هل يستعد "الجيش الإسرائيلي" لنهاية الحرب؟
ترجمة الهدهد
مقال رأي
هل من مؤشرات أخرى على أن الحرب في مراحلها الأخيرة؟ صرّح نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" أمس السبت في مقابلة مع بودكاست الصحفي الأمريكي المحافظ "بيني جونسون" قائلاً: "لقد حققنا معظم أهدافنا العسكرية ضد إيران، بل يمكن القول إننا حققناها جميعاً، وسيواصل الرئيس ترامب العمل لفترة أطول قليلاً لضمان عدم اضطرارنا للعودة إلى هناك لفترة طويلة جداً".
في مؤتمر صحفي عُقد الليلة الماضية، سُئل المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي"، العميد "إيفي دافرين" عن تصريحات نائب" ترامب"، فقال: "نحن نتصرف وفق خطة مُحكمة التنظيم وبالتنسيق الكامل مع الأمريكيين، إنه تعاون غير مسبوق واستثنائي، يقول رجال الدولة أشياءً، ونحن على المستوى العسكري ننسق بشكل جيد مع الجيش الأمريكي، هناك نقاط ضعف كبيرة في إيران، هذا النظام يتزعزع، ويضعف بشكل كبير، وسنواصل إضعافه".
بالرغم من أن "دافرين" لم يتطرق بشكل مباشر إلى تصريح فانس بأن "جميع الأهداف قد تحققت"، إلا أنه يُفهم ضمناً من تصريحات كبار المسؤولين العسكريين - ومن تصريحاته هو نفسه - أن "الجيش الإسرائيلي" في طريقه أيضاً إلى إكمال هدف رئيسي، وربما يلمح إلى أن "الجيش الإسرائيلي" يستعد في "إسرائيل" في حال انتهت الحرب في وقت أقرب مما هو متوقع.
قال "دافرين" في المؤتمر الصحفي: "في غضون أيام قليلة سنكمل الهجوم على جميع المكونات الحيوية للصناعة العسكرية الإيرانية، وهذا يعني أننا سندمر معظم قدرات الإنتاج العسكري، وسيستغرق النظام وقتاً طويلاً لاستعادتها".
أعلن "الجيش الإسرائيلي" أن إتمام الضربات على الأهداف "الحيوية والضرورية" للصناعة العسكرية الإيرانية يُعد إنجازاً عظيماً، قبل أيام، صرّح مسؤول رفيع في القوات الجوية بأن أهداف الهجوم في إيران قُسّمت إلى ثلاث مجموعات رئيسية: حيوية، وضرورية، وهامة، مع كون الأهداف الأكثر أهمية في أدنى مستوى.
أكد "الجيش" أنه غير متأثر بالضجيج المحيط بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن هذه الأمور - التي بموجبها تم الانتهاء من الهجوم على الغالبية العظمى من الأهداف المحددة بأنها حيوية وضرورية - تشكل علامة فارقة في الحرب، وتشير إلى إمكانية الاستعداد لنهايتها.
مساء الجمعة، هاجم "الجيش الإسرائيلي" - بتوجيه من الاستخبارات البحرية - مقر منظمة الصناعات البحرية الإيرانية في منطقة طهران، ويُعنى هذا المقر بالبحث والتطوير وإنتاج مجموعة متنوعة من الأسلحة البحرية، بما في ذلك السفن السطحية والغواصات، والمركبات المأهولة وغير المأهولة، بالإضافة إلى المحركات والأسلحة.
وأعلن "الجيش الإسرائيلي" أن "الهجوم على المقر الرئيسي يُعمّق الضرر الذي لحق بالمنظومة البحرية الإيرانية، لا سيما من خلال إلحاق ضرر بالغ بقدرتها على إنتاج الأسلحة البحرية"، وفي الوقت نفسه، هاجم "الجيش الإسرائيلي" العديد من المواقع التي كانت تُستخدم لإنتاج وتطوير مجموعة متنوعة من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي، وذلك للحفاظ على التفوق الجوي للقوات الجوية في الأجواء الإيرانية.
المصدر: "يديعوت أحرنوت"/ "اليشع بن كيمون"