جيش العدو: "اعتبار لبنان ساحة ثانوية يُعرض جنودنا للخطر"
ترجمة الهدهد
أكد "جيش العدو الإسرائيلي" أن تركيز شعبة الاستخبارات والقوات الجوية على إيران كساحة رئيسية يؤثر على معدل إطلاق النار في لبنان بطريقة تؤثر على نطاق إطلاق النار على القوات البرية في جنوب لبنان.
يعتبر جيش العدو إيران الساحة الرئيسية للحرب، وينشغل معظم سلاح جوه واستخباراته العسكرية به، ومن تبعات ذلك أن قوات جيش العدو العاملة في لبنان أكثر عرضة لنيران الطائرات على ارتفاعات عالية ونيران المدفعية المضادة للدبابات، وذلك بحسب قناة "كان 11" العبرية.
صرح ضابط رفيع المستوى في جيش العدو بأن تركيز الكيان على الحرب في إيران يؤثر على عدد الطائرات العاملة في الأجواء اللبنانية وعلى اهتمام الاستخبارات العسكرية.
بحسب تقارير ميدانية، هناك نقص في المعلومات الاستخباراتية والطائرات المتاحة في جنوب لبنان لرصد وإحباط نيران المدفعية عالية الارتفاع الموجهة ضد قوات العدو، وقال أهالي جنود في لواء مناورة لـ "قناة كان"العبرية: "يتعرضون لإطلاق نار متواصل بقذائف الهاون، ولا يجدون مكاناً للدفاع عن أنفسهم".
يُعدّ تحديد الساحة الرئيسية والثانوية قراراً من المجلس السياسي الأمني للعدو، ونتيجةً للوضع الراهن، انخفضت الضربات على أهداف حزب الله، وتمّ تعقب منصات الإطلاق في الوقت الفعلي.
بينما تواصل "قوات جيش العدو الإسرائيلي" تقدمها في جنوب لبنان، يجري خلف الكواليس تنسيق غير مباشر بين "إسرائيل" ولبنان، بقيادة الولايات المتحدة.
أصبحت آلية تنفيذ وقف إطلاق النار الأمريكية، المسؤولة عن تنسيق إجراءات إنفاذ وقف إطلاق النار، وسيطًا بعد انضمام حزب الله إلى الحملة، ومنذ ذلك الحين، يُرسل "جيش العدو الإسرائيلي" أوامر إخلاء إلى لبنان، عبر هذه الآلية، قبل تقدم قواته لتجنب أي احتكاك بين الجيشين "الإسرائيلي" واللبناني، وفي الشهر الماضي انسحب الجيش اللبناني من القرى قبل وصول "القوات الإسرائيلية".
يتم التنسيق بين "إسرائيل" ولبنان بشكل غير مباشر، وفي الوقت نفسه، فإن "الجيش الإسرائيلي" على اتصال مباشر بقوات اليونيفيل التي لا تزال منتشرة في مواقع في جنوب لبنان.
أفاد مصدر "إسرائيلي" لصحيفة "هآرتس" بأن الجيش اللبناني ليس هدفاً، وأن "إسرائيل" "تتحرك حصراً لنزع سلاح حزب الله"، ووفقاً للمصدر نفسه، فإن للجيش اللبناني مصلحة في السماح لـ "الجيش الإسرائيلي" بالعمليات العسكرية.