ترجمة الهدهد

توصلت الولايات المتحدة وإيران مساء أمس الأربعاء إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

وأكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن هذا التوقف سيستمر حتى إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تسلمت مقترحاً إيرانياً يتكون من عشر نقاط اعتبره أساساً صالحاً للتفاوض، وذلك بحسب صحيفة هآرتس العبرية.

وتعهد "ترامب" بأن الولايات المتحدة لن تشن أي هجوم على إيران خلال هذه المدة مقابل موافقة طهران على فتح مضيق هرمز كشرط أساسي لتنفيذ الهدنة.

وفي سياق متصل صرح رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" بأن هذا الوقف يشمل الأراضي اللبنانية أيضاً بينما أفاد مصدر مطلع لصحيفة "هآرتس" بأن "إسرائيل" أُبلغت بهذه التطورات مسبقاً حيث أبدى وفد "نتنياهو" موافقته للإدارة الأمريكية على أي قرار يتخذه "ترامب" حتى قبل الإعلان الرسمي مع التأكيد على التزام "إسرائيل" بالهدنة رغم قلقها من طبيعة الاتفاق المتوقع توقيعه.

وأكد مصدر في البيت الأبيض لشبكة CNN موافقة "إسرائيل" على القرار بالتزامن مع تأكيدات ثلاثة مصادر إيرانية لصحيفة "نيويورك تايمز" حول موافقة بلادهم وهو ما عززه تصريح وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" بشأن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز خلال الأسبوعين القادمين بينما برر "ترامب" عبر منشور في "تروث سوشيال" موافقته بتحقق جميع الأهداف العسكرية التي وضعها الجيش الأمريكي، مشيراً إلى أن النقاط الخلافية حُسمت تقريباً وأن هذه المهلة هي لإتمام الإجراءات وإنهاء الحرب.

من المقرر أن تنطلق المحادثات الرسمية يوم الجمعة القادم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بحسب وكالة رويترز ضمن سقف زمني لا يتجاوز 15 يوماً حيث تضمن المقترح الإيراني مطالب بمراقبة المرور عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع جيشها وإنهاء الحرب ضدها وضد حلفائها، وصولاً إلى انسحاب القوات الأمريكية من قواعد المنطقة وقد جاء هذا الإعلان المفاجئ قبل ساعة ونصف من انتهاء مهلة سابقة كان قد حددها "ترامب" وبعد ساعات من وساطة قادها رئيس الوزراء الباكستاني الذي طلب تمديداً لفتح المضيق مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية تتقدم نحو نتائج ملموسة ومقترحاً على ترامب وإيران إعلان وقف إطلاق النار كبادرة حسن نية لتسهيل التفاوض.