مصادر في "إسرائيل": انقطاع الاتصال بخامنئي
ترجمة الهدهد
كان 11
شنت "إسرائيل" والولايات المتحدة هجومًا على إيران صباح اليوم (السبت) في إطار عملية "زئير الاسد".
في إطار العملية، استُهدفت مئات المواقع، بما في ذلك محاولة اغتيال مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بازشكيان. وتؤكد إيران: "إنهم بخير".
بعد نحو نصف ساعة من إعلان الجيش الإسرائيلي بدء الهجوم في إيران، وردت أنباء عن سماع دوي انفجارات قرب مجمع خامنئي في طهران.
وبعد ذلك بوقت قصير، صرّحت مصادر لقناة الجزيرة بأن خامنئي لم يكن في مجمعه بطهران، بل في مكان آمن. وأظهرت صور الأقمار الصناعية المنشورة أضرارًا جسيمة لحقت بالمجمع وسحابة من الدخان الأسود تتصاعد فوقه. وفي وقت لاحق، أفادت التقارير بأن الهجمات الأولى استهدفت أيضًا الرئيس الإيراني بازشكيان.
إلى جانب رؤساء الاجهزة، استُهدف مسؤولون رفيعو المستوى آخرون في العملية العسكرية المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة، من بينهم وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده، ورئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم موسوي، ورئيس المخابرات العسكرية صالح الأسد.
بحسب تقديرات إسرائيلية، قُتل قائد الحرس الثوري محمد فاخبور، الذي تولى منصبه في نهاية حرب "يونيو ٢٠٢٥"، في غارة جوية "إسرائيلية".
كان علي شمخاني، المستشار المقرب من آيات الله، والذي نجا من محاولة اغتيال خلال حرب ٢٠٢٥"، أحد أهداف الغارات الجوية في إيران. ولا يُعرف وضعه الصحي، لكن المعلومات التي وردت إلى هذه الوسيلة الإعلامية تشير إلى ارتفاع احتمالية إصابته.
ويشغل شمخاني أيضًا منصبًا آخر منذ نحو شهر، وهو الأمين العام لمجلس الدفاع الوطني، الذي شُكّل بعد الحرب السابقة في يونيو/حزيران.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن "خامنئي، بازشكيان، وعلي لاريجاني، وعبد الرحيم موسوي، قائد الجيش، وغلام حسين أزهاي، رئيس السلطة القضائية في إيران، بصحة جيدة ولم يُصابوا بأذى". لم يُذكر اسم علي شمخاني في البيان.
أفادت مصادر "إسرائيلية" لوكالة رويترز أن عدداً كبيراً من كبار المسؤولين الإيرانيين قُتلوا في الغارات، وفقاً لتقديراتهم.