رسالة زوجة رئيس "الشاباك" تثير عاصفة من الانتقادات
ترجمة الهدهد
تسببت رسالة وجهتها "نعومي زيني" زوجة رئيس جهاز الأمن العام للعدو (الشاباك)، إلى زوجات موظفي "الشاباك" في حالة من الاستياء الواسع.
واستهلت "زيني" كلمتها بمخاطبة "زوجات الموظفين" مؤكدة أنها جاءت لتتحمل معهن عبء أمن كيان العدو، واصفة نفسها بأنها حلقة في سلسلة تاريخية من النساء اللواتي يقدمن التضحيات الجبارة، بما في ذلك إنجاب الأطفال وتربيتهم، في مواجهة الأعداء الذين يستهدفون الوجود المادي والروحي.
وسرعان ما جاء الرد حاداً من قِبل مسؤولة المساواة بين الجنسين في جهاز "الشاباك"، وهي مديرة برتبة رئيسة فرع، حيث وجهت رسالة مضادة لـ "زيني" أكدت فيها أن هذا النداء يتجاهل ويستبعد بشكل فعلي مجموعة كبيرة من الموظفات والمديرات اللواتي يشكلن نحو نصف القوة العاملة في الشاباك.
وأوضحت المديرة أن الرسالة أغفلت حقيقة أن هؤلاء النساء لسن مجرد "زوجات"، بل هن ركائز أساسية يخاطرن بحياتهن وأجسادهن في الميدان لسنوات طويلة، ويتعاملن مع ضغوط عاطفية ومهنية هائلة لولاها لما استقر "أمن الدولة"، مشددة على أن نجاحهن يعتمد أيضاً على دعم أزواجهن وعائلاتهن في المنزل وليس العكس فقط.
ولم تكتفِ مفوضة المساواة بذلك، بل انتقدت النبرة التقليدية التي حصرت دور المرأة في "إنجاب الأطفال وتدبير شؤون المنزل"، مؤكدة أن مكانة المرأة في عام 2026 تجاوزت هذه الأطر النمطية لتصبح شريكاً قيادياً وعملياتياً كاملاً.
كما لفتت الانتباه إلى أن صياغة الرسالة استبعدت الشركاء غير المتزوجين أو عائلات الموظفات من غير الرجال، مما خلق شعوراً بالإقصاء لدى قطاعات متنوعة داخل "الشاباك".
المصدر: "كان 11"/ "روعي شارون"