ترجمة الهدهد

أعلن رئيس وزراء العدو السابق "نفتالي بينيت" صباح اليوم الأحد عن أولى صفقاته الانتخابية لعام 2026، بضم "ليران أفيشار بن حورين" و"كيرين تيرنر" إلى قائمة حزبه.

ويمثل انضمام هاتين الشخصيتين، اللتين تولتا سابقاً إدارة وزارات سيادية، التدشين الفعلي لقائمة "بينيت 2026"، حيث يسعى من خلالهما إلى تقديم صبغة "تكنوقراطية" احترافية لحملته الانتخابية المقبلة.

وتبرز "ليران أفيشار بن حورين" كإحدى الركائز الأساسية في فريق "بينيت"، حيث شغلت منصب المدير العام لوزارة الاتصالات (2020-2023)، وقادت ملفات استراتيجية كخصخصة البريد ونشر الألياف الضوئية.

وقد أمضت "بن حورين" العام ونصف العام الأخيرين في رئاسة طاقم الخبراء التابع لـ "بينيت"، والذي صاغ 23 خطة عمل عملية تهدف إلى تغيير التوجهات السياسية والاقتصادية الراهنة، بالتعاون مع أكاديميين ومسؤولين سابقين من الكيان والولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه الخطط جاهزة للتنفيذ منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة.

أما "كيرين تيرنر" فتتمتع بخبرة واسعة في إدارة المرافق الحيوية، إذ شغلت منصب المدير العام لوزارتي النقل والمالية بين عامي 2016 و2020، ويُنسب إليها قيادة مشاريع السكك الحديدية الخفيفة في القدس و"تل أبيب"، وتطوير الموانئ الدولية والتحول الرقمي.

وصرحت "تيرنر" بأن دافعها للعودة هو إصلاح "الأنظمة الحكومية المختلة" التي ظهرت تكلفتها الباهظة بوضوح بعد 7 أكتوبر "طوفان الأقصى"، مشيرة إلى اعتزامها تصحيح الإهمال الذي طال الخدمة العامة.

من جانبه، رحب "نفتالي بينيت" بانضمام من وصفهما بـ "أفضل الرؤساء التنفيذيين في إسرائيل"، معتبراً أن الكيان يعاني من حالة ركود وسوء إدارة لا تحتمل التأخير، وأكد "بينيت" أن اختياره لهذا الفريق المحترف يهدف إلى تحقيق "أسرع قفزة" في تاريخ "إسرائيل"، في إشارة واضحة لنيته التركيز على ملف "الإدارة الفعالة" كبديل للوضع السياسي الراهن الذي يصفه بالضعف والترهل.

المصدر: "القناة 12"