وفق شروط إيرانية.. عبور سفن أجنبية عبر مضيق هرمز
ترجمة الهدهد
أفادت وكالة "رويترز" الاخبارية، بأن 7 سفن من عدة دول، بينها اليابان وعُمان وفرنسا، عبرت مضيق هرمز منذ الثلاثاء الماضي، في ظل استمرار الحرب على إيران.
وبحسب التقرير، تعكس هذه التحركات ما يُوصف بسياسة إيرانية تسمح بمرور السفن الصديقة لها، وذلك بعد أن كانت طهران قد أعلنت في وقت سابق إغلاق المضيق بشكل كامل، قبل أن تتراجع وتسمح بعبور السفن التي لا تربطها علاقات بـ "كيان العدو الإسرائيلي" أو الولايات المتحدة.
وشملت السفن التي عبرت المضيق سفينة شحن فرنسية، وناقلتي نفط يابانيتين، وناقلة نفط ترفع علم بنما متجهة إلى الصين، إضافة إلى ثلاث ناقلات نفط عُمانية، كما عبرت أمس الجمعة ناقلة غاز أخرى ترفع علم بنما.
وفي السياق، أعلنت شركة يابانية أن ناقلة غاز مملوكة لها بالشراكة مع شركة عُمانية تمكنت من عبور المضيق، لتكون أول سفينة يابانية تعبر منذ اندلاع الحرب، ولم تكشف الشركة عن توقيت العبور أو ما إذا كان قد تم عبر تنسيق مباشر مع إيران.
في المقابل، ذكرت وزارة النقل اليابانية أن نحو 45 سفينة يابانية لا تزال عالقة في منطقة الخليج العربي نتيجة القيود المفروضة على الملاحة في المضيق.
كما أفادت التقارير بأن ناقلة غاز أخرى تابعة للشركة ذاتها عبرت المضيق بعد أن عدّلت بياناتها في نظام التعريف الآلي (AIS) لتُظهر أنها "سفينة هندية بطاقم هندي"، وكان وزير الخارجية الهندي "سوبرامانيام جايشانكار" قد أوضح في وقت سابق أن عبور السفن الهندية يتم وفق ترتيبات خاصة لكل حالة على حدة، وليس ضمن اتفاق شامل، وذلك بعد عبور سفينتين هنديتين بالتنسيق مع إيران قبل نحو أسبوعين.
من جهته أكد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن يتم عبر المسار الدبلوماسي، وليس من خلال العمل العسكري.
وفي تطور لافت، غيّرت سفينة الشحن الفرنسية التي عبرت المضيق بياناتها على نظام التعريف الآلي إلى "مملوكة لفرنسا" قبل دخول المياه الإقليمية الإيرانية، قبل أن تقوم بإغلاق النظام أثناء العبور، ما أدى إلى اختفائها مؤقتًا عن شاشات التتبع.