ترجمة الهدهد

أفادت قناة "كان" العبرية بوجود حالة من خيبة الأمل لدى الحكومة الباكستانية إزاء فشل المحادثات بين إيران والولايات المتحدة التي عقدت في إسلام آباد.

ورغم هذا الإخفاق، أكد مصدر باكستاني أن بلاده لن تستسلم وتواصل جهودها المكثفة لحث الأطراف على الانخراط في جولة مفاوضات جديدة، مع التركيز حالياً على محاولة تمديد وقف إطلاق النار لما بعد الأسبوعين المحددين؛ وذلك بهدف منح الدبلوماسية فرصة إضافية ومنع الانزلاق مجدداً نحو المواجهة العسكرية الشاملة.

وفي ظل استعداداتها لسيناريو انهيار المحادثات، أقدمت باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع على خطوة استراتيجية بإرسال أول قوة عسكرية إلى المملكة العربية السعودية، تفعيلاً لاتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، وهي الخطوة التي تأتي في سياق تأمين المملكة التي تعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب.

وتتزامن هذه التحركات مع نقاش أمني محدود يعقده "رئيس وزراء العدو الإسرائيلي" مع كبار قادة أجهزته الأمنية مساء اليوم، لتدارس التطورات المتسارعة على جبهتي إيران ولبنان، حيث يسود اعتقاد في "تل أبيب" بأن كافة السيناريوهات مطروحة، بدءاً من تمديد التهدئة وصولاً إلى انفجار الموقف بالكامل.

وعلى الصعيد الميداني، تتزايد التوقعات الإسرائيلية بأن يؤدي الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة وحلفاؤها، بمن فيهم بريطانيا والإمارات، على مضيق هرمز إلى رد فعل إيراني عنيف قد يشعل المنطقة.

وقد تجلت بوادر هذا التصعيد بالفعل بإطلاق الحرس الثوري الإيراني طائرة مسيرة تجاه سفينة أمريكية في المضيق أمس السبت.

وتأتي هذه التوترات في أعقاب إعلان نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس"، أن طهران رفضت "العرض النهائي" الذي تضمن تعاوناً لإزالة اليورانيوم المخصب، مشدداً على أن واشنطن لم تتلقَ ضمانات كافية بشأن تخلي إيران عن طموحاتها النووية، وهو ما تعتبره "إسرائيل" الشرط الأساسي لأي اتفاق.