"إسرائيل" تقدم معلومات استخباراتية لأمريكا تمهيداً لعملية برية بهرمز
ترجمة الهدهد
كان العبرية- إيتاي بلومنتال
أفادت مصادر أمنية إسرائيلية مساء اليوم (الاثنين) بأن فرع الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي يقدم للولايات المتحدة معلومات استخباراتية دقيقة وعالية الجودة حول مضيق هرمز والجزر المجاورة وجزيرة خرج النفطية.
ويأتي هذا التعاون في ظل استعدادات أمريكية لتنفيذ عملية عسكرية برية في إيران في حال وصول المفاوضات بين البلدين إلى طريق مسدود. وأضافت المصادر أن الأمريكيين أبلغوا "إسرائيل" بهذه الخطط، التي ستقتصر، في حال تنفيذها، على القوات الأمريكية فقط.
في الوقت نفسه، صرّح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى بأن "إسرائيل" تقترب من تحقيق أهداف حملتها في إيران، وأنها تقود الآن جهود تعزيز إنجازاتها لمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفوذاً للتوصل إلى اتفاق مستقبلي مع إيران، بما في ذلك بشأن الملف النووي. وأضاف المسؤول: "الرئيس الأمريكي نفسه يتعامل مع الملف النووي الإيراني. سنتخذ الإجراءات اللازمة، ونحن عازمون على تحقيق الأهداف".
فيما يتعلق بمسألة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أكد مصدر في المؤسسة الامنية أن إسرائيل منسقة ومتزامنة مع حليفتها، لكنه شدد على أنه "لا توجد طريقة عسكرية للوصول إلى الصاروخ الأخير": "نعتقد أنهم (الولايات المتحدة) يضعون في اعتبارهم جميع مصالح إسرائيل واحتياجاتها الأمنية". وأشار المصدر إلى أن نهاية الحملة ستكون عندما تتكبد إيران خسائر اقتصادية وعسكرية كبيرة.
فيما يتعلق بلبنان، يتفق الجهاز الأمني الإسرائيلي والإدارة الأمريكية على موقفهما القائل بأن الحملة في إيران لا ينبغي ربطها بالحملة ضد حزب الله، وأنه لا توجد صلة بين الميدانين، رغم مزاعم إيران. لاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي نيته هدم مبانٍ في قرى شيعية قرب الحدود، على غرار ما حدث في غزة.
ويستند هذا إلى ادعاءات بأن حزب الله قد اتخذ من هذه المباني في القرى المجاورة للمستوطنات الإسرائيلية مواقع له. وبحسب بيانات الجهاز الأمني، فقد نزح نحو 1.2 مليون شخص من منازلهم في لبنان، منهم 621 ألفًا من الضاحية و585 ألفًا من جنوب البلاد، بما في ذلك مدينة صور. وتشير مصادر إلى أن هذه الحركة السكانية تُمارس ضغطًا على حزب الله والحكومة اللبنانية، ولن يُسمح للسكان بالعودة حتى يتم تجريد جنوب لبنان من السلاح.
أمس، وخلال زيارة للقيادة الشمالية برفقة رئيس الأركان ووزير الجيش، صرّح رئيس وزراء الكيان نتنياهو بأنه أصدر تعليمات "بتوسيع المنطقة الأمنية القائمة" في لبنان. وأضاف: "نحن عازمون على تغيير الوضع في الشمال تغييراً جذرياً".