جيش العدو يرفع عشر رايات حمراء
شبكة الهدهد
تشهد الساحة الداخلية "الإسرائيلية" تصاعدًا في التحذيرات من أزمة غير مسبوقة داخل "الجيش"، وسط انقسام سياسي حاد حول سبل التعامل معها.
فقد حذر رئيس حزب "الديمقراطيين الإسرائيلي" "يائير غولان" من أن "الحكومة" تتجاهل مؤشرات خطيرة على قرب انهيار "الجيش"، متهمًا إياها بمكافأة المتهربين من الخدمة العسكرية عبر ميزانيات ضخمة، بدل معالجة جوهر الأزمة.
من جانبه وصف "أفيغدور ليبرمان" الوضع بأنه الأخطر في تاريخ "الجيش الإسرائيلي"، مؤكدًا أن نقص القوى البشرية بلغ مستويات غير مسبوقة، داعيًا إلى تجنيد الجميع دون استثناء.
وفي اجتماع حساس للكنيست، أطلق "رئيس أركان جيش العدو تحذيرات غير معتادة، مشيرًا إلى أن "الجيش" قد “ينهار على نفسه” بسبب النقص الحاد في الجنود، رافعًا ما وصفها بـ”عشر رايات حمراء”، ومؤكدًا أن قوات الاحتياط لم تعد قادرة على الصمود لفترات طويلة.
التقديرات تشير إلى عجز يصل إلى 15 ألف جندي، بينهم ما بين 7 إلى 8 آلاف مقاتل، في وقت تتصاعد فيه الضغوط لسن قوانين جديدة تشمل توسيع التجنيد وتمديد مدة الخدمة.
وبينما تهاجم الحكومة هذه التصريحات وتصفها بغير المسؤولة، ترى المعارضة أنها إنذار حقيقي بكارثة أمنية وشيكة، ما يعكس عمق الأزمة داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في الكيان.