التدريجي الفعلي للضفة الغربية". وأدانت قرارات الحكومة بتوسيع صلاحيات المدنيين في المنطقتين (أ) و(ب)، واستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، مؤكدةً أن "هذه الخطوات تنتهك القانون الدولي، وقد تؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من أراضيهم".
- تحدث سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، أمام مجلس الأمن، مشيداً بخطة ترامب للتسوية في غزة، وهاجم حركة حماس. وقال: "خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بنداً تمثل طريقاً واضحاً للمضي قدماً بعد عامين من المفاوضات بشأن غزة. لقد حكمت حركة حماس، المنظمة الإرهابية، غزة بوحشية. ضحّت بشعبها لأغراض دعائية، وسجنت الرهائن في أنفاق حفرتها بنفسها بدلاً من إعادة بناء غزة، وفي كثير من الحالات أجبرتهم على حفر قبورهم. وقد انخفضت حدة الاشتباكات، وعاد جميع الرهائن، أحياءً كانوا أم أمواتاً".
- وأضاف والتز: "قبل أن تبدأ عملية إعادة إعمار غزة، يجب على حماس، وستفعل، تفكيك جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، والتي يجب تدميرها لا إعادة بنائها. يجب تجريد غزة من السلاح ومنع عمليات التطرف. لن يكون هناك يوم 7 أكتوبر آخر، وبإذن الله، لن تكون هناك حرب أخرى. لن تتم إعادة الإعمار في الأماكن التي لم تنزع حماس سلاحها فيها."
- انضم سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونابرت، إلى قائمة المدينين لإسرائيل، قائلاً: "إن الضفة الغربية تمر بوضع خطير وغير مسبوق يقوض آفاق السلام. إن مستقبل الضفة الغربية ومستقبل غزة مرتبطان ارتباطاً وثيقاً. إن توسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي ويقوض اتفاقيات أوسلو". وأضاف: "مع عودة رفات آخر مختطف إسرائيلي، فُتحت نافذة أمل"، مؤكداً أن فرنسا لا تزال ملتزمة بدعم حل الدولتين.
- قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي : إن مصر تطالب بوقف انتهاكات وقف إطلاق النار في قطاع غزة. أدان بأشد العبارات القرارات الإسرائيلية لترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. طالب بالسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
- قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن ضم الضفة الغربية يعني قتل فرص السلام العادل ويجب إنهاؤه فوراً. دعا إلى تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب في غزة لضمان حقوق أكثر من مليوني فلسطيني. و شدد على ضرورة الوقوف ضد الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار.
بناءً على التقرير الأحداث الصادر ليوم الخميس 19 فبراير 2026، يمكن تلخيص تقدير الموقف في النقاط التحليلية التالية، والتي تعكس مشهداً معقداً يراوح بين التصعيد العسكري الإقليمي الوشيك وترتيبات سياسية دولية لفرض واقع جديد في غزة:
1. طبول الحرب الإقليمية: المواجهة الأمريكية-الإيرانية
يبدو أن المنطقة تقف على حافة "ساعة الصفر" لمواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران:
هجوم وشيك: تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى ازدياد احتمالية شن هجوم أمريكي على إيران خلال الـ 24 ساعة القادمة، خاصة بعد وصول المفاوضات في جنيف إلى طريق مسدود.
ضغوط إيرانية على حزب الله: تمارس إيران ضغوطاً مكثفة على حزب الله للانضمام للمواجهة في حال تعرضها لضربة عسكرية، وهو ما تراقبه إسرائيل عن كثب مهددة بضربة "واسعة ومؤلمة" للحزب.
تأهب إسرائيلي: رفعت إسرائيل حالة الجهوزية الهجومية والدفاعية، مع استعدادات مكثفة للجبهة الداخلية لمواجهة سيناريوهات إطلاق صواريخ ومسيرات مكثفة.
2. غزة: "خطة ترامب" وبداية تدويل الصراع
تنتقل غزة من مرحلة العمليات العسكرية الشاملة إلى محاولة فرض استقرار عبر "مجلس السلام":
قوات دولية بديلة: يبرز توجه جدي لاستبدال التواجد العسكري الإسرائيلي بقوات استقرار دولية، حيث أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 جندي، بجانب مشاركة المغرب واليونان وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان.
شرط نزع السلاح: تصر إسرائيل والولايات المتحدة على نزع سلاح حماس بالكامل كشرط أساسي لإعادة الإعمار.
الوضع الميداني: رغم المسار السياسي، يستمر القصف المدفعي والجوي في رفح وخانيونس وغزة، مع تحذيرات الأونروا من ظروف إنسانية كارثية وقيود مشددة على المساعدات.
3. الضفة الغربية: غليان ميداني وقانوني
تشهد الضفة الغربية حالة من التصعيد المنظم الذي يهدد بانفجار شامل:
إرهاب المستوطنين: برز اعتداء دموي في بلدة "مخماس" أدى لاستشهاد شاب وإصابة آخرين برصاص المستوطنين.
سياسة الضم الزاحف: هناك إدانات دولية (بريطانية، فرنسية، مصرية، وأردنية) للإجراءات الإسرائيلية في المنطقة (ج) وتوسيع المستوطنات، والتي وُصفت بأنها "قتل لفرص السلام".
رمضان والقدس: تفرض سلطات الاحتلال قيوداً عمرية مشددة على الصلاة في الأقصى، مع منع إدخال وجبات الإفطار وملاحقة "المسحراتية"، مما يرفع منسوب الاحتقان الشعبي.
4. التآكل الداخلي والتوترات السياسية في إسرائيل
يعاني المشهد السياسي الإسرائيلي من انقسامات حادة حتى في وقت الحرب:
صدام الحكومة والقضاء: رفض المحكمة العليا تنحي القاضي "خالد كبوب" عن ملفات تخص بن غفير، واتهام وزير القضاء ليفين للاتحاد الأوروبي بالعمل على إسقاط الحكومة.
أزمة المعارضة والكنيست: تهديد يائير لابيد بمقاطعة جلسة الكنيست الاحتفالية لزيارة رئيس الوزراء الهندي بسبب عدم دعوة رئيس المحكمة العليا، مما يعكس عمق الأزمة المؤسسية.
خلاصة تحليلية
نحن أمام مشهد "إعادة صياغة إقليمية" تقودها الولايات المتحدة عبر مسارين متوازيين: الأول عسكري يهدف لتحجيم نفوذ إيران وأذرعها (حزب الله وحماس)، والثاني سياسي يسعى لتطبيق "خطة ترامب" عبر استبدال السيطرة العسكرية المباشرة في غزة بقوات دولية متعددة الجنسيات وتجريد القطاع من السلاح.
لكن هذا التوجه يصطدم بعقبتين رئيسيتين:
الضفة الغربية: التي تتحول إلى "برميل بارود" نتيجة عنف المستوطنين وسياسات الضم، مما قد يفسد أي ترتيبات في غزة.
المخاطرة الكبرى: احتمال تدحرج الهجوم الأمريكي على إيران إلى حرب إقليمية شاملة لا تلتزم بحدود "الجراحة العسكرية" المخطط لها.
هل تود مني متابعة تطورات "مجلس السلام" في واشنطن أو تحليل تفاصيل خطة انتشار القوات الدولية في غزة؟