ترجمة: الهدهد

كان 11

روعي كيس

قال دبلوماسي عربي مطلع على التفاصيل لقناة "كان " مساء اليوم (السبت) إن الوساطة القطرية في الحرب ليست مطروحة على جدول الأعمال حالياً، وذلك في ضوء زيارة رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني إلى واشنطن في اليومين الماضيين، واجتماعه مع كبار المسؤولين الحكوميين. 

وأضاف المصدر: "من الصعب على قطر أن تتوسط هذه المرة لأنها تجد نفسها في الخطوط الأمامية. وترى أنه من الأفضل أن تتولى باكستان ودول أخرى غير متورطة في الحرب، مثل مصر وتركيا، هذه المهمة، وستدعم قطر هذه الجهود". 

تُظهر هذه الأمور كيف تسعى قطر لإيجاد مكانها في الوسط. فمن جهة، لا ترغب في الظهور أمام دول الخليج الأكثر تحفظاً، كالسعودية والإمارات، بمظهر الدولة الخائفة من إيران، لكنها في الخفاء تسعى جاهدة لإنهاء الحرب. ووفقاً لتقرير لبناني، فقد توصلت الدوحة إلى تفاهمات مع طهران بعد الهجمات على منشآت الغاز القطرية، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في عدد الهجمات في البلاد.

ويرتبط هذا بتقرير لوكالة رويترز يفيد بأنه في حين تسعى عُمان وقطر والكويت جاهدة من وراء الكواليس لإنهاء الحرب، فإن السعودية والإمارات والبحرين مستعدة لمواصلة تحمل الهجمات شريطة إزالة التهديد الإيراني.

تزامنت زيارة رئيس الوزراء القطري إلى الولايات المتحدة مع محاولة قطر تعزيز التعاون الدفاعي مع الأمريكيين في أعقاب الهجمات الإيرانية، والحصول على حماية أكبر لمنشآت الطاقة التابعة لها.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقاً لدبلوماسي عربي مطلع على تفاصيل الزيارة، فإن الدوحة مهتمة بتعزيز التعاون فيما يتعلق بحرية الملاحة الدولية. ولا يتعلق الأمر بانضمام قطر إلى التحالف لفتح مضيق هرمز.