ترجمة الهدهد

ابتداءً من الساعة 5:19 مساءً، دوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في أنحاء الكيان إثر إطلاق صواريخ من إيران ولبنان، وتوقف "الإسرائيليون" المتجهون إلى ليلة عيد الفصح بسياراتهم على جانب الطريق أثناء انطلاق صفارات الإنذار، وصرح "جيش العدو الإسرائيلي" ردًا على إطلاق النار غير المعتاد عشية العيد بأنه "تم اعتراض التهديدات الموجهة ضد "إسرائيل"، ولم تُسجل أي إصابات.

في المقابل وردت أنباء عن وقوع إصابات في عدة مناطق: ففي "روش هاعين" و"رامات غان"، تضررت شقق سكنية جراء صاروخ انشطاري، ودُمر ملعب في "بيتاح تكفا"، وفي منطقة الخضيرة، انفجر صاروخ أطلقه حزب الله في منطقة مفتوحة، واستُدعيت قوات "قيادة الجبهة الداخلية" لتفتيش حوالي 10 مناطق، وفي الساعة 8:19 مساءً، دوت صفارات الإنذار مجددًا في منطقتي "دان بلوك" و"لاخيش"، هذه المرة دون سابق إنذار، إثر إطلاق صواريخ من لبنان انفجرت في مناطق مفتوحة.

بلغ عدد الصواريخ التي أُطلقت على الكيان نحو 10 صواريخ، وُزِّعت على عدة دفعات لزيادة حدة القصف ودفع أكبر عدد ممكن من "الإسرائيليين" إلى الاحتماء عشية العيد، وتثير هذه الدفعات المكثفة، إلى جانب تسلسل عمليات الإطلاق في الصباح، تساؤلاً حول ما إذا كانت "المؤسسة الأمنية" على علم مسبق بزيادة إطلاق النار عشية العيد.

لنتذكر أن المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي" صرّح أمس بأنه لا يُتوقع تصعيد إطلاق النار عشية العيد، وأن "قيادة الجبهة الداخلية" تستعد بقوة على مختلف الساحات، ولنتذكر أيضاً أنه قبل أيام، عندما صدر تحذير من إطلاق نار من حزب الله، اختارت المؤسسة الدفاعية عدم إبلاغ الجمهور، ثم اعتذرت لاحقاً عن ذلك.

بعد ظهر أمس، صرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دافرين، بأنه من المحتمل أن تطلق إيران وحزب الله النار على "إسرائيل" عشية العيد، وأضاف: "أنظمتنا الدفاعية منتشرة وجاهزة لاعتراض أي تهديدات في جميع أنحاء الكيان، حتى عشية العيد، من المهم أن نتذكر أن الدفاع ليس منيعًا، أناشدكم من هنا - التزموا بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية".

وأضاف "دافرين": "لقد استعددنا عشية العيد لنقدم أفضل رد لكل جندي من جنودنا، في كل قطاع، معظمهم لا يحتفلون بالعيد معكم، فلتفخروا بهم، إنهم يعملون بتفانٍ وعزيمة ومسؤولية من أجل أمن دولة إسرائيل ومواطنيها حتى في هذا العيد".

المصدر: "يديعوت أحرنوت"/ "اليشع بن كيمون"