ترجمة الهدهد

كشفت تقارير عبرية عن حالة من الصدمة والغضب تسود الأوساط السياسية والأمنية في الكيان، عقب إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وقفاً "مفاجئاً" لإطلاق النار مع إيران، وأكدت مصادر عبرية مُطلعة أن القرار اتُخذ بمعزل عن "إسرائيل"، مما أجهض أهدافاً عسكرية استراتيجية كانت قيد التنفيذ.

وأفادت القناة 13 العبرية بأن اتصالاً هاتفياً جرى بين رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قبل نحو 20 دقيقة فقط من الإعلان الرسمي، وخلال المكالمة، أعرب "نتنياهو" بوضوح عن معارضته لوقف إطلاق النار، إلا أن "ترامب" مضى قدماً في قراره.

ونقلت القناة عن مسؤول "إسرائيلي" رفيع قوله: "ترامب قضى على هذه الخطوة تماماً؛ لن يكون هناك عودة للقتال خلال أسبوعين، والآن بات الإيرانيون أحراراً في إعادة بناء علاقاتهم وقدراتهم".

وفي تفاصيل كشف عنها "ترامب" عبر منصته "تروث سوشيال"، أشار إلى أن قرار تعليق القصف جاء استجابة لطلب من رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" وقائد الجيش عاصم منير، لتأجيل "القوة المدمرة" التي كانت معدة للهجوم، واشترط "ترامب" مقابل هذا التعليق، الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، ووقف تخصيب اليورانيوم نهائياً، والسماح للولايات المتحدة بإزالة ما أسماه "الغبار النووي" المدفون في الأعماق.

وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن واشنطن لم تستشر "تل أبيب" إطلاقاً خلال المفاوضات الأولية، ويسود شعور بأن "إسرائيل" لم تُمثَّل في الاتفاق الذي تضمن 15 نقطة تم التوافق على معظمها بالفعل، بما في ذلك تخفيف العقوبات على إيران.

بالرغم من حديث "ترامب" المتفائل عن "عصر ذهبي للشرق الأوسط" ورغبته في رؤية إيران تبدأ عملية إعادة الإعمار، إلا أنه استثنى الساحة اللبنانية بوضوح، وصرح "ترامب" لقناة PBS: "لبنان ليس طرفاً في هذا الاتفاق بسبب وجود حزب الله".

المصدر: "القناة 13"/ "موريا أساروف"