ترجمة الهدهد

تقول المقالة إن المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، بالتوازي مع تركيزها الحالي على الحرب ضد إيران، تستكمل الاستعدادات للعودة إلى جبهة غزة بعد الانتهاء من المرحلة الحالية.

ووفق ما نُقل عن أحد أعضاء الكابينت، فإن الجدول الزمني المتوقع يبدأ بمواصلة إضعاف النظام الإيراني لأسابيع أخرى، ثم عمليات موضعية في لبنان ضد حزب الله، وبعد ذلك فقط العودة إلى غزة.

وتوضح المقالة أن الخطة المطروحة الآن ليست بالضرورة اجتياحًا بريًا واسعًا ومفتوحًا، بل ما تصفه بـ مرحلة إنهاءهدفها نزع سلاح القطاع.

وتقول مصادر أمنية إن ما لن يتحقق عبر الإنذارات والضغوط، سيُفرض بواسطة جيش العدو الإسرائيلي.

في المقابل، تشير المقالة إلى أن حماس ما زالت حاضرة ميدانيًا، سواء من خلال البنية التحتية الموجودة فوق الأرض وتحتها، أو من خلال الأنفاق التي ما زال الجيش يكتشفها، ما يعني أن هناك، بحسب النص،عملاً لم يُنجز بعدلتجريد الحركة من قدراتها.

كما تذكر المقالة أن جهود حماس في إعادة التسلح تراجعت منذ سيطرة جيش العدو الإسرائيلي على ما يسمى الخط الأصفر، لكن ما زالت هناك عمليات تهريب محدودة للسلاح إلى داخل غزة، أحيانًا بواسطة طائرات مسيّرة، وأحيانًا عبر مسار تهريب ثلاثي من سيناء إلى "إسرائيل" ثم إلى خان يونس. وترى المقالة أن هذا يدل على أن حماس لم تتخلَّ عن خيار القتال وأن المواجهة قد تتجدد لاحقًا.

وتنقل المقالة أيضًا قلق سكان غلاف غزة من أن يتحول التركيز بالكامل إلى إيران ولبنان، مع ما يعنيه ذلك من تقليص القوات والحماية في محيط المستوطنات القريبة من غزة، وكأن حماس فقدت كل قدراتها. وفي ختامها، تؤكد أن الرسالة التي يكررها سكان الغلاف هي أن ما يبدو اليوم نظريًا أو بعيدًا قد يصبح واقعًا، كما حدث قبل 7 أكتوبر.