ترجمة الهدهد

"لطالما كان الشباب أكثر ميلاً إلى اليمين مقارنةً بالفئات العمرية الأخرى ممن يحق لهم التصويت، لكن مدى تأثيرهم في انتخابات الكنيست المقبلة يعتمد أولاً وقبل كل شيء على نسبة مشاركتهم في التصويت"، هذا ما يقدره الدكتور مناحيم لازار، خبير استطلاعات الرأي في صحيفة "معاريف"، عقب استطلاع نُشر حول أنماط تصويت الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً، والذين من المتوقع أن يصوتوا لأول مرة في حياتهم.

ويضيف: "حتى في ضوء أحداث 7 أكتوبر والعامين الماضيين، لم يكن التوجه نحو اليمين مفاجئًا، لأنه مستمر منذ سنوات عديدة، ولكن في رأيي، فإن العامل الأهم في الاستطلاع هو تعزيز إيمان الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا وارتباطهم بالديانة اليهودية"، ومع ذلك، يوضح "لازار" أنه لا يزال من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول التعبيرات السياسية المتعلقة بتصويت الشباب يوم انتخابات الكنيست، حيث يتوقف الكثير على نسب مشاركتهم في التصويت.

ويضيف "لازار" أن النزعة نحو مزيد من التدين والإيمان قد رفعت عدد مقاعد الصهيونية الدينية إلى ستة مقاعد (مع أنها لا تتجاوز النسبة المطلوبة في عموم الشعب)، ويوضح قائلاً: "يُظهر الاستطلاع أن الصهيونية الدينية هي المستفيد الأكبر من هذه النزعة"، ومع ذلك، لم يكن لهذه النزعة التأثير القوي نفسه على الأحزاب الحريدية، ويتابع موضحاً: "في الوقت نفسه، انعكس ازدياد التدين والإيمان بشكل رئيسي في تعزيز مكانة الصهيونية الدينية، وبدرجة أقل في تعزيز مكانة الأحزاب الحريدية".

المصدر: "معاريف"/ "موشيه كوهين"