إدارة ترامب للدول العربية: تصريحات هاكابي "رأي شخصي فقط"
ترجمة الهدهد
كان 11
جيلي كوهين
تواصل مسؤولون كبار في إدارة ترامب مع عدة دول عربية في الأيام الأخيرة في محاولة لتهدئة غضبها، بعد أن زعم السفير الأمريكي لدى "إسرائيل"، مايك هاكابي، أن "لإسرائيل" حقاً دينياً في السيطرة على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط.
أثارت مقابلة هاكابي غضباً واسعاً في العالم العربي والإسلامي.
وقد أوضح مسؤولو الإدارة لاحقاً للدول المعنية أن تصريحات السفير في حديثه مع تاكر كارلسون تعكس آراءه الشخصية فقط، ولا تشكل تغييراً في سياسة الإدارة الرسمية.
خلال المقابلة، سأل كارلسون هاكابي عما إذا كان "لإسرائيل" الحق في الاستيلاء على منطقة تشكل "معظم الشرق الأوسط تقريباً"، وفقاً لتفسير كارلسون لعبارة الكتاب المقدس "من النيل إلى الفرات". أجاب هاكابي بأنه "لا بأس على الإطلاق إذا استولت "إسرائيل" عليها كلها"، لكنه سارع إلى توضيح أن "إسرائيل" لا تسعى إلى ذلك.
كما ورد أن عدة دول، من بينها السعودية ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة، أدانت تصريحات السفير الأمريكي.
ووصفت هذه الدول تصريحات هاكابي بأنها "خطيرة ومثيرة للفتنة"، وأشارت إلى أنها تتعارض بشكل مباشر مع خطط ترامب بشأن قطاع غزة.
في خطوة غير معهودة، أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بياناً تدين فيه تصريحات السفير الأمريكي هاكابي: "تشكل هذه التصريحات السخيفة والاستفزازية انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية، وتعدياً على سيادة دول المنطقة، وتتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن موقف الرئيس ترامب العلني المعارض لضم الضفة الغربية المحتلة".