ترجمة الهدهد

في "إسرائيل" يدور الحديث عن عدة سيناريوهات محتملة في الأيام المقبلة: إما أن يعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على الفور انتصاراً أحادياً ويُنهي الحرب؛ أو أنه سيحاول التوصل إلى نوع من الاتفاق مع الإيرانيين يحصل بموجبه على مضيق هرمز أو اليورانيوم المخصب منهم؛ أو أنه سيقرر مواصلة الحرب لفترة إضافية معينة من أجل تعزيز الإنجاز العسكري.

في حال عدم إحراز تقدم مستمر في المفاوضات خلال الأيام المقبلة، قد يُنفذ الرئيس السابع والأربعون تهديده ويلجأ إلى تصعيد كبير، قد يتخذ شكل هجوم على مواقع البنية التحتية الإيرانية، أو اختراق مضيق هرمز، أو سيطرة القوات الأمريكية على جزيرة "خرج" وتُشير تقديرات المؤسسة الأمنية إلى أن "إسرائيل" ستُبلغ مسبقاً بقراره، والرأي السائد هو أن "ترامب" لن يتخذ إجراءً يُضر بـ "المصالح الإسرائيلية" بشكلٍ كبير.

بحسب "مصادر إسرائيلية"، فإن قبول الإيرانيين لاتفاق النقاط الخمس عشرة الذي طرحه "ترامب" يُعدّ استسلاماً، وهو ما يتوافق تماماً مع "المصالح الإسرائيلية".

من الناحية العسكرية، يرى كبار قادة المؤسسة الأمنية أن الإنجازات التي تحققت حتى الآن جيدة، ولكن لو استشاروا "قيادة الجيش الإسرائيلي"، لطلبت مهلة أسبوع أو أسبوعين إضافيين لتعظيم المكاسب، ولا سيما من أجل تدمير الصناعة العسكرية الإيرانية بشكل كامل.

لا ترغب "إسرائيل" في أن تستمر الحرب لفترة أطول من ذلك - ويرجع ذلك جزئياً إلى مشاكل الذخيرة ومخزونات الصواريخ الاعتراضية، والتي تكفي حالياً للقتال وفقاً للخطط، ولكنها ستبدأ في النفاد عند نقطة معينة.

بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، يبدو أن مسألة الإطاحة بالنظام الإيراني، التي أثارت اهتمام "القيادة الإسرائيلية" والأمريكية قبل نحو شهر، لن تحدث في المستقبل القريب.

المصدر: صحيفة "إسرائيل هيوم"/ "ليلاخ شوفال"