ترجمة الهدهد

حقق تحالف أحزاب المعارضة، ولأول مرة منذ 22 يناير/كانون الثاني، أغلبية 61 مقعدًا، وحصل الائتلاف على 49 مقعدًا فقط، بينما حصل حزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - جبهة التغيير (حداش-تعال) وحزب "راعام" على 10 مقاعد إضافية، جاء ذلك في ظل أولويات "ميزانية الدولة"، التي أقرها الائتلاف الأسبوع الماضي، والحرب الدائرة مع إيران ولبنان.

ووفقًا للاستطلاع الذي أجرته صحيفة "معاريف" العبرية، بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، برئاسة "مناحيم لازار"، ومنظمة "بانل فور أول"، فقد تغير التوازن بين الكتلتين بشكل رئيسي بسبب انخفاض عدد المقاعد لكل من "الليكود" (25) و"عوتسما يهوديت" (8)، والذي تم تعويضه جزئياً بزيادة عدد المقاعد لـ "حزب شاس" – إلى 9 مقاعد.

في كتلة المعارضة، تكتسب ثلاثة أحزاب المزيد من المقاعد: حزب "بينيت" 2026 (22 مقعدًا)، وحزب يشار! بقيادة "غادي آيزنكوت" (14 مقعدًا)، وحزب "يش عتيد" (8 مقاعد)، في المقابل، يخسر حزب "يسرائيل بيتينو" (8 مقاعد) ولحزب الديمقراطييين (9 مقاعد) مقاعدهما.

رداً على السؤال: إذا ترشحت الأحزاب التالية في انتخابات الكنيست القادمة، لمن ستصوت؟ – كانت الإجابات:

الليكود - 25 مقعداً، بينيت 2026 - 22، ياشار! 14، الديمقراطيون 9، شاس 9، يسرائيل بيتينو 8، عوتسما يهوديت 8، يش عتيد 8، يهودوت هتوراة 7، حداش-تعل 6، رعام 4،

لم تتجاوز الصهيونية الدينية (2%)، وأزرق أبيض (1،4%)، والاحتياط (1،4%)، وبلد (1،2%) العتبة،

وأظهر الاستطلاع أن غالبية "الإسرائيليين" (55%) يعتقدون أن ميزانية الدولة التي أُقرت الأسبوع الماضي تلبي الاحتياجات السياسية للائتلاف الحاكم، في المقابل، قال 20% فقط إنها تلبي احتياجات "الدولة"، بينما لم يُبدِ 25% رأيهم، وعلى صعيد التوزيع السياسي، ترى أغلبية مطلقة (84%) من ناخبي أحزاب المعارضة أن "ميزانية الدولة" تلبي الاحتياجات السياسية، مقارنةً بنحو نصف ناخبي أحزاب الائتلاف (47%) الذين يرون أنها تلبي احتياجات الدولة، في حين قال 16% من ناخبي الائتلاف إن الميزانية تلبي الاحتياجات السياسية، ولم يُبدِ 37% رأيهم.